أمل علي

مراسلة آرتا إف إم في المالكية/ ديريك

استئناف العمل في المشاريع الخدمية في المالكية/ ديريك بعد تعليقها إثر العدوان التركي

عادت آليات بلدية الشعب، منذ نحو أسبوع، إلى العمل مجدداً في شوارع مدينة المالكية/ ديريك، لفرش البقايا في عدد من الشوارع، إلى جانب تعزيل فوهات مطرية وتنظيفها استعداداً لفصل الشتاء. 

وبدأت بلدية الشعب في المالكية/ ديريك، أيضاً، باستئناف العمل على إنارة بعض الشوارع، وفقاً للرئيسة المشتركة للبلدية، روجين شتو. 

وتقول شتو إن العدوان التركي أدى إلى تعليق العمل في المشاريع الخدمية، التي كانت في طور التنفيذ، بناء على طلبات الأهالي ووفقاً للخطة السنوية. 

" نحن مقبلون على فصل الشتاء، وهناك أحياء بحاجة لخدمات، متل حارة الشهيد خبات، وقد تأخرنا في تنفيذ بعض المشاريع في انتظار الموافقة، ومع ذلك نحاول الآن  تلافي التأخير. لقد أنجزنا نحو 60% من المشاريع التي نقوم بتنفيذها، ونحاول قدر الإمكان أن ننجزها بشكل كامل، ونحاول الضغط على المتعهدين كي ينجزوا التزاماتهم في المواعيد المحددة".

وكان قد تم تعبيد شوارع المالكية/ديريك بنسبة 90% في المئة تقريباً، بينما خصصت البلدية عشرة آلاف متر مكعب من البقايا لفرشها في بعض الشوارع مثل حي الشهيد خبات، والمنطقة الصناعية، وحيي روج آفا والتجنيد.

وأشارت الرئيسة المشتركة لبلدية الشعب في المالكية/ ديريك، إلى أنه تم إرسال آليات تعبيد الطرق إلى طريق معبر (سيمالكا)، في محاولة للانتهاء من التعبيد قبل هطول الأمطار. 

لكن بلدية الشعب قالت إن مشروع تعبيد الشوارع داخل المدينة وفي البلديات التابعة لها، لم يستكمل بسبب ضيق الوقت والنقص في الاليات. 

هذا، وبدأت البلدية باستكمال أعمال صيانة وتسوية كورنيش المدينة، سيما القسم الممتد من شارع (زهيرية) إلى (ميدان الحرية)، إلى جانب بدء صيانة الجسور المتضررة من فيضانات الربيع والشتاء الماضيين. 

ويبقى التساؤل، حالياً، حول قدرة بلدية الشعب في المالكية/ ديريك على تنفيذ هذه المشاريع خلال وقت قصير نسبياً، خصوصاً وأننا على أبواب فصل الشتاء، إلى جانب استمرار التهديدات التركية وحالة عدم الاستقرار التي تواجهها المنطقة جراء ذلك.

استمعوا لحديث حسن محمد، مسؤول المكتب الفني في بلدية الشعب بالمالكية / ديريك، وتابعوا تقرير أمل علي كاملاً:

كلمات مفتاحية

المشاريع الخدمات المالكية ديريك العدوان التركي