آخر الأخبار
- ارتفاع أجور الحصادات في ريف ديريك يثقل كاهل المزارعين مع انطلاق موسم الحصاد
- ارتفاع سعر لتر المازوت الحر من 55 إلى 75 سنتاً
- احتراق عشرات الدوانم من المحاصيل الزراعية في ريف ديريك
- غداً الثلاثاء عطلة رسمية في سوريا بمناسبة رأس السنة الهجرية
- تفعيل خدمة الجيل الرابع (4G) على شبكة سيرياتيل في عامودا
روابط ذات صلة
- مشاريع الشباب في بيع الكتب عبر الانترنت - 15/10/2024
- ما مدى إقبال الفئة الشابة على تعلم اللغات؟ - 08/10/2024
- نصائح من طلاب جامعيين قدامى - 01/10/2024
- تحضيرات الطلبة الجامعيين - 24/09/2024
- أهمية الدورات التدريبية للفئة الشابة - 10/09/2024
- استمرار شكاوى أهالي عامودا من القواطع الإلكترونية
- اللغة الكردية.. إلى أي مدى تحسن واقعها؟
- إقبال الشباب على افتتاح المشاريع الخاصة
- ازدياد حوادث كسر نوافذ السيارات في القامشلي
- الشباب والعمل في المنطقة
عدم تأهيل الخدمات بحي بعامودا يثير مخاوف السكان من تكرار الفيضانات
بالقرب من جسر متهالك وسط حي (آشي علاوي) في عامودا، يتبادل، علي مروان (26 عاماً)، مع أحد جيرانه، الحديث عن الفيضانات التي شهدها الحي، خلال فصلي الشتاء والربيع الماضيين.
يصف، مروان، لحظات الفيضان الأولى وحالة الهلع التي خيمت على السكان، حينها، وبقائهم مستيقظين في ذلك المساء، حتى صباح اليوم التالي.
أجبرت المخاوف من تسرب المياه إلى المنازل، السكان، يومها، على البقاء مستيقظين ومتأهبين لأي طارئ، بعد أن نقل قسم منهم أثاث منزله إلى مناطق أخرى.
ويقول، مروان، لآرتا إف إم، وملامح الإحباط بادية على وجهه، إن البلدية لم تلتزم بوعودها إزاء حل مشكلة النهر، معرباً عن مخاوفه من تكرار مشاهد الشتاء الفائت.
"وعدتنا البلدية بإصلاح الجسر، وإيجاد حل لوضع مجرى النهر، و على الرغم من قرب حلول فصل الشتاء، إلا أن المشكلة قائمة، فالجسر منهار ووضعه سيء جداً، ومن غير المعقول أن نمر بالظروف نفسها التي مررنا بها، وقت الفيضانات. نريد من البلدية أن تفي بوعودها وأن تجد حلاً نهائياً لمشكلة مجرى النهر".
ما يقوله سكان الحي تؤكده تصريحات أدلى بها مسؤولون في بلدية الشعب، لآرتا إف إم، في ذلك الوقت.
حيث كشف المسؤولون، حينها، عن خطط جاهزة، بانتظار تحسن الظروف الجوية، قبل المباشرة بتنفيذها.
وكان من بين تلك الخطط إيجاد حل لمجرى النهر، وترميم الجسر وتوسعته، إلى جانب وضع قساطل مائية كبيرة قادرة على تحمل الفيضانات الكبيرة، وتصريف المياه بشكل مناسب.
كما طرحت البلدية، حينها، فكرة تحويل مجرى النهر إلى خارج المدينة، أو فتح نهر (الخنزير) الذي يمر وسط عامودا، وذلك بعد إغلاقه وتحويل مجراه إلى نهر (كاني كريي) الذي يمر من حي (آشي علاوي).
ومع اقتراب فصل الشتاء وموسم الأمطار، تجددت مخاوف السكان، مرة أخرى، من مواجهة فيضانات قد تكون أقسى من تلك التي شهدوها، الشتاء الماضي، خصوصاً وأنهم لم يروا، حتى الآن، أي تحرك من قبل بلدية الشعب يوحي بوجود مشاريع جاهزة للتنفيذ ضمن خططها، لهذا العام.
استمعوا لحديث عباس داود، الرئيس المشترك لبلدية الشعب في عامودا، وتابعوا تقرير عمر ممدوح، تقرؤه ديالى دسوقي.