آخر الأخبار

  1. أطباء بلا حدود مستعدة لتقديم المساعدات الطبية جراء الهجوم التركي
  2. تعليق الدوام في مدارس روجآفا جراء العدوان التركي
  3. مواقف دولية منددة بالهجوم التركي بانتظار نتائج اجتماع مجلس الأمن
  4. مقتل 5 مسلحين من خلايا داعش قرب رأس العين
  5. انقطاع الكهرباء في قرى في القحطانية إثر قصف تركي على محطة نفطية

روابط ذات صلة

  1. آلاف النازحين يفترشون العراء ولا استجابة حتى الآن من الأمم المتحدة والمنظمات الدولية
  2. ارتفاع وتيرة المواقف الرافضة للعدوان التركي.. وقسد تطالب بحظر الطيران
  3. نزوح أكثر من مئتي ألف شخص شرق الفرات
  4. سكان روجآفا يخشون من كارثة إنسانية وشيكة إذا استمر العدوان التركي
  5. حرب تغريدات بين ترامب وقادة الكونغرس ومجلس الشيوخ
  6. فشل اتفاق الآلية الأمنية على الحدود التركية بعد انسحاب القوات الأمريكية
  7. سائقو السرافيس يطالبون بتأهيل طريق عامودا - الحسكة والبلدية لا تملك سوى الوعود
  8. مسد يطالب واشنطن بموقف "جاد" إزاء التهديدات التركية والبنتاغون تعبر عن قلقها "البالغ"
  9. 17 منزلاً مهددين بالانهيار برأس العين ولا موارد بالبلدية للحل
  10. بذكرى الإحصاء الاستثنائي.. 46 ألف كردي لا يزالون مكتومي القيد

بشار خليل

مراسل آرتا إف إم في القامشلي

في ردها على دمشق.. قسد تتهم النظام بتدمير البنى التحتية بدير الزور والرقة

لم تنتظر قوات سوريا الديمقراطية طويلاً للرد على بيان وزارة خارجية النظام السوري، التي اتهمت قسد بارتكاب "انتهاكات ضد السوريين وقمعهم في مناطق سيطرتها". 

واتهمت قسد، دمشق، بالسعي لتضليل الرأي العام العالمي ومنظمة الأمم المتحدة عبر تلفيق اتهامات وصفتها بأن لا أساس لها من الصحة.

لكن قسد لم تكتف باتهام النظام بتضليل الرأي العام العالمي وحسب، بل حملت دمشق، مسؤولية تدمير البنى التحتية والمنشآت والمؤسسات العامة، وغيرها من الجسور والمعامل شمال شرقي سوريا، وبخاصة في محافظتي دير الزور والرقة.

وقالت وزارة الخارجية السورية، في رسالة وجهتها، يوم أمس الأحد، إلى كل من الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن الدولي، إن قسد "تمارس القمع" في محافظات الحسكة والرقة ودير الزور وحلب، مدعومة من الولايات المتحدة والتحالف الدولي.

إلا أن قسد، اتهمت دمشق، بالتقاعس في قتال تنظيم داعش الإرهابي، وقالت إن الأخير لا يزال يستخدم مناطق سيطرة قوات النظام دون رادع، ويتخذها منطلقاً لتنفيذ هجماته على مناطق شمال شرقي سوريا، واستهداف المدنيين فيها. 

وأكد بيان قسد هذا الاتهام، استناداً لما وصفه باعترافات معظم مسلحي داعش المعتقلين في سجونها، الذين كشفوا، خلال التحقيقات، بأنهم جاؤوا من مناطق سيطرة النظام وفصائل درع الفرات المدعومة من الجيش التركي. 

كما اتهمت قسد، دمشق، بمحاولة ما وصفته بـ"خلق الفتنة بين مكونات الشعب السوري شمال شرقي البلاد، والقيام بأعمال تخريبية".

وعلى الرغم من الرد الذي وصفه بعض المتابعين بشديد اللهجة، إلا أن قسد جددت دعوتها لدمشق، للحوار مع القوى الممثلة للكرد والعرب، وكل مكونات منطقة شمال شرقي سوريا، بشرط الاعتراف بالإدارة الذاتية، وخصوصية قسد. 

ويرى مراقبون أن دمشق، تتجه، مؤخراً، نحو التناغم مع موقف أنقرة، بدعم من روسيا وإيران، خصوصاً بعد تصريحات الرئيس الإيراني، حسن روحاني، يوم أمس الأحد، التي اتهم فيها أمريكا، بدعم قوات وصفها بغير القانونية في منطقة الجزيرة، واعتباره المنطقة غير آمنة، على حد تعبيره.

هذا التناغم يبدو واضحاً، وفق مراقبين، من خلال رفض دمشق، دعوات قسد المتكررة للحوار، بانتظار تحرك أحادي من جانب أنقرة، لضرب شرق الفرات، حتى يتمكن النظام، مجدداً، من بسط سيطرته على ما بات يعرف بمنطقة النفوذ الأمريكي في سوريا.

استمعوا لحديث الكاتب والمحلل السياسي شورش درويش، وتابعوا تقرير بشار خليل، تقرؤه ديالى دسوقي.

كلمات مفتاحية

قوات سوريا الديمقراطية النظام السوري