آخر الأخبار
- عودة جسر سيمالكا إلى الخدمة بعد توقف دام شهرين
- آرتا تشارك في إطلاق شبكة “أمارك مينا” للإعلام المجتمعي في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا
- افتتاح مدارس القامشلي لطلبة الصف التاسع وإطلاق برنامج تعليمي مكثف
- تضرر الجسر العائم في معبر سيمالكا مجدداً قبل يوم من إعادة دخوله إلى الخدمة
- انخفاض أسعار الجبنة في ديريك وسط ركود الأسواق وزيادة الإنتاج
روابط ذات صلة
- مشاريع الشباب في بيع الكتب عبر الانترنت - 15/10/2024
- ما مدى إقبال الفئة الشابة على تعلم اللغات؟ - 08/10/2024
- نصائح من طلاب جامعيين قدامى - 01/10/2024
- تحضيرات الطلبة الجامعيين - 24/09/2024
- أهمية الدورات التدريبية للفئة الشابة - 10/09/2024
- استمرار شكاوى أهالي عامودا من القواطع الإلكترونية
- اللغة الكردية.. إلى أي مدى تحسن واقعها؟
- إقبال الشباب على افتتاح المشاريع الخاصة
- ازدياد حوادث كسر نوافذ السيارات في القامشلي
- الشباب والعمل في المنطقة
مراكز تنمية بالقامشلي تساعد الشباب بافتتاح مشاريعهم ودخول سوق العمل
تمكن، ديار حسين، أخيراً، من العثور على عمل في مجال خياطة الألبسة الرجالية، بعد التحاقه بدورات تدريبية استمرت، أربعة أشهر، في مركز لتنمية مواهب الشباب في القامشلي.
يصرف، حسين (19 عاماً)، ما يدره عليه عمله من مال على أسرته المقيمة في حي (قناة السويس)، والمؤلفة من ستة أشخاص.
ما يتمناه الشاب، حالياً، وبعد تعلمه الخياطة، أن يفتتح مشروعه الخاص، لكن ظروفه المادية الصعبة قد تؤجل تحقيق هذا الهدف.
"سجلت بمركز التنمية وتعلمت الخياطة وتخرجت بدرجة تفوق، الآن، أعمل في محل خياطة بأجر يومي، ولا أملك الإمكانيات لأفتتح محلاً خاصاً، لأن أدوات الخياطة تكلف نحو ثلاثة ملايين ل.س".
في مركز خاص بالتجميل، في حي (الكورنيش) في القامشلي، تعمل، مها حبو، مع مجموعة من الفتيات، تتراوح أعمارهن بين 20 - 30 عاماً، مثل خلية نحل.
خضعت، مها، هي الأخرى، مثل، ديار، لدورة تدريبية في مراكز تنمية الشباب الخاصة بالتدريب المهني، لكن في مجال الحلاقة النسائية.
تشجعت، حبو، بسبب وجود مدربين مختصين، بالإضافة إلى رسوم الاشتراك، على اتخاذ قرار الالتحاق بأحد تلك المراكز، وتعمل، الآن، في مشروعها الخاص المشترك مع فتيات أخريات.
"لم تساعدني إمكانياتي المادية على اتباع دورة خاصة، لأنها كانت مكلفة، بعد ذلك علمت أن هناك مراكز لتعليم مهنة الحلاقة النسائية، خلال شهرين، بكلفة 4000 ل.س، التحقت بالدورة وتعلمت فنون التسريحات، والقص، والميش، والصبغات. وغيرها، ثم قررنا أنا وزميلاتي افتتاح صالون للحلاقة لنعمل بشكل مستقل".
يهدف القائمون على مراكز تنمية الشباب التابعة للإدارة الذاتية في القامشلي، إلى تنمية قدرات الشباب في مهن مختلفة وبأسعار مخفضة جداً، بالمقارنة مع دورات مماثلة ضمن القطاع الخاص.
وتقدم تلك المراكز تدريبات في مهن مختلفة كالخياطة والحلاقة الرجالية والنسائية وصيانة الموبايل والكمبيوتر، بالإضافة إلى تعليم اللغتين الكردية والإنكليزية.
تتحدث، حنان مراد، الرئيسة المشتركة لمركز تنمية الشباب التابع لهيئة الشباب والرياضة في إقليم الجزيرة في القامشلي، لآرتا إف إم، عن آلية العمل ضمن ورش التدريب وتفاصيل أخرى.
"مدة كل دورة شهران تقريباً، ومجموع الطلاب في كل دورة 12 متدرباً، وتبلغ الرسوم 4000 ل.س. نعطي الشهادات نهاية كل دورة حسب تقييمنا للمتدرب من ناحية الدوام والالتزام، وبشكل عام نستهدف الأعمار التي تتراوح بين 15 - 35 عاماً".
بدأ مركز تنمية الشباب في القامشلي، نشاطه، قبل ثلاثة أعوام، وتمكن من تخريج مئات المتدربين، وبحسب الأرقام الرسمية فإن عدداً من المتدربين تمكنوا من دخول سوق العمل، لكن بعضهم الآخر لم يجد فرصة له.
ومع وجود 11 مركزاً خاصاً بتنمية الشباب في الجزيرة، وتخريج تلك المراكز مئات المتدربين، إلا أن تلك المراكز غير قادرة، حتى الآن، على إيجاد فرص عمل للمتخرجين من خلال إيجاد آلية للتنسيق مع مكتب الشؤون الاجتماعية والعمل، وهو ما يطالب به بعض من تخرجوا ولم ينخرطوا في سوق العمل.
تابعوا تقرير شيندا محمد كاملاً: