آخر الأخبار
- حادث مروري على طريق الحسكة - القامشلي دون إصابات
- إعادة فتح تقاطع مفرق الحزام الغربي مع سوق حطين في القامشلي بعد مناشدات السائقين
- بلدية كركي لكي تمهل أصحاب المحلات 15 يوماً لتوحيد القارمات بثلاث لغات
- إنقاذ طفل وفقدان آخر إثر حادث غرق في نهر الخابور بالحسكة
- مؤسسة كهرباء عامودا تستأنف تركيب العدادات الإلكترونية تمهيداً لتغطية كامل المدينة
روابط ذات صلة
- مشاريع الشباب في بيع الكتب عبر الانترنت - 15/10/2024
- ما مدى إقبال الفئة الشابة على تعلم اللغات؟ - 08/10/2024
- نصائح من طلاب جامعيين قدامى - 01/10/2024
- تحضيرات الطلبة الجامعيين - 24/09/2024
- أهمية الدورات التدريبية للفئة الشابة - 10/09/2024
- استمرار شكاوى أهالي عامودا من القواطع الإلكترونية
- اللغة الكردية.. إلى أي مدى تحسن واقعها؟
- إقبال الشباب على افتتاح المشاريع الخاصة
- ازدياد حوادث كسر نوافذ السيارات في القامشلي
- الشباب والعمل في المنطقة
بلديات الشعب تستأنف تنفيذ مشاريع خدمية بعد توقف جراء العدوان التركي
تضررت العديد من المنشآت الخدمية، وتراجعت نسبة تنفيذ المشاريع الخدمية من قبل مؤسسات الإدارة الذاتية، مع بدء العدوان التركي على روجآفا، بسبب القصف المتعمد على تلك المراكز، واستمرار العدوان رغم اتفاق وقف إطلاق النار.
كما تسبب الاستهداف التركي للمنشآت الحيوية والبنية التحتية، بتوقف المشاريع الخدمية بشكل تام في الأيام الأولى للعدوان، خصوصاً بعد خروج عدة محطات للكهرباء والمياه عن الخدمة.
وقالت نائبة الرئاسة المشتركة لبلدية الشعب الشرقية في القامشلي، ليندا نامس، لآرتا إف إم، إن كثيراً من الموظفين لم يتمكنوا من الدوام بسبب القصف القريب من منازلهم، لذا فإن المشاريع توقفت لبضعة أيام، مشيرة إلى البلدية استأنفت مشاريعها، حالياً، من من خلال تأهيل خطوط الصرف الصحي وإنارة الطرقات.
وعلى غرار الشلل شبه التام الذي أصاب قطاع الخدمات بسبب الحرب، توقفت مشاريع تعبيد الطرقات، والتي كانت قد بدأت مطلع أيار/ مايو الماضي، ناهيك عن توقف مشاريع إنارة الطرقات التي بدأت قبل بدء العدوان التركي بأيام قليلة.
وفي إطار التوثيق، استهدفت قذيفتان أحد أكبر المخابز الآلية في القامشلي، في 11 تشرين الأول/ أكتوبر الفائت، متسببة بفقدان أحد العاملين لحياته وإصابة آخر، في حين توقف المخبز عن العمل، ليومين، قبل أن يستأنف الإنتاج.
كما استهدف الجيش التركي خط التوتر العالي، التابع لسد روجآفا (سد تشرين سابقاً) ما أدى إلى تضرر خطوط الكهرباء المغذية للقامشلي، بالإضافة إلى استهداف محطة كهرباء القامشلي الشمالية في 12 من الشهر الماضي، ما أدى لانقطاع الكهرباء عن المدينة بشكل تام قبل إصلاح العطل في اليوم التالي.
وفي 29 من الشهر ذاته، استهدف الجيش التركي، للمرة الثانية، خط الكهرباء الإسعافي، الذي يغذي محطة (علوك) لمياه الشرب في ريف رأس العين/ سري كانيه، ما تسبب بخروج المحطة عن الخدمة بشكل كلي، بسبب الأضرار الكبيرة التي كانت قد لحقت بها جراء تعرضها للقصف في اليوم الأول من بدء الهجوم.
ومع بدء عملية وقف إطلاق النار، التي أعلنت في 17 تشرين الأول، بدأت بلديات الشعب ومديريات الكهرباء والمياه والمؤسسات الخدمية الأخرى في الإدارة الذاتية باستئناف عملها بصورة تدريجية، لكن يبقى تساؤل الشارع المحلي فيما إذا كانت هذه المؤسسات ستقوم بإنجاز أعمالها في الوقت المناسب، وخصوصاً مع اقتراب حلول الشتاء.
تابعوا تقرير بشار خليل، تقرؤه نبيلة حمي.