آخر الأخبار
- الدوام المدرسي سيعود إلى مدارس عامودا وديريك والقامشلي خلال أيام
- مظلوم عبدي: اتفاقية 29 يناير تتضمن جانبين أحدهما خاص بالكرد والآخر يشمل جميع المكونات
- هيئة التربية في مقاطعة الجزيرة تعلن استئناف الدوام في مدارس بعض مدن المنطقة
- عودة كهرباء الشبكة العامة إلى مدينة عامودا بعد انقطاع استمر نحو شهر
- ارتفاع محلوظ في أسعار لحوم العجل والغنم في القامشلي
روابط ذات صلة
- مشاريع الشباب في بيع الكتب عبر الانترنت - 15/10/2024
- ما مدى إقبال الفئة الشابة على تعلم اللغات؟ - 08/10/2024
- نصائح من طلاب جامعيين قدامى - 01/10/2024
- تحضيرات الطلبة الجامعيين - 24/09/2024
- أهمية الدورات التدريبية للفئة الشابة - 10/09/2024
- استمرار شكاوى أهالي عامودا من القواطع الإلكترونية
- اللغة الكردية.. إلى أي مدى تحسن واقعها؟
- إقبال الشباب على افتتاح المشاريع الخاصة
- ازدياد حوادث كسر نوافذ السيارات في القامشلي
- الشباب والعمل في المنطقة
طوابير طويلة أمام محطات الوقود بالجزيرة إثر أزمة المحروقات
ينتظر كاظم تمو، من سكان القامشلي، دوره في طابور طويل يضم أكثر من 100 سيارة أمام محطة (السياحي) للمحروقات غربي القامشلي، للحصول على بضعة لترات من المازوت.
ويقول الرجل، البالغ من العمر 60 عاماً، إن تأمين المازوت بات أمراً صعباً ويتطلب الانتظار ليومين متتاليين أمام محطات التوزيع.
لكن الوقوف في الطوابير لا يعتبر مشكلة أساسية مقارنة مع مشكلة ارتفاع تسعيرة المحروقات مؤخراً، بحسب تمو.
"نطلب تخفيض سعر المازوت، بسبب الضرر الذي لحق بنا، ونطلب كذلك توفير المازوت في جميع الكازيات. نحن نأتي صباحاً وننتظر إلى الظهر ولا نحصل على شيء، نتمنى من الإدارة الذاتية أن تساعدنا."
ومع بداية العام الجديد، ارتفع سعر اللتر الواحد من المازوت من 80 ليرة إلى 150 ليرة.
لكن ارتفاع الأسعار لم يقتصر على المازوت فحسب، فقد ارتفع سعر البنزين أيضاً، إذ وصل سعر لتر (السوبر) إلى 600 ليرة سورية بدلاً من 460 ليرة.
وتسبب هذا الوضع باستياء سائقي السرافيس وسيارات الأجرة، خصوصاً أنهم الأكثر عرضة لتكبد الخسائر بسبب طبيعة عملهم.
محمد نور محمود، أحد هؤلاء السائقين، يوضح لآرتا إف إم ما يعانيه سائقو سيارات الأجرة نتيجة ارتفاع سعر المحروقات، بالإضافة إلى ارتفاع أسعار قطع الغيار، في حين بقيت تعرفة الركوب كما هي.
"تم رفع سعر البنزين والعمل لم يعد مربحاً، كان سعر ليتر البنزين 400 ليرة ثم صار 500 والآن 600. هناك نوعية بنزين رخيصة لكنها تسبب أعطالاً للسيارة. المشكلة أن تعرفة الركوب بقيت كما هي، فهل يريدون منا أن نتوقف عن العمل؟ نأمل من الإدارة الذاتية العمل على تخفيض السعر وحل المشكلة".
ولم يكن سعر لتر البنزين من النوع الممتاز أو ما يعرف ب(السوبر) يتجاوز 300 ليرة بداية العام الماضي، لكن ومع بدء العام الجديد ارتفع السعر بنسبة 100 %.
كما أن سعر لتر المازوت لم يتجاوز 50 ليرة حتى النصف الأول من العام الماضي، قبل أن يصدر المجلس التنفيذي في أيلول/ سبتمبر الفائت قراراً رفع بموجبه سعر اللتر إلى 75 ليرة سورية.
ويقول مسؤولون في هيئة المحروقات إن السبب الرئيسي وراء ارتفاع الأسعار هو الهبوط الحاد لقيمة الليرة مقابل الدولار الأمريكي.
لكن هذه الأسباب، بحسب بعض السكان، غير مقنعة، خصوصاً أن المحروقات تنتج محلياً وغير مرتبطة بمعاملات السوق العالمية، سيما أن نفط الجزيرة لا يتم تصديره إلى الخارج، وفقاً لخبراء اقتصاديين تحدثوا لارتا إف إم.
استمعوا لحديث صادق محمد، الرئيس المشترك لإدارة المحروقات في الإدارة الذاتية، وتابعوا تقرير بشار خليل كاملاً: