آخر الأخبار

  1. العمل بالتوقيت الشتوي في سوريا يبدأ يوم الجمعة القادم
  2. مقتل 60 عنصراً من القوات الحكومية وداعش جراء معارك في البادية
  3. مقتل ستة أشخاص في قصف روسي قرب جرابلس
  4. وزارة التعليم العالي تحدد للناجحين في البكالوريا الأدبي موعداً جديداً للتسجيل
  5. تركيب 24 منظماً كهربائياً في محطة علوك مقدمة من اليونيسيف

روابط ذات صلة

  1. منظمة الصحة تحذر من خطورة موجة كورونا الثانية وتطالب بتطبيق اجراءات عاجلة
  2. المجموعة المصغرة حول سوريا تُعارض أي تغيير ديموغرافي في البلاد
  3. هبوط الليرة وإغلاق الطرقات والحدود يرفعان أسعار قطع غيار السيارات بشكل غير مسبوق
  4. تراجع حركة العمران في روجآفا بشكل ملحوظ إثر ارتفاع أسعار الإسمنت والحديد
  5. مشروع محلي يسعى لتغطية حاجة سوق القحطانية من الخضراوات
  6. الصحة العالمية تحذر من تسارع انتشار كورونا وتدعو لعدم التراخي في إجراءات الحماية
  7. سكان عامودا يشكون من ظاهرة الدراجات النارية التي تتسبب في الحوادث والضجيج
  8. تنفيذ عمليات صيانة وإعادة تأهيل لمحطات مياه مقاطعة القامشلي
  9. فلاحو المالكية/ديريك يشكون من ارتفاع سعر السماد بنوعيه الشتوي والربيعي
  10. قرية في ريف معبدة تتغلب على الظروف الاقتصادية بزراعة الخضار الموسمية

آلاف حسين

مراسل آرتا إف إم في الحسكة

30 عائلة نازحة من رأس العين تعيش في منازل غير مجهزة وبدون مساعدات

بعد بحثهم عن مأوىً يقيهم قساوة الظروف، التجأت عائلات كانت قد نزحت من رأس العين/ سري كانيه إلى مبنىً قيد التجهيز، على أطراف حي (الكلاسة) شمال غربي مدينة الحسكة، إذ اضطرت 30 عائلة للسكن في هذه المباني المفتقرة للتجهيزات كالأبواب والنوافذ، لأنها لم تعثر على مكان آخر بعد موجة النزوح الكبيرة جراء العدوان التركي في التاسع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.

وتقول أم أحمد (50 عاماً)، إن بعض العائلات استأذنت من أصحاب هذه المنازل غير المجهزة للسماح لهم بالبقاء فيها رغم وضعها الحالي.

"وضعنا سيء، فقد اضطررنا للنزوح وواجهتنا صعوبات كثيرة. أين كنا وأين أصبحنا؟ نحن الآن أربع عائلات وعددنا نحو 15 فرداً نعيش في بيت واحد، لا شبابيك فيه ولا أبواب، اضطررنا إلى وضع النايلون كبديل عن الأبواب والنوافذ، وهي بلا أقفال، أي يستطيع أي شخص الدخول إلى البيت، دون عائق".

وكانت هذه العائلات محكومة بأمل العودة، إذ أنها نزحت بداية إلى القرى القريبة من رأس العين/ سري كانيه، قبل أن تنتقل إلى الحسكة.

وتقول هذه العائلات إن مراكز الإيواء المخصصة للنازحين اكتظت بالنازحين، لذلك حاول أفرادها مراراً العودة إلى رأس العين/ سري كانيه لكن دون جدوى. 

ويتحدث خليل قاسم، أحد المقيمين في هذه المنازل، لآرتا إف إم، بعد أن فرش إحدى الغرف ليشعر أطفاله بأنهم ليسوا في العراء.

"الأبواب والشبابيك من النايلون، أي هي مفتوحة أمام أي كان، ولم نذهب في البداية إلى المدارس على أمل العودة إلى بيوتنا قريباً، إلى أن اكتظت المدارس بالنازحين، فاضطررنا للسكن هنا".

ويناشد أفراد هذه العائلات المنظمات الإنسانية الدولية وكذلك المحلية للاستجابة لأوضاعهم، لكن دون جدوى. 

ويقول فاروق الأحمد، أحد النازحين المقيمين في هذه المنازل، إنهم تواصلوا مع عدة منظمات في الحسكة بحثاً عن المساعدة، لكن الأمر لم ينجح حتى الآن بسبب بعض الإجراءات البيروقراطية. 

"راجعنا عدة منظمات هنا في الحسكة لتحسين أوضاعنا، فقيل لنا أنها بحاجة لوثائق وأوراق نظامية من الكومين، وهذا ما فعلناه، لكن دون جدوى، فنحن ننتظر منذ نحو ثلاثة أشهر ولا شيء تغير في وضعنا البائس".

وتلقي هيئة شؤون المنظمات في الحسكة باللوم على المنظمات الإغاثية والإنسانية الدولية، وخصوصاً هيئات الأمم المتحدة، بسبب عدم التفاتها لأزمة النازحين في شمال شرقي سوريا.

بينما تنشغل المنظمات المحلية بإمكانياتها المحدودة جداً في تلبية احتياجات النازحين المقيمين في مراكز الإيواء في الحسكة ومخيم (واشوكاني) قرب بلدة (التوينة). 

فيما تقول هذه العائلات إنها تُركت لوحدها في مواجهة هذا الواقع الصعب، على أمل أن تستجيب بعض الجهات وتوفر لها بعض الاحتياجات الأساسية لتقي أفرادها في هذا الشتاء. 

تابعوا تقرير آلاف حسين كاملاً:

كلمات مفتاحية

النازحين رأس العين سري كانيه الحسكة