آخر الأخبار
- أصحاب مولدات نظام 24 ساعة في القامشلي يقلصون ساعات التشغيل بسبب فقدان المازوت الحر
- ارتفاع أجور الحصادات في ريف ديريك يثقل كاهل المزارعين مع انطلاق موسم الحصاد
- ارتفاع سعر لتر المازوت الحر من 55 إلى 75 سنتاً
- احتراق عشرات الدوانم من المحاصيل الزراعية في ريف ديريك
- غداً الثلاثاء عطلة رسمية في سوريا بمناسبة رأس السنة الهجرية
روابط ذات صلة
- مشاريع الشباب في بيع الكتب عبر الانترنت - 15/10/2024
- ما مدى إقبال الفئة الشابة على تعلم اللغات؟ - 08/10/2024
- نصائح من طلاب جامعيين قدامى - 01/10/2024
- تحضيرات الطلبة الجامعيين - 24/09/2024
- أهمية الدورات التدريبية للفئة الشابة - 10/09/2024
- استمرار شكاوى أهالي عامودا من القواطع الإلكترونية
- اللغة الكردية.. إلى أي مدى تحسن واقعها؟
- إقبال الشباب على افتتاح المشاريع الخاصة
- ازدياد حوادث كسر نوافذ السيارات في القامشلي
- الشباب والعمل في المنطقة
بعد وعود بلدية تل تمر.. سكان قرى الخابور ينتظرون بدء تأهيل الطرقات
تذهب وعود البلدية أدراج الرياح، كما في كل مرة، ذلك هو لسان حال سكان قرى حوض الخابور في الريف الغربي لمدينة الحسكة.
فعلى الرغم من إطلاق بلدية الشعب وعوداً أكدت خلالها العمل على حل مشكلة اهتراء طرقات تلك القرى أواخر حزيران/ يونيو الفائت، إلا أن السكان يقولون إنها لم تحرك ساكناً، حتى الآن.
وكانت بلدية الشعب قد صرحت، لآرتا إف إم، في الشهر ذاته، أن آلياتها ستتحرك إلى قرى الخابور، بعد الانتهاء من موسم الحصاد.
وكان سبب تأجيل تعبيد الطرقات، وفقاً للبلدية، التخوف من إلحاق الضرر بالمحاصيل الزراعية، إلى جانب مشكلة الحرائق التي التهمت آلاف الهكتارات من الأراضي، حينها.
لكن السكان ينتقدون البلدية بسبب عدم تحركها، حتى الآن، على الرغم من مضي، نحو شهر، على انتهاء عمليات الحصاد، كما يقول قدير عبد الله، أحد سكان المنطقة.
"قدمنا شكوى عن طريق الكومينات وقالوا لا نستطيع تعبيد الطرقات بسبب عمليات الحصاد، لكن الموسم انتهى دون أن يباشروا العمل، ونخشى أن يحل الشتاء وأن يتذرعوا به لعدم القيام بالتعبيد وتستمر معاناتنا. هذا غير منطقي".
يقول السكان إن ازدياد نسبة اهتراء الطرقات في قرى الخابور، كان نتيجة المعارك التي شهدتها المنطقة، بين وحدات حماية الشعب وتنظيم داعش، عام 2015.
وتبرر بلدية الشعب في بلدة تل تمر، تأخر عمليات التعبيد في الريف بانتظار الانتهاء من تعبيد طرقات البلدة، بالإضافة إلى تأخر التخطيط والدراسة للقرى التي تعاني من الضرر الأكبر لتكون على رأس أولوياتها.
ويقول المسؤولون في البلدية إنهم ينتظرون الموافقات والأمور الروتينية الورقية للبدء بعمليات التعبيد.
وبحسب التقديرات الأولية لأولئك المسؤولين، فإن منتصف أيلول/ سبتمبر الجاري، سيشهد البدء بالمشاريع، خصوصاً بعد تخصيص 14 ألف متر مكعب من المجبول الزفتي لهذه المشاريع، الأمر الذي سيضمن تأهيل طرقات تلك القرى، بحسب التقديرات، فهل سيحمل هذا الشهر، أخباراً جديدة لسكان تلك القرى؟
استمعوا لحديث كوران محمد، رئيس الدائرة الفنية في بلدية الشعب بتل تمر، وتابعوا تقرير آلاف حسين كاملاً، تقرؤه ديالى دسوقي.