آخر الأخبار
- انخفاض سعر كيس الخيش (الشوال) إلى 1.75 دولار مع تراجع الطلب
- إصابة رجلين بحروق أثناء إخماد حريق التهم 200 دونم من القمح بريف القامشلي الغربي
- حريق يلتهم 60 دونماًَ من القمح في قرية مشقوق جنوب الدرباسية
- قوى الأمن الداخلي: نلاحق المشتبه به بقتل امرأة وطفلة في ديريك
- تشغيل مولدات الأمبيرات في ديريك من جديد والمازوت يكفي ليومين فقط
روابط ذات صلة
- مشاريع الشباب في بيع الكتب عبر الانترنت - 15/10/2024
- ما مدى إقبال الفئة الشابة على تعلم اللغات؟ - 08/10/2024
- نصائح من طلاب جامعيين قدامى - 01/10/2024
- تحضيرات الطلبة الجامعيين - 24/09/2024
- أهمية الدورات التدريبية للفئة الشابة - 10/09/2024
- استمرار شكاوى أهالي عامودا من القواطع الإلكترونية
- اللغة الكردية.. إلى أي مدى تحسن واقعها؟
- إقبال الشباب على افتتاح المشاريع الخاصة
- ازدياد حوادث كسر نوافذ السيارات في القامشلي
- الشباب والعمل في المنطقة
نقص مراكز تصوير الطبقي المحوري والرنين المغناطيسي بالجزيرة
ازدادت شكاوى سكان الجزيرة، مؤخراً، حيال نقص أجهزة تصوير الطبقي المحوري، والرنين المغناطيسي في مراكز التصوير الطبية.
وينتظر عشرات المرضى من نساء ورجال دورهم، بعد أن أنهكتهم ساعات الجلوس الطويلة في القاعة المخصصة للمرضى في أحد مراكز التصوير الطبي في القامشلي.
يحاول، إبراهيم الظاهر (65 عاماً)، الذي قدم من ريف الحسكة، أن يخفف عن نفسه جو الملل بتبادل الأحاديث مع أخيه الأكبر، ريثما يحين دور أختهما المريضة لالتقاط صورة رنين مغناطيسي.
ويقول، الظاهر، لآرتا إف إم، إنهم يكابدون الصعوبات ومشقة السفر، في كل مرة، يأتون فيها من الحسكة إلى القامشلي، لمتابعة حالة أخته المصابة بمرض مزمن، منذ أكثر من سنة.
"الرحلة من الحسكة إلى هنا فيها معاناة كبيرة وبخاصة لشقيقتي المريضة، ناهيك عن التكاليف المادية، أتمنى افتتاح مراكز في الحسكة، للتخفيف عنا. تزداد المعاناة إذا كانت هناك حاجة للسفر إلى دمشق وبالتالي تزداد التكاليف، ما يؤدي إلى تعب المريض نفسياً وجسدياً".
توجد في مدينة القامشلي، أربعة أجهزة للتصوير الطبقي المحوري في كل من مركز (روجآفا) ومشفى (القلب والعين) التابعين للإدارة الذاتية، بالإضافة إلى جهاز في المشفى الحكومي، وآخر في مركز خاص.
كما يوجد في المالكية (ديريك)، جهاز واحد فقط للطبقي المحوري، كما يوجد جهازان في الحسكة، جلبتهما الإدارة الذاتية، أما مدن عامودا ورأس العين (سري كانيه)، فلا توجد فيها أجهزة من هذا النوع، بحسب المعلومات التي حصلت عليها، آرتا إف إم.
أما أجهزة الرنين المغناطيسي فتتوفر في مركزين خاصين في القامشلي، وفي مركزين أحدهما خاص والآخر تابع للإدارة الذاتية في الحسكة، بينما لا توجد أجهزة رنين في عامودا والمالكية (ديريك)، ورأس العين (سري كانيه)، وغيرها.
ويقول مسؤولون في هيئة الصحة إن هناك مشكلة حقيقية بشأن استيراد مزيد من الأجهزة الطبية والتصويرية إلى المنطقة، بسبب الحصار المفروض عليها.
ووصل خلال الشهر الفائت، أول جهاز لقياس الكثافة العظمية في المنطقة إلى القامشلي، عن طريق مجموعة من الأطباء.
وبالإضافة إلى الجهاز الحديث، استورد هؤلاء الأطباء ثلاثة أجهزة أخرى كالرنين المغناطيسي، و(ماموغراف ديجيتال) للكشف المبكر عن سرطان الثدي، والطبقي المحوري بنسخته المطورة لاستخدامها كبديل عن القثطرة التشخيصية، خصوصاً وأن فيها ميزة تصوير جميع الأوعية والشرايين، بحسب الأطباء.
وعلى الرغم من أن أطباء في المدينة، يرون أن المنطقة تشهد انتعاشاً لافتاً في قطاع الصحة منذ العام الفائت، إلا أن سكاناً في القامشلي، يطالبون بالمزيد.
ولا تقتصر الانتقادات على حجم الخدمات فحسب، بل تتعداه إلى أسعار مراكز الرنين المغناطيسي والطبقي المحوري الخاصة، إذ يصل سعر جلسة الرنين المغناطيسي إلى 20 ألف ل.س، وهو ما يراه السكان غير متناسب مع حجم الدخل.
كما تواجه مراكز التصوير التابعة للإدارة الذاتية انتقادات إزاء ما يصفه بعض السكان بـ (المحسوبيات)، والتي تلعب دوراً في اليات الحصول على مواعيد محددة وفترة الانتظار، على حد وصفهم، ما يجعل الإدارة الذاتية أمام تحد لتوفير مستوى خدمات أفضل، وإزالة العقبات أمام هؤلاء المرضى.
استمعوا لحديث رابرين حسن، الرئيسة المشتركة لهيئة الصحة في إقليم الجزيرة، وتابعوا تقرير شيندا محمد كاملاً، تقرؤه ديالى دسوقي.