آخر الأخبار
- عودة جسر سيمالكا إلى الخدمة بعد توقف دام شهرين
- آرتا تشارك في إطلاق شبكة “أمارك مينا” للإعلام المجتمعي في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا
- افتتاح مدارس القامشلي لطلبة الصف التاسع وإطلاق برنامج تعليمي مكثف
- تضرر الجسر العائم في معبر سيمالكا مجدداً قبل يوم من إعادة دخوله إلى الخدمة
- انخفاض أسعار الجبنة في ديريك وسط ركود الأسواق وزيادة الإنتاج
روابط ذات صلة
- مشاريع الشباب في بيع الكتب عبر الانترنت - 15/10/2024
- ما مدى إقبال الفئة الشابة على تعلم اللغات؟ - 08/10/2024
- نصائح من طلاب جامعيين قدامى - 01/10/2024
- تحضيرات الطلبة الجامعيين - 24/09/2024
- أهمية الدورات التدريبية للفئة الشابة - 10/09/2024
- استمرار شكاوى أهالي عامودا من القواطع الإلكترونية
- اللغة الكردية.. إلى أي مدى تحسن واقعها؟
- إقبال الشباب على افتتاح المشاريع الخاصة
- ازدياد حوادث كسر نوافذ السيارات في القامشلي
- الشباب والعمل في المنطقة
نزوح أكثر من مئتي ألف شخص شرق الفرات
عشية إعلان الرئيس التركي العدوان على مناطق شرق الفرات، قبل يومين، قال أردوغان إن العملية العسكرية تهدف إلى إعادة ملايين السوريين المقيمين في تركيا بعد إنشاء منطقة آمنة.
لكن اليومين الماضيين شهدا نزوحاً لأكثر من مئتي ألف شخص نحو المناطق البعيدة عن الحدود التركية، بحسب تقارير إعلامية وحقوقية.
المفوضية السامية لشؤون اللاجئين في الأمم المتحدة، حذرت يوم أمس، من أن مئات الآلاف من المدنيين معرضون للخطر جراء العملية العسكرية التركية.
المفوضية حذرت من أن تصاعد الحرب سيتسبب بالمزيد من المعاناة الإنسانية وحدوث موجات نزوح جديدة، سوف تضاف إلى ما يوصف أصلاً بأكبر أزمة نزوح في العالم.
المفوضُ الساميْ للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، فيليبو غراندي، قال إن هناكَ مئاتَ الآلافْ من المدنيين في شمال سوريا ممن هم عرضةٌ للأذى، محذراً من استهداف المدنيينْ والبنية التحتية.
منظمةْ أطباءْ بلا حدودْ أعربت من جهتِها عن قلقِها العميقْ إزاءَ العمليةِ العسكريةِ التركيةْ، مُشيرةً إلى أنها تمثلُ خطراً على الأمنِ والسلمْ الأهليّ للشعبِ السوريّ.
كما أكّدتْ المنظمةُ أن موظفيْها شاهدُوا السكانْ وهمْ يفرُّونَ من مناطقَ واسعةْ على طولِ الحدودِ السوريةِ التركيةْ، هرباً من الهجماتِ التركيةْ.
في الحسكة، تعيشُ مئاتُ العائلات النازحةِ من رأس العينْ ظروفاً إنسانيةً صعبةْ.
بعضُ النازحينَ يفترشُ العراء، بينما تقيم نحوُ أربعِمئةٍ عائلةْ في أربعِ مدارسَ في المدينةْ، بحسب مكتب شؤونِ المنظماتْ التابعْ للإدارة الذاتيةْ.
ليس بعيداً عن الحسكة، أكدت الإدارة الذاتية، الجمُعةْ، أن مخيمِ مبروكةْ في ريف رأس العين/ سري كانيه تعرُّضَ للقصف مدفعي تركي.
مخيمِ مبروكةْ يحوي حالياً أكثرَ من سبعةِ آلافِ نازحْ، والقصف يشكل خطراً مباشراً على حياة النازحين.
الإدارة الذاتيةْ أعلنت الجمعة البدء بإخلاء مخيم مبروكةْ ونقلِ النازحين إلى مخيمِ العريشةْ قرب الشداديْ، بسبب القصف التركيِّ العشوائيّ.
مخيم عين عيسى تعرّض هو الآخر لقصفٍ مدفعيٍّ تركيّ أيضاً، بحسب الإدارة الذاتية.
المخيم يأوي ثلاثةَ عشرَ ألفَ نازحْ، بينَهُمْ سبعُمئةٍ وخمسةٌ وثمانونْ من أفراد عائلات مقاتلي داعشْ الأجانبْ، بالإضافةِ إلى أربعِمئةٍ وتسعةٍ وسبعينَ لاجئاً عراقياً.
ومع تزايد وتيرة القصف التركي ونزوح عشراتِ الآلافْ من المدنيينْ، باتت المخاوف تزداد حيال حصول موجاتٍ نزوحٍ مليونيةْ نحو إقليم كردستانِ العراقْ خلال الأيام القليلة القادمة.
ويتساءلُ مراقبونْ عمَّا إذا كانت العملية التركية تهدفُ بالفعلْ إلى تهجيرِ ملايينِ من سكان المِنطقة من مختلف الأعراق والأديان، وتوطين السوريينْ المقيمينَ في تركيا بهدف إحداثِ تغييرٍ ديموغرافيٍّ في شمال شرقيِّ سوريا.
استمعوا لحديث أحمد إبراهيم، عضو الهلال الأحمر الكردي، وأياز محمد، مساعد قسم العمليات في منظمة غاف، وتابعوا تقرير حمزة همكي، تقرؤه يارا قجو.