آخر الأخبار
- أصحاب مولدات نظام 24 ساعة في القامشلي يقلصون ساعات التشغيل بسبب فقدان المازوت الحر
- ارتفاع أجور الحصادات في ريف ديريك يثقل كاهل المزارعين مع انطلاق موسم الحصاد
- ارتفاع سعر لتر المازوت الحر من 55 إلى 75 سنتاً
- احتراق عشرات الدوانم من المحاصيل الزراعية في ريف ديريك
- غداً الثلاثاء عطلة رسمية في سوريا بمناسبة رأس السنة الهجرية
روابط ذات صلة
- مشاريع الشباب في بيع الكتب عبر الانترنت - 15/10/2024
- ما مدى إقبال الفئة الشابة على تعلم اللغات؟ - 08/10/2024
- نصائح من طلاب جامعيين قدامى - 01/10/2024
- تحضيرات الطلبة الجامعيين - 24/09/2024
- أهمية الدورات التدريبية للفئة الشابة - 10/09/2024
- استمرار شكاوى أهالي عامودا من القواطع الإلكترونية
- اللغة الكردية.. إلى أي مدى تحسن واقعها؟
- إقبال الشباب على افتتاح المشاريع الخاصة
- ازدياد حوادث كسر نوافذ السيارات في القامشلي
- الشباب والعمل في المنطقة
المساحات المزروعة بالخضار تتقلص جراء العدوان التركي
ما إن بدأت تركيا عدوانها على روجآفا بمشاركة فصائل سورية مسلحة، حتى بدأت تبعاته تظهر على مختلف مناحي الحياة.
وجاء تضرر قطاع الزراعة على رأس القائمة، ففضلاً عن عزوف بعض المزارعين عن الحراثة، لم يتمكن آلاف المزارعين الآخرين من نثر البذار في الأراضي الواقعة على خط الاشتباك، وبقيت الأراضي الصالحة لزراعة الخضروات دون حراثة.
وبحسب دائرة الإنتاج النباتي التابعة للإدارة الذاتية، فإن الأراضي الأكثر صلاحية لزراعة الخضروات تقع في منطقة رأس العين/ سري كانيه.
ويؤكد المدير العام لدائرة الإنتاج النباتي في مقاطعة الحسكة، صالح الخضير، لآرتا إف إم، أن رأس العين/ سري كانيه وقراها تقع ضمن منطقة الاستقرار الزراعي الأول في الحسكة بالنسبة للخضار تحديداً.
وتقدر الدائرة تراجع المساحات المزروعة بالخضار الشتوية في مقاطعة الحسكة بنحو ألفي هكتار، إذ تراجع إجمالي المساحة من 6300 هكتار في الموسم الماضي إلى 4200 هكتار هذا الموسم.
وكان منير علي، من مزارعي الأراضي الواقعة على الطريق الدولي، أحد المتضررين، سيما أنه اعتاد منذ أكثر من 20 عاماً على زراعة الخضروات الشتوية.
" في الماضي كنا نزرع ولم نكن نشكو من أي شيء، لكن سيكون الأمر مغامرة إن قمت بالزراعة والمصاريف المتعلقة بها في حال كانت المنطقة عسكرية، لأن سيطرة أي طرف ما عدا الإدارة الذاتية على المنطقة تعني احتمال فقدانك لأرضك وترك رزقك على الأرض."
لكن تخوف المزارعين لا يقف عند هذا الحد، في ظل حديث البعض منهم عن مخاوف أخرى تضاف إلى مشكلة خوض تجربة الزراعة على الرغم من كونها باتت أقرب إلى المغامرة.
ويقول مزارعون في ريف الحسكة إن الخوف يزداد في حال التفكير بكيفية جني المحاصيل وكيفية تسويقها، بالتزامن مع ما تشهده طرق الشحن الرئيسية من توترات عسكرية وأمنية بين الحين والآخر.
لكن ورغم التوترات التي تشهدها المنطقة، فإن دائرة الإنتاج الزراعي تحاول التشجيع على الزراعة في المناطق الأخرى من الحسكة من خلال تقديم بعض التسهيلات، لعل ذلك يخفف من آثار ما خلفه العدوان التركي، فهل ستثمر هذه الجهود؟
استمعوا لحديث صالح الخضير، المدير العام لدائرة الإنتاج النباتي في مقاطعة الحسكة، وتابعوا تقرير آلاف حسين كاملاً: