آخر الأخبار

  1. باريس: محاكمة مقاتلي داعش مرتبطة بالتسوية السياسية في سوريا
  2. الأمطار تتلف أربع خيم في مخيم (واشوكاني) دون إصابات
  3. حريق كبير يلتهم منزلاً وثلاثة محلات في القامشلي
  4. الإدارة الذاتية تطالب بمحاكمة مقاتلي داعش بدل تسليمهم لدولهم
  5. تنظيف 3600 هكتار من أراضي الحسكة الزراعية من "الباذنجان البري"

روابط ذات صلة

  1. ناجية إيزيدية تعود إلى عائلتها في شنكال بعد سنوات من السبي في حقبة داعش
  2. انتقادات من سكان الجزيرة على رفع سعر الأمبيرات بعد تراجع الكهرباء العامة
  3. ذوو الاحتياجات الخاصة من الفئات العمرية الكبيرة في القامشلي بدون مراكز تأهيل
  4. تغيير أسماء المؤسسات واستبدال اللغات المحلية بالتركية ينذر بتغيير هوية المناطق المحتلة
  5. هطول الأمطار يفاقم معاناة سكان أحد أحياء القامشلي بسبب تردي الخدمات
  6. الفارون من القصف التركي في مخيم "نوروز" يواجهون نقصاً في المساعدات
  7. أخر عازفي "المزمار" في عامودا يروي قصة مهنة حافلة مهددة بالاندثار
  8. مع موجة الغلاء في الجزيرة.. تضاعف في أسعار مواد البناء ‎
  9. عدم استقرار الدولار وارتفاعه أمام الليرة قد يؤدي إلى أزمة اقتصادية في مدن الجزيرة
  10. "أولاده صغار ووالده مريض"..أم تطالب بعودة ابنها الذي اختفى في رأس العين بعد احتلالها

بشار خليل

مراسل آرتا إف إم في القامشلي

فشل اتفاق الآلية الأمنية على الحدود التركية بعد انسحاب القوات الأمريكية

تكفل اتصال هاتفي بين الرئيسين التركي، رجب طيب أردوغان، والأمريكي دونالد ترامب، يوم أمس، بقلب الطاولة وانهيار اتفاق الآلية الأمنية في مناطق شرق الفرات والذي تم قبل شهرين بالتحديد. 

ورغم الجدل، حول الغموض الذي اكتنف تفاصيل الاتفاق، خرجت وزارة الدفاع الأمريكية في العاشر من آب/أغسطس الماضي لتحسم الأمر وتعتبر الاتفاق تفاهماً على تنفيذ آليات أمنية، وليس إقامة منطقة آمنة كما كانت تطمح تركيا. 

وأشار البنتاغون، حينها، إلى أن الاتفاق يتضمن تسيير دوريات حدودية مشتركة مع القوات التركية، وإقامة مركز عمليات مشترك في ولاية (أورفا) التركية. 

واستقبل سكان شرق الفرات الاتفاق الأمريكي - التركي بارتياح حينها، لأنه أبعد شبح تنفيذ تركيا لتهديداتها باجتياح المنطقة، لكنه لم يبدد تلك المخاوف بشكل نهائي.

وأوضح البنتاغون، لاحقاً، أن التفاهم الأمني لن يسمح بإحداث تغيير ديموغرافي في شرق الفرات، وأن جهود واشنطن في دعم قسد ستستمر حتى تحقيق الهزيمة النهائية لتنظيم داعش.

لكن الاتفاق بين أنقرة وواشنطن لم يحمل تفاصيل واضحة حول مستقبل ومآلات الوضع السياسي في شرق الفرات، كما لم يحدد الجانبان سقفاً زمنياً لتطبيقه.

وكان الطرح التركي قبل الاتفاق يقضي بتوغل الجيش التركي لعمق 30 كم، وإخراج قوات سوريا الديمقراطية، بينما كان الطرح الأمريكي يقضي بإقامة شريط حدودي آمن بعمق يتراوح بين أربعة إلى 14 كم.

أما قسد، فقد طرحت رؤية ثالثة مختلفة، تقضي بإقامة منطقة آمنة بعمق خمسة كيلومترات فقط، باستثناء المدن والبلدات الملاصقة للشريط الحدودي، مع إمكانية سحب وحدات حماية الشعب إلى خارج تلك المنطقة. 

وتلاحقت الأحداث تباعاً، قبل أن تبدأ القوات الأمريكية بتسيير أول دورية مشتركة مع القوات التركية في الثامن من أيلول/سبتمبر الماضي، بالتزامن مع دوريات مماثلة مع المجلسين العسكريين في سري كانيه و تل أبيض. 

تزامن ذلك مع إعلان قسد، في 22 أيلول/سبتمبر الفائت، سحب قواتها من الشريط الحدودي بين رأس العين/سري كانيه وتل أبيض، بعد تدمير تحصيناتها التزاماً ببنود الاتفاق بين واشنطن وأنقرة.

ثم قامت القوات الأمريكية بتسيير الدورية المشتركة الثانية مع القوات التركية في 24 أيلول/سبتمبر الفائت، بينما سيرت الدورية الثالثة والأخيرة يوم الجمعة الماضي، أي قبل ثلاثة أيام من قرار الرئيس الأمريكي المفاجئ بالانسحاب. 

وتتجه الأنظار كلها حالياً إلى واشنطن، بانتظار موقف وزارة الدفاع الأمريكية، والخارجية، وكبار مسؤولي الإدارة، ونواب الكونغرس ومجلس الشيوخ الذين طالب الكثيرون منهم مراراً ببقاء القوات الأمريكية في سوريا، فيما التزمت دول مثل فرنسا وألمانيا وبريطانيا الصمت، حتى الآن، حيال التطورات المتسارعة. 

استمعوا لحديث عبدالكريم عمر، الرئيس المشترك لهيئة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية، والصحفي سيروان قجو، والكاتب والمحلل السياسي شورش درويش، وتابعوا تقرير بشار خليل، تقرؤه ديالى دسوقي.

كلمات مفتاحية

تركيا أمريكا قسد شرق الفرات