آخر الأخبار
- مؤسسة كهرباء عامودا تستأنف تركيب العدادات الإلكترونية تمهيداً لتغطية كامل المدينة
- اتحاد المحامين في الجزيرة يدعو الإفراج الفوري عن الأسرى لدى الحكومة السورية الانتقالية
- وفاة فتاة متأثرة بحروق خطيرة جراء انفجار بابور كاز في الحسكة
- تسجيل نحو 1200 مكتوم في دائرة النفوس بالدرباسية للحصول على الجنسية السورية
- تماس كهربائي قرب مدرسة سليم السيد شمال عامودا بسبب زيادة الحمولة على الشبكة
روابط ذات صلة
- مشاريع الشباب في بيع الكتب عبر الانترنت - 15/10/2024
- ما مدى إقبال الفئة الشابة على تعلم اللغات؟ - 08/10/2024
- نصائح من طلاب جامعيين قدامى - 01/10/2024
- تحضيرات الطلبة الجامعيين - 24/09/2024
- أهمية الدورات التدريبية للفئة الشابة - 10/09/2024
- استمرار شكاوى أهالي عامودا من القواطع الإلكترونية
- اللغة الكردية.. إلى أي مدى تحسن واقعها؟
- إقبال الشباب على افتتاح المشاريع الخاصة
- ازدياد حوادث كسر نوافذ السيارات في القامشلي
- الشباب والعمل في المنطقة
30 عائلة نازحة من رأس العين تعيش في منازل غير مجهزة وبدون مساعدات
بعد بحثهم عن مأوىً يقيهم قساوة الظروف، التجأت عائلات كانت قد نزحت من رأس العين/ سري كانيه إلى مبنىً قيد التجهيز، على أطراف حي (الكلاسة) شمال غربي مدينة الحسكة، إذ اضطرت 30 عائلة للسكن في هذه المباني المفتقرة للتجهيزات كالأبواب والنوافذ، لأنها لم تعثر على مكان آخر بعد موجة النزوح الكبيرة جراء العدوان التركي في التاسع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.
وتقول أم أحمد (50 عاماً)، إن بعض العائلات استأذنت من أصحاب هذه المنازل غير المجهزة للسماح لهم بالبقاء فيها رغم وضعها الحالي.
"وضعنا سيء، فقد اضطررنا للنزوح وواجهتنا صعوبات كثيرة. أين كنا وأين أصبحنا؟ نحن الآن أربع عائلات وعددنا نحو 15 فرداً نعيش في بيت واحد، لا شبابيك فيه ولا أبواب، اضطررنا إلى وضع النايلون كبديل عن الأبواب والنوافذ، وهي بلا أقفال، أي يستطيع أي شخص الدخول إلى البيت، دون عائق".
وكانت هذه العائلات محكومة بأمل العودة، إذ أنها نزحت بداية إلى القرى القريبة من رأس العين/ سري كانيه، قبل أن تنتقل إلى الحسكة.
وتقول هذه العائلات إن مراكز الإيواء المخصصة للنازحين اكتظت بالنازحين، لذلك حاول أفرادها مراراً العودة إلى رأس العين/ سري كانيه لكن دون جدوى.
ويتحدث خليل قاسم، أحد المقيمين في هذه المنازل، لآرتا إف إم، بعد أن فرش إحدى الغرف ليشعر أطفاله بأنهم ليسوا في العراء.
"الأبواب والشبابيك من النايلون، أي هي مفتوحة أمام أي كان، ولم نذهب في البداية إلى المدارس على أمل العودة إلى بيوتنا قريباً، إلى أن اكتظت المدارس بالنازحين، فاضطررنا للسكن هنا".
ويناشد أفراد هذه العائلات المنظمات الإنسانية الدولية وكذلك المحلية للاستجابة لأوضاعهم، لكن دون جدوى.
ويقول فاروق الأحمد، أحد النازحين المقيمين في هذه المنازل، إنهم تواصلوا مع عدة منظمات في الحسكة بحثاً عن المساعدة، لكن الأمر لم ينجح حتى الآن بسبب بعض الإجراءات البيروقراطية.
"راجعنا عدة منظمات هنا في الحسكة لتحسين أوضاعنا، فقيل لنا أنها بحاجة لوثائق وأوراق نظامية من الكومين، وهذا ما فعلناه، لكن دون جدوى، فنحن ننتظر منذ نحو ثلاثة أشهر ولا شيء تغير في وضعنا البائس".
وتلقي هيئة شؤون المنظمات في الحسكة باللوم على المنظمات الإغاثية والإنسانية الدولية، وخصوصاً هيئات الأمم المتحدة، بسبب عدم التفاتها لأزمة النازحين في شمال شرقي سوريا.
بينما تنشغل المنظمات المحلية بإمكانياتها المحدودة جداً في تلبية احتياجات النازحين المقيمين في مراكز الإيواء في الحسكة ومخيم (واشوكاني) قرب بلدة (التوينة).
فيما تقول هذه العائلات إنها تُركت لوحدها في مواجهة هذا الواقع الصعب، على أمل أن تستجيب بعض الجهات وتوفر لها بعض الاحتياجات الأساسية لتقي أفرادها في هذا الشتاء.
تابعوا تقرير آلاف حسين كاملاً: