بشار خليل

مراسل آرتا إف إم في القامشلي

بلديات الشعب تستأنف تنفيذ مشاريع خدمية بعد توقف جراء العدوان التركي

تضررت العديد من المنشآت الخدمية، وتراجعت نسبة تنفيذ المشاريع الخدمية من قبل مؤسسات الإدارة الذاتية، مع بدء العدوان التركي على روجآفا، بسبب القصف المتعمد على تلك المراكز، واستمرار العدوان رغم اتفاق وقف إطلاق النار.

كما تسبب الاستهداف التركي للمنشآت الحيوية والبنية التحتية، بتوقف المشاريع الخدمية بشكل تام في الأيام الأولى للعدوان، خصوصاً بعد خروج عدة محطات للكهرباء والمياه عن الخدمة.

وقالت نائبة الرئاسة المشتركة لبلدية الشعب الشرقية في القامشلي، ليندا نامس، لآرتا إف إم، إن كثيراً من الموظفين لم يتمكنوا من الدوام بسبب القصف القريب من منازلهم، لذا فإن المشاريع توقفت لبضعة أيام، مشيرة إلى البلدية استأنفت مشاريعها، حالياً، من من خلال تأهيل خطوط الصرف الصحي وإنارة الطرقات.

وعلى غرار الشلل شبه التام الذي أصاب قطاع الخدمات بسبب الحرب، توقفت مشاريع تعبيد الطرقات، والتي كانت قد بدأت مطلع أيار/ مايو الماضي، ناهيك عن توقف مشاريع إنارة الطرقات التي بدأت قبل بدء العدوان التركي بأيام قليلة. 

وفي إطار التوثيق، استهدفت قذيفتان أحد أكبر المخابز الآلية في القامشلي، في 11 تشرين الأول/ أكتوبر الفائت، متسببة بفقدان أحد العاملين لحياته وإصابة آخر، في حين توقف المخبز عن العمل، ليومين، قبل أن يستأنف الإنتاج.

كما استهدف الجيش التركي خط التوتر العالي، التابع لسد روجآفا (سد تشرين سابقاً) ما أدى إلى تضرر خطوط الكهرباء المغذية للقامشلي، بالإضافة إلى استهداف محطة كهرباء القامشلي الشمالية في 12 من الشهر الماضي، ما أدى لانقطاع الكهرباء عن المدينة بشكل تام قبل إصلاح العطل في اليوم التالي.

وفي 29 من الشهر ذاته، استهدف الجيش التركي، للمرة الثانية، خط الكهرباء الإسعافي، الذي يغذي محطة (علوك) لمياه الشرب في ريف رأس العين/ سري كانيه، ما تسبب بخروج المحطة عن الخدمة بشكل كلي، بسبب الأضرار الكبيرة التي كانت قد لحقت بها جراء تعرضها للقصف في اليوم الأول من بدء الهجوم.

ومع بدء عملية وقف إطلاق النار، التي أعلنت في 17 تشرين الأول، بدأت بلديات الشعب ومديريات الكهرباء والمياه والمؤسسات الخدمية الأخرى في الإدارة الذاتية باستئناف عملها بصورة تدريجية، لكن يبقى تساؤل الشارع المحلي فيما إذا كانت هذه المؤسسات ستقوم بإنجاز أعمالها في الوقت المناسب، وخصوصاً مع اقتراب حلول الشتاء. 

تابعوا تقرير بشار خليل، تقرؤه نبيلة حمي.

كلمات مفتاحية

المشاريع الخدمية العدوان التركي اتفاق القامشلي أزمة المرور