آخر الأخبار

  1. باريس: محاكمة مقاتلي داعش مرتبطة بالتسوية السياسية في سوريا
  2. الأمطار تتلف أربع خيم في مخيم (واشوكاني) دون إصابات
  3. حريق كبير يلتهم منزلاً وثلاثة محلات في القامشلي
  4. الإدارة الذاتية تطالب بمحاكمة مقاتلي داعش بدل تسليمهم لدولهم
  5. تنظيف 3600 هكتار من أراضي الحسكة الزراعية من "الباذنجان البري"

روابط ذات صلة

  1. ناجية إيزيدية تعود إلى عائلتها في شنكال بعد سنوات من السبي في حقبة داعش
  2. انتقادات من سكان الجزيرة على رفع سعر الأمبيرات بعد تراجع الكهرباء العامة
  3. ذوو الاحتياجات الخاصة من الفئات العمرية الكبيرة في القامشلي بدون مراكز تأهيل
  4. تغيير أسماء المؤسسات واستبدال اللغات المحلية بالتركية ينذر بتغيير هوية المناطق المحتلة
  5. هطول الأمطار يفاقم معاناة سكان أحد أحياء القامشلي بسبب تردي الخدمات
  6. الفارون من القصف التركي في مخيم "نوروز" يواجهون نقصاً في المساعدات
  7. أخر عازفي "المزمار" في عامودا يروي قصة مهنة حافلة مهددة بالاندثار
  8. مع موجة الغلاء في الجزيرة.. تضاعف في أسعار مواد البناء ‎
  9. عدم استقرار الدولار وارتفاعه أمام الليرة قد يؤدي إلى أزمة اقتصادية في مدن الجزيرة
  10. "أولاده صغار ووالده مريض"..أم تطالب بعودة ابنها الذي اختفى في رأس العين بعد احتلالها

تقرير إذاعي

تقارير إذاعية يعدّها مراسلو آرتا عن آخر التطورات والأحداث والقضايا التي تهمّ الناس في المنطقة

مراكز تنمية بالقامشلي تساعد الشباب بافتتاح مشاريعهم ودخول سوق العمل

تمكن، ديار حسين، أخيراً، من العثور على عمل في مجال خياطة الألبسة الرجالية، بعد التحاقه بدورات تدريبية استمرت، أربعة أشهر، في مركز لتنمية مواهب الشباب في القامشلي.

يصرف، حسين (19 عاماً)، ما يدره عليه عمله من مال على أسرته المقيمة في حي (قناة السويس)، والمؤلفة من ستة أشخاص.

ما يتمناه الشاب، حالياً، وبعد تعلمه الخياطة، أن يفتتح مشروعه الخاص، لكن ظروفه المادية الصعبة قد تؤجل تحقيق هذا الهدف. 

"سجلت بمركز التنمية وتعلمت الخياطة وتخرجت بدرجة تفوق، الآن، أعمل في محل خياطة بأجر يومي، ولا أملك الإمكانيات لأفتتح محلاً خاصاً، لأن أدوات الخياطة تكلف نحو ثلاثة ملايين ل.س".

في مركز خاص بالتجميل، في حي (الكورنيش) في القامشلي، تعمل، مها حبو، مع مجموعة من الفتيات، تتراوح أعمارهن بين 20 - 30 عاماً، مثل خلية نحل. 

خضعت، مها، هي الأخرى، مثل، ديار، لدورة تدريبية في مراكز تنمية الشباب الخاصة بالتدريب المهني، لكن في مجال الحلاقة النسائية.

تشجعت، حبو، بسبب وجود مدربين مختصين، بالإضافة إلى رسوم الاشتراك، على اتخاذ قرار الالتحاق بأحد تلك المراكز، وتعمل، الآن، في مشروعها الخاص المشترك مع فتيات أخريات. 

"لم تساعدني إمكانياتي المادية على اتباع دورة خاصة، لأنها كانت مكلفة، بعد ذلك علمت أن هناك مراكز لتعليم مهنة الحلاقة النسائية، خلال شهرين، بكلفة 4000 ل.س، التحقت بالدورة وتعلمت فنون التسريحات، والقص، والميش، والصبغات. وغيرها، ثم قررنا أنا وزميلاتي افتتاح صالون للحلاقة لنعمل بشكل مستقل".

يهدف القائمون على مراكز تنمية الشباب التابعة للإدارة الذاتية في القامشلي، إلى تنمية قدرات الشباب في مهن مختلفة وبأسعار مخفضة جداً، بالمقارنة مع دورات مماثلة ضمن القطاع الخاص. 

وتقدم تلك المراكز تدريبات في مهن مختلفة كالخياطة والحلاقة الرجالية والنسائية وصيانة الموبايل والكمبيوتر، بالإضافة إلى تعليم اللغتين الكردية والإنكليزية. 

تتحدث، حنان مراد، الرئيسة المشتركة لمركز تنمية الشباب التابع لهيئة الشباب والرياضة في إقليم الجزيرة في القامشلي، لآرتا إف إم، عن آلية العمل ضمن ورش التدريب وتفاصيل أخرى.

"مدة كل دورة شهران تقريباً، ومجموع الطلاب في كل دورة 12 متدرباً، وتبلغ الرسوم 4000 ل.س. نعطي الشهادات نهاية كل دورة حسب تقييمنا للمتدرب من ناحية الدوام والالتزام، وبشكل عام نستهدف الأعمار التي تتراوح بين 15 - 35 عاماً".

بدأ مركز تنمية الشباب في القامشلي، نشاطه، قبل ثلاثة أعوام، وتمكن من تخريج مئات المتدربين، وبحسب الأرقام الرسمية فإن عدداً من المتدربين تمكنوا من دخول سوق العمل، لكن بعضهم الآخر لم يجد فرصة له. 

ومع وجود 11 مركزاً خاصاً بتنمية الشباب في الجزيرة، وتخريج تلك المراكز مئات المتدربين، إلا أن تلك المراكز غير قادرة، حتى الآن، على إيجاد فرص عمل للمتخرجين من خلال إيجاد آلية للتنسيق مع مكتب الشؤون الاجتماعية والعمل، وهو ما يطالب به بعض من تخرجوا ولم ينخرطوا في سوق العمل.

تابعوا تقرير شيندا محمد كاملاً:

كلمات مفتاحية

التنمية الشباب القامشلي