آخر الأخبار
- أصحاب مولدات نظام 24 ساعة في القامشلي يقلصون ساعات التشغيل بسبب فقدان المازوت الحر
- ارتفاع أجور الحصادات في ريف ديريك يثقل كاهل المزارعين مع انطلاق موسم الحصاد
- ارتفاع سعر لتر المازوت الحر من 55 إلى 75 سنتاً
- احتراق عشرات الدوانم من المحاصيل الزراعية في ريف ديريك
- غداً الثلاثاء عطلة رسمية في سوريا بمناسبة رأس السنة الهجرية
روابط ذات صلة
- مشاريع الشباب في بيع الكتب عبر الانترنت - 15/10/2024
- ما مدى إقبال الفئة الشابة على تعلم اللغات؟ - 08/10/2024
- نصائح من طلاب جامعيين قدامى - 01/10/2024
- تحضيرات الطلبة الجامعيين - 24/09/2024
- أهمية الدورات التدريبية للفئة الشابة - 10/09/2024
- استمرار شكاوى أهالي عامودا من القواطع الإلكترونية
- اللغة الكردية.. إلى أي مدى تحسن واقعها؟
- إقبال الشباب على افتتاح المشاريع الخاصة
- ازدياد حوادث كسر نوافذ السيارات في القامشلي
- الشباب والعمل في المنطقة
تلوث المياه بقرية بعامودا يحرم سكانها مياه الشرب عاماً كاملاً
يضع، محمد جميل (63 عاماً)، من سكان قرية (معمرلي)، غالونات خاصة بالمياه في سيارته، استعداداً للذهاب إلى مدينة عامودا، لتعبئتها بمياه الشرب.
ما يقوم به، محمد، بات مهمة اعتاد عليها، منذ عام كامل، فهو مضطر بشكل يومي إلى قطع مسافة 10 كم من قريته إلى عامودا، للحصول على مياه بسبب عدم صلاحية مياه آبار القرية للشرب.
يقول، محمد، إن سكان القرية قدموا شكاوى عديدة، لكنها لم تأت بنتيجة، إذ بقي الوضع على ما هو عليه.
"كانت نسبة المياه قليلة في السابق، لكن ومع مرور الأيام، ازدادت نسبة التلوث فيها، وتفاقمت، هذا العام، ولم يعد بإمكاننا حتى استخدام المياه التي لم تكن أساساً صالحة للشرب، وكنا نستخدمها للغسيل فقط. وصرنا، حالياً، لا نستخدمها حتى للغسيل، بسبب الروائح الكريهة التي تنبعث منها".
بعد شكاوى السكان وعدم اهتمام البلدية بمشكلة المياه في القرية، وفق ما تحدث عدد منهم، لآرتا إف إم، عمدت (جمعية عامودا لحماية البيئة) إلى أخذ عينات من المياه، لتحليلها في دائرة المياه في القامشلي.
وأوضح، حسين بوزو، رئيس الجمعية أن نتيجة التحليل أثبتت أن مياه القرية ملوثة بشكل كبير ولا تصلح للشرب أو الاستعمال البشري.
وشرح، بوزو، لآرتا إف إم، الخطوة التي قامت بها الجمعية والأضرار التي قد تنجم عن استخدام السكان لمياه الآبار السطحية في القرية.
"النسبة المقبولة للعسر الكلي في أي مياه يجب ألا تتجاوز 280، لكن في قرية (معمرلي) وصلت نسبة العسر الكلي إلى 880، هذا عدا عن النسب الأخرى المرتفعة جميعها من العسر الكلسي والعسر المغنيزي والقلوية العامة، ومن المؤكد عدم صلاحية مياه الآبار السطحية للشرب، والقرية بحاجة إلى حفر بئر ارتوازية يستفيد منها كل سكان القرية أو أي حلول سريعة، لأن معاناة الأهالي كبيرة جداً".
يتساءل سكان قرية (معمرلي) حول الحلول التي ستقدمها البلدية، وإن كانت من ضمن المشاريع التي سيتم تنفيذها، قريباً.
لكن الرئيس المشترك لبلدية سنجق سعدون، عبد الرحيم شاكر، التي تتبع لها قرية (معمرلي)، لم يؤكد وجود أي مشروع لحفر بئر ارتوازية في القرية، هذا العام.
"في المرحلة الحالية، سنباشر في قرية (معمرلي) بمشروع الصرف الصحي بتكلفة 14 مليون ل.س، وسيتم إنجاز المشروع، قبل نهاية العام الجاري، وفي المرحلة المقبلة، سنعد دراسة بالتعاون مع الكانتون لحفر بئر ارتوازية في القرية، وستستفيد منها قريتا (معمرلي) و(سي متك) القريبة منها".
وعلى الرغم من حاجة المنطقة، عموماً، وقرية (معمرلي)، بشكل خاص، إلى خدمات عديدة في كافة المجالات، إلا أن سكان القرية يرون أن حل مشكلة المياه يأتي على رأس قائمة مطالبهم، نظراً لمعاناتهم، وخصوصاً خلال فصل الصيف، حسب وصفهم.
ويطرح سكان القرية، حالياً، تساؤلات كثيرة فيما يخص موعد البدء بتنفيذ مشروع حفر البئر الارتوازية، بعد سلسلة شكاوى قدموها ولم تأت بنتائج، بالتزامن مع وعود البلدية بتنفيذ المشروع، فهل ستسعف البلدية سكان (معمرلي)، قريباً، لحل مشكلتهم الأكبر دون اضطرارهم إلى انتظار انتهاء مشاريع أخرى أقل أهمية نسبياً؟.
تابعوا تقرير عمر ممدوح كاملاً: