آخر الأخبار
- حوادث مرورية على طريق عمبارة بسبب دخان الحرائق.. وتحذيرات للسائقين بتوخي الحذر
- أصحاب صهاريج المياه في الحسكة: إلغاء مخصصات المازوت يرفع أسعار المياه ويهدد بتفاقم الأزمة
- وعود بعودة سعر البنزين لسائقي السرافيس في القامشلي إلى 425 ل.س خلال الأسبوع الجاري
- فرق الإطفاء تخمد حريقاً داخل حرم مركز حبوب ديريك دون خسائر
- حرائق تلتهم محاصيل زراعية في ريف القامشلي الغربي وسط مناشدات لإرسال الإطفاء
روابط ذات صلة
- مشاريع الشباب في بيع الكتب عبر الانترنت - 15/10/2024
- ما مدى إقبال الفئة الشابة على تعلم اللغات؟ - 08/10/2024
- نصائح من طلاب جامعيين قدامى - 01/10/2024
- تحضيرات الطلبة الجامعيين - 24/09/2024
- أهمية الدورات التدريبية للفئة الشابة - 10/09/2024
- استمرار شكاوى أهالي عامودا من القواطع الإلكترونية
- اللغة الكردية.. إلى أي مدى تحسن واقعها؟
- إقبال الشباب على افتتاح المشاريع الخاصة
- ازدياد حوادث كسر نوافذ السيارات في القامشلي
- الشباب والعمل في المنطقة
رغم قلة الإمكانات وغياب أي دور دولي .. منظمات محلية تضاعف جهودها لمساعدة نازحي روجآفا
قالت ثلاث منظمات محلية في مدينتي الحسكة والقامشلي، في بيان، إنها قدمت 9% فقط من إجمالي احتياجات النازحين الفارين من رأس العين/سري كانيه وريفها نتيجة العدوان التركي منذ التاسع من تشرين الأول/أكتوبر الجاري.
وجاءت تلبية هذه الاحتياجات بجهود فردية وعبر تنظيم حملات للتبرعات في الخارج، في ظل غياب أي دور للمنظمات الدولية ومنظمات الأمم المتحدة، بحسب مسؤولين في تحالف المنظمات المحلية الثلاث.
في السياق، أكد مكتب شؤون المنظمات في الحسكة ارتفاع إجمالي عدد النازحين إلى 350 ألف شخص من مناطق رأس العين /سري كانيه وريفها، والدرباسية، وتل أبيض، والطبقة.
تحاول، سناء السليمان (33 عاماً) ضم ابنتها الرضيعة ذات الشهرين إلى صدرها لتمنحها بعض الدفء، فهي تعيش مع بناتها الأربع وزوجها في أحد الصفوف في مدرسة (اللواء) في القامشلي، إلى جانب ثلاث عائلات أخرى نزحت من مدينة رأس العين/سري كانيه بسبب القصف التركي.
تحدثت المرأة، في لقاء مع آرتا إف إم، عن الصعوبات التي عانوا منها أثناء رحلة النزوح والظروف الصعبة التي يمرون بها، خصوصاً مع اقتراب فصل الشتاء.
"عندما حدث القصف، خرجنا دون أن نحمل معنا أي شيء إلى أن وصلنا مدينة الحسكة التي كانت تعاني من ضغط شديد بسبب أعداد النازحين الكبيرة، وكانت الخيم موجودة حتى خارج المدرسة، وطبعاً لم يكن هناك لا ماء ولا كهرباء. لنا اقارب في القامشلي في حي قناة السويس، فجئنا إليهم، ثم أتينا إلى هذه المدرسة، ورحبوا بنا، لكن ينبغي على المنظمات أن تشعر بآلام النازحين، خاصة وأن الأجواء باردة ونحن على أبواب فصل الشتاء".
وبالتزامن مع العدوان التركي، أسست ثلاث منظمات محلية في مدينتي الحسكة والقامشلي تحالفاً ضم أكثر من 100 متطوع، بهدف تلبية احتياجات النازحين من رأس العين/سري كانيه وريفها.
ووصلت الخدمات الإغاثية لأكثر من 29 ألف شخص خلال أسبوعين، بحسب تقرير لمنظمة (غاف)، وتركزت على الحاجات الأساسية مثل الأغطية والإسفنجات والسجاد، بالإضافة إلى مستلزمات الأطفال والحليب ووجبات طعام.
وأوضح مدير البرامج في منظمة (غاف) للإغاثة والتنمية، أياز محمد، لآرتا إف إم، أن المساعدات كانت من ثلاثة مصادر شملت تبرعات الأهالي العينية، ومنحة صغيرة من إحدى المنظمات الدولية، وعن طريق تنظيم حملة تبرعات إلكترونية أطلقتها المنظمات الثلاث في أوروبا.
"الأعداد التي وصلتها المساعدات قليلة، لأن إمكانياتنا محدودة، خصوصاً وأننا لم نتلقَّ أي دعم من المؤسسات الدولية ووكالات الأمم المتحدة. موقفهم حتى الآن غير واضح بخصوص عدم التدخل، يبدو أن هناك ضغطاً سياسياً من تركيا على هذه المنظمات الإنسانية كي لا يقدموا مساعدات. كانت لدى بعض المنظمات الدولية مشاريع قديمة، فقامت بتحويل ميزانيتها إلى سلال غذائية، أي إعادة تدوير للميزانية القديمة للتخلص من تلك المبالغ، وقد تم تقديمها للنازحين. تواصلنا أيضاً مع منظمات أمريكية، لكننا لم نحصل على جواب حتى الآن".
ويؤكد مسؤولون في هيئة الشؤون الاجتماعية والعمل في إقليم الجزيرة قيامهم بمخاطبة جميع المنظمات الدولية في المنطقة، ومن ضمنها (مفوضية الأمم المتحدة للاجئين) و(منظمة الصحة العالمية)، بالإضافة إلى عقد اجتماعات لحثها على الاستجابة لأزمة النازحين، لكن دون جدوى.
وأوضحت، شها خلف، نائبة الرئاسة المشتركة لهيئة الشؤون الاجتماعية والعمل في إقليم الجزيرة، لآرتا إف إم، أن تقديم المساعدات مقتصر على عمل المنظمات المحلية وهيئة الشؤون، وتشمل ترميم المدارس المخصصة كمراكز للإيواء وتقديم المساعدات الأساسية للنازحين.
"كان لدينا عشر منظمات دولية موقعة على مذكرات تفاهم بيننا وبينها، لكن بعد حصول موجة النزوح، لم نعد نرى أحداً منهم. قدموا القليل من المساعدات للنازحين ضمن الأحياء فقط، أي المقيمين عند أقاربهم، أما المدارس والمخيمات، كمخيم نوروز، فلم يقدموا لها أي مساعدات. تواصلنا معهم وأرسلنا لهم إيميلات وطلبنا منهم اجتماعات، لكن استجابتهم بطيئة وروتينية، وهم ينتظرون، عادة، موافقة محافظ الحسكة، والحكومة المركزية في دمشق".
ويقول المسؤولون في هيئة الشؤون الاجتماعية والعمل في إقليم الجزيرة إن أعداد النازحين في تزايد مستمر، الأمر الذي يتطلب تفعيلاً لدور المنظمات الدولية، سيما أن المنظمات المحلية لا تتمكن من تغطية هذا العدد الكبير من النازحين، خصوصاً مع اقتراب حلول الشتاء.
ومع دخول أزمة النازحين أسبوعها الثالث، وغياب دور المنظمات الدولية وعلى رأسها منظمات الأمم المتحدة، يبقى التساؤل الذي يعتبره نشطاء في منظمات محلية "مشروعاً" حيال ما إذا كان تحرك المنظمات الإغاثية الدولية خاضعاً لاعتبارات سياسية، في حين يرى موظفوها بأعينهم الظروف الصعبة التي يمر بها نازحو رأس العين/سري كانيه وغيرها من المناطق.
تابعوا تقرير شيندا محمد كاملاً: