آخر الأخبار
- عودة جسر سيمالكا إلى الخدمة بعد توقف دام شهرين
- آرتا تشارك في إطلاق شبكة “أمارك مينا” للإعلام المجتمعي في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا
- افتتاح مدارس القامشلي لطلبة الصف التاسع وإطلاق برنامج تعليمي مكثف
- تضرر الجسر العائم في معبر سيمالكا مجدداً قبل يوم من إعادة دخوله إلى الخدمة
- انخفاض أسعار الجبنة في ديريك وسط ركود الأسواق وزيادة الإنتاج
روابط ذات صلة
- مشاريع الشباب في بيع الكتب عبر الانترنت - 15/10/2024
- ما مدى إقبال الفئة الشابة على تعلم اللغات؟ - 08/10/2024
- نصائح من طلاب جامعيين قدامى - 01/10/2024
- تحضيرات الطلبة الجامعيين - 24/09/2024
- أهمية الدورات التدريبية للفئة الشابة - 10/09/2024
- استمرار شكاوى أهالي عامودا من القواطع الإلكترونية
- اللغة الكردية.. إلى أي مدى تحسن واقعها؟
- إقبال الشباب على افتتاح المشاريع الخاصة
- ازدياد حوادث كسر نوافذ السيارات في القامشلي
- الشباب والعمل في المنطقة
دعوات لزيادة حصص اللغات الأجنبية بمدارس الإدارة الذاتية
أجبرت قلة عدد حصص اللغات الأجنبية في مدارس الإدارة الذاتية الكثير من ذوي الطلاب من مختلف المراحل على إرسال أبنائهم إلى معاهد خاصة بتعليم تلك اللغات.
ويرى سكان مناطق شمال شرقي سوريا، أن تعلم اللغات الأجنبية أصبح أمراً لا مفر منه وضرورة لتأمين مستقبل أبنائهم، لما لتلك اللغات من أهمية في مختلف المجالات.
يستعد، جان أحمد، طالب الصف السادس، مع شقيقه، رام، طالب الصف التاسع، للذهاب إلى مركز خاص لتعلم اللغة الإنكليزية في مدينة عامودا، فقد أجبرت قلة حصص اللغة الإنكليزية في مدارس الإدارة الذاتية، والدهما على إرسالهما إلى المركز، خارج أوقات الدوام المدرسي، ودفع تكاليف باهظة.
يتحدث، عادل أحمد، والد الطفلين، لآرتا إف إم، عن التكاليف الباهظة التي يضطر إلى دفعها من أجل تعليم طفليه.
"انا أضطر إلى إرسال أولادي إلى مراكز خاصة لتعليم اللغة الإنكليزية، على الرغم من أن هذا الأمر مكلف جداً، أما بالنسبة للغة العربية فإننا نحاول، كذلك، أن نهتم بمستواهم فيها ونحثهم على تعلمها بشكل جيد، لأن حصص اللغة العربية في مدارس الإدارة الذاتية قليلة، أيضاً. نأمل زيادة حصص اللغتين الإنكليزية والعربية كي تخف التكاليف".
لا مكان للغة الفرنسية، حتى الآن، في مناهج الإدارة الذاتية بمراحلها الثلاث، فالطلاب يبدؤون بدراسة اللغتين العربية والإنكليزية، اعتباراً من الصف الرابع، بواقع ثلاث حصص أسبوعية لكل مادة.
وينتقد السكان اقتصار التعليم في مدارس الإدارة الذاتية على اللغات الأم، مثل الكردية والعربية فقط، وتهميش اللغات العالمية كالإنكليزية والفرنسية.
ويرى مهتمون بالنظام التعليمي أن زيادة عدد حصص اللغات الأجنبية من جهة، واللغة العربية من جهة أخرى، ستساعد الطلاب على إتقانها، بالإضافة إلى تخفيف الأعباء المادية عن كاهل ذويهم.
ويعتبر كثير من سكان المنطقة، أن تعلم اللغات العالمية أصبح أمراً ضرورياً، في عصرنا هذا، لافتين إلى أن المدرسة هي المكان الأنسب لذلك، لأن تعلمها يساعد على توسيع مدارك الطالب.
تساؤلات يطرحها ذوو الطلاب عن إمكانية أن تجد مطالبهم آذاناً صاغية لدى هيئة التربية والتعليم في إقليم الجزيرة، لزيادة عدد حصص تعلم اللغات الأجنبية، مطالب يراها كثيرون من أهالي المنطقة، ملحة وتنتظر إجابة عليها من المعنيين.
استمعوا لحديث سميرة حاج علي، الرئيسة المشتركة لهيئة التربية والتعليم في إقليم الجزيرة، وتابعوا تقرير عمر ممدوح، تقرؤه نبيلة حمي.