آخر الأخبار
- عودة جسر سيمالكا إلى الخدمة بعد توقف دام شهرين
- آرتا تشارك في إطلاق شبكة “أمارك مينا” للإعلام المجتمعي في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا
- افتتاح مدارس القامشلي لطلبة الصف التاسع وإطلاق برنامج تعليمي مكثف
- تضرر الجسر العائم في معبر سيمالكا مجدداً قبل يوم من إعادة دخوله إلى الخدمة
- انخفاض أسعار الجبنة في ديريك وسط ركود الأسواق وزيادة الإنتاج
روابط ذات صلة
- مشاريع الشباب في بيع الكتب عبر الانترنت - 15/10/2024
- ما مدى إقبال الفئة الشابة على تعلم اللغات؟ - 08/10/2024
- نصائح من طلاب جامعيين قدامى - 01/10/2024
- تحضيرات الطلبة الجامعيين - 24/09/2024
- أهمية الدورات التدريبية للفئة الشابة - 10/09/2024
- استمرار شكاوى أهالي عامودا من القواطع الإلكترونية
- اللغة الكردية.. إلى أي مدى تحسن واقعها؟
- إقبال الشباب على افتتاح المشاريع الخاصة
- ازدياد حوادث كسر نوافذ السيارات في القامشلي
- الشباب والعمل في المنطقة
بذكرى الإحصاء الاستثنائي.. 46 ألف كردي لا يزالون مكتومي القيد
(عشر حقائق عن الإحصاء الاستثنائي) هو عنوان تقرير أصدرته منظمة حقوقية سورية لرصد أوضاع أكثر من 46 ألفاً من الكرد السوريين من مكتومي القيد المحرومين من حقوقهم المدنية.
ولا يزال مكتومو القيد هؤلاء بانتظار جهة قانونية تعيد إليهم حقوقهم، على الرغم من صدور المرسوم التشريعي رقم (49)، الذي أعاد الجنسية العربية السورية لفئة أجانب الحسكة، إبان انطلاق الاحتجاجات في سوريا، عام 2011.
ظلت قضية "مكتومي القيد" معلقة، على الرغم من صدور قرار وزاري، عام 2011، يقضي بمعاملة مكتومي القيد معاملة أجانب الحسكة نفسها، لكن دوائر النفوس لم تلتزم بالقرار الذي ظل معلقاً، حتى الآن.
"مكتوم القيد"، في معظم الحالات، هو كل شخص ولد لأبوين من فئة أجانب الحسكة، ولا يحصل على أي حقوق نتيجة حرمان والديه من الجنسية السورية، كالحق في الزواج الرسمي والعمل والدراسة وغيرها.
ونشرت منظمة (سوريون من أجل الحقيقة والعدالة)، الخميس، تقريرها الجديد في ذكرى الإحصاء السكاني الاستثنائي في محافظة الحسكة، الذي تم في الخامس من تشرين الأول/ أكتوبر 1962.
ووثقت المنظمة السورية في تقريرها، 10 حقائق عن الإحصاء الذي شمل محافظة الحسكة فقط، دوناً عن باقي المحافظات السورية.
وجرى الإحصاء الاستثنائي، خلال يوم واحد فقط، ولم يمنح السكان وقتاً كافياً لإبراز وثائقهم الرسمية التي تثبت إقامتهم في سوريا، منذ عام 1945، وفقاً للمنظمة الحقوقية.
وبلغ مجموع المجردين والمحرومين من الجنسية حتى عام 2011، أكثر من 517 ألفاً من الكرد السوريين، وفقاً لـ (سوريون من أجل الحقيقة والعدالة).
ويعتبر الحرمان من الحقوق المدنية طيلة ستة عقود، بحسب حقوقين، من أكثر الانتهاكات تعسفاً بحق عشرات الآلاف ممن لم يحظوا بأي تعويض، على الرغم من إعادة الجنسية إليهم.
وبحسب تقرير (سوريون من أجل الحقيقة والعدالة) تمثل قضية مكتومي القيد واحدة من أعقد الملفات التي فشلت الحكومات السورية المتعاقبة في التعاطي معها وإعادة الحقوق لأصحابها.
استمعوا لحديث بسام الأحمد، مدير منظمة سوريون من أجل الحقيقة والعدالة، وتابعوا تقرير حمزة همكي، تقرؤه نبيلة حمي.