آخر الأخبار
- أصحاب مولدات نظام 24 ساعة في القامشلي يقلصون ساعات التشغيل بسبب فقدان المازوت الحر
- ارتفاع أجور الحصادات في ريف ديريك يثقل كاهل المزارعين مع انطلاق موسم الحصاد
- ارتفاع سعر لتر المازوت الحر من 55 إلى 75 سنتاً
- احتراق عشرات الدوانم من المحاصيل الزراعية في ريف ديريك
- غداً الثلاثاء عطلة رسمية في سوريا بمناسبة رأس السنة الهجرية
روابط ذات صلة
- مشاريع الشباب في بيع الكتب عبر الانترنت - 15/10/2024
- ما مدى إقبال الفئة الشابة على تعلم اللغات؟ - 08/10/2024
- نصائح من طلاب جامعيين قدامى - 01/10/2024
- تحضيرات الطلبة الجامعيين - 24/09/2024
- أهمية الدورات التدريبية للفئة الشابة - 10/09/2024
- استمرار شكاوى أهالي عامودا من القواطع الإلكترونية
- اللغة الكردية.. إلى أي مدى تحسن واقعها؟
- إقبال الشباب على افتتاح المشاريع الخاصة
- ازدياد حوادث كسر نوافذ السيارات في القامشلي
- الشباب والعمل في المنطقة
منتدى نسائي في اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة لتوثيق انتهاكات العدوان التركي
في تشرين الأول/أكتوبر عام 2014، نزحت إيمان حاج معمن، مع زوجها وأطفالها الثلاثة من مدينة كوباني، إثر الهجوم الذي شنه تنظيم داعش على المدينة، آنذاك، لتلجأ إلى رأس العين/سري كانيه.
تشارك إيمان، في المنتدى الحواري الذي أقيم في القامشلي بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة، بعد أن أجبرت على النزوح للمرة الثانية، في شهر النزوح الأول نفسه من هذا العام، هرباً من العدوان التركي هذه المرة.
في حديثها لآرتا إف إم، حاولت المرأة (30 عاماً) حبس دموعها لتسرد قصة نزوحها.
"تعرضنا لهذا العذاب في كوباني، ثمّ في سري كانيه التي لجأنا إليها، تكرر العذاب نفسه، فنزحنا منها إلى الحسكة. واليوم حضرت المنتدى كي أوصل مطالبنا للدول وللأمم المتحدة من أجل التدخل لوقف العدوان التركي، لم نعد نتحمل هذه المعاناة، حالياً أسكن مع عائلتي في مدرسة، أملي هو أن أعود إلى بيتي".
ووثقت منسقية المرأة في الإدارة الذاتية، بالتعاون مع مجلس المرأة في شمال شرقي سوريا، مقتل 21 امرأة وجرح 153 امرأةً أخرى على يد مسلحي الفصائل السورية المدعومة من تركيا.
ويعمل القائمون على المنتدى على إيصال هذه الانتهاكات للمنظمات الإنسانية والحقوقية العالمية والحد من تكرارها، كما تتحدث لآرتا إف إم، عضو منسقية المرأة في الإدارة الذاتية، سمر عبد الله.
"طبعاً، خلال المحاور، تم النقاش حول الهجمة الشرسة وتداعياتها على المرأة بشكل خاص، ونحن في عمل مستمر من أجل توثيق الانتهاكات التي تمارس بحق النساء، فمن الضروري الكشف عنها للرأي العام".
وتضمن المنتدى ثلاثة محاور رئيسة (إنسانية – حقوقية – سياسية) لتوثيق عمليات القتل والاغتصاب وسبي النساء، بالإضافة إلى عرض صور عن الانتهاكات التي ارتكبت بحق المرأة من قبل الفصائل المسلحة المدعومة من أنقرة، منذ بدء العدوان التركي في التاسع من تشرين الأول/أكتوبر الفائت.
وقالت الإدارية في منسقية المرأة في الإدارة الذاتية، بروين يوسف، لآرتا إف إم، إن المنتدى الحواري أقيم للتنديد واستنكار العدوان التركي، ووقف استهداف النساء بشكل خاص.
"هدفنا من المنتدى هو إيصال صوت المرأة للرأي العام الدولي، لأن الإدلاء بمجرد بيان أو تصريح لا يكفي أمام حالات القتل والتهجير والإبادة بحق الشعب، وفي اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة، نرى أن المرأة تتعرض للقتل ويمارس العنف ضدها. هذا العنف لن ينتهي دون انتهاء العدوان التركي على مناطقنا".
المنتدى الحواري الذي أقيم تحت شعار "صمتكم يقتلنا"، بمشاركة 300 امرأة من المنظمات النسوية والحقوقية والإنسانية المحلية، استمر ليوم واحد، ودعا المجتمع الدولي للتدخل ووقف العدوان التركي والممارسات التي ترتكب بحق النساء.
لكن ما يثير قلق الناشطات والحقوقيات، هو عدم استجابة المنظمات الدولية، سيما هيئات الأمم المتحدة، فهل تثمر جهودهن لتشكيل لجان دولية لتقصي الحقائق، ومحاسبة المتورطين في الانتهاكات المرتكبة ضد النساء في اليوم العالمي لمناهضة العنف ضدهن؟
تابعوا تقرير بشار خليل كاملاً: