آخر الأخبار
- إغلاق باب استلام القمح في مركز الدرباسية بعد امتلاء المستودعات
- سكان الحي الغربي في ديريك يشتكون من ضعف مياه الشرب بسبب انقطاع الكهرباء
- إصلاح خط كهرباء خربة العيد بريف الدرباسية بعد أشهر من سرقة كابلاته
- بلدية الشعب في عامودا تُلزم مستثمري المولدات بتركيب عدادات خلال 3 أيام
- مزودو الأنترنت يتهمون شركة "فايبر سبيد" بفرض شراكة "مجحفة"
روابط ذات صلة
- مشاريع الشباب في بيع الكتب عبر الانترنت - 15/10/2024
- ما مدى إقبال الفئة الشابة على تعلم اللغات؟ - 08/10/2024
- نصائح من طلاب جامعيين قدامى - 01/10/2024
- تحضيرات الطلبة الجامعيين - 24/09/2024
- أهمية الدورات التدريبية للفئة الشابة - 10/09/2024
- استمرار شكاوى أهالي عامودا من القواطع الإلكترونية
- اللغة الكردية.. إلى أي مدى تحسن واقعها؟
- إقبال الشباب على افتتاح المشاريع الخاصة
- ازدياد حوادث كسر نوافذ السيارات في القامشلي
- الشباب والعمل في المنطقة
افتتاح أول دار نشر بكوباني.. وكتّاب بالمدينة يشجعون المبادرة
تعد دار النشر (آفا) أول تجربة لمشروع من هذا النوع في مدينة كوباني، بهدف دعم الكتاب، وطباعة نتاجاتهم، بحسب القائمين على المشروع.
وتأتي أهمية مشروع دار النشر الجديدة والأولى من نوعها في كوباني، في هذه المرحلة، لاعتبارات عديدة منها تشجيع الكتاب، والاهتمام بالقراءة، بالإضافة إلى دعم الكتّاب الذين يعانون من صعوبات مختلفة تتعلق بالطباعة والنشر والتوزيع والتكاليف الباهظة.
بدأت الدار بمبادرة فردية من مجموعة من كتاب ومثقفين يسعون لتحويلها إلى نافذة لأي كاتب يملك مشروعاً ثقافياً ويرغب في إيصال أفكاره إلى القراء، بحسب ما يوضح، لآرتا إف أم، مدير دار (آفا) للنشر، الكاتب محمود جقماقي.
"لدينا لجنة خاصة لتقييم النتاجات والأعمال باللغة العربية، وكذلك لجنة أخرى خاصة بالنتاجات باللغة الكردية. كل لجنة مؤلفة من ثلاثة أشخاص، وبعد عملية القراءة والتقييم وكتابة التوصيات العامة بخصوص أي نتاج، ستلتزم الدار بتوصيات اللجنة وبناء على توصياتها تتحرك لمرحلة الطباعة".
يشير، جقماقي، إلى أن صيغة التعاقد مع الكاتب تختلف من حالة إلى أخرى، لأن الهدف هو دعم الكتاب الشباب بالدرجة الأولى، على حد وصفه.
ولا تمانع الدار، بالإضافة إلى ذلك، بتبني أعمال كتاب معروفين، من خلال عقد تشاركي من حيث التكاليف ونسبة المبيعات مع إمكانية تبني الكتاب بشكل كامل من ناحية الطباعة والنشر والتوزيع إلى جانب الاحتفاظ بنسبة من المبيعات للكاتب، بحسب، جقماقي.
ويحوي المشروع مكتبة تضم نحو 3000 آلاف كتاب باللغتين العربية والكردية في مواضيع مختلفة، ويمكن للقراء والمهتمين استعارتها داخلياً أو خارجياً، بحسب ما توضح مسؤولة المكتبة في الدار، آهين العمر.
"تبرع الأصداقاء والمثقفون بالكتب، وبعضها كانت موجودة في منازل مدمرة بكوباني، فانتشلناها من تحت الأنقاض بعلم أصحابها وموافقتهم، وتم شراء البقية من معارض الكتب والمكتبات. طبعاً، سنحاول تأمين المزيد من الكتب، وبخاصة التي يفضلها رواد المكتبة، فنحن نسجل طلبات القراء من الكتب ونحاول تأمينها قدر الإمكان، وتعير المكتبة الكتب للقراء داخلها وخارجها، كذلك لدينا مشاريع عديدة ونشاطات أخرى سنكشف عنها في وقت لاحق".
على الرغم من مرور المشروع الجديد بصعوبات تتعلق بالطباعة، خصوصاً مع توقف مطبعة (كوباني الحديثة) عن العمل وإغلاقها، خلال الفترة الماضية، إلا أن مدير الدار أكد توصلهم إلى صيغة مناسبة لإيصال الكتاب المطبوع إلى دول الاتحاد الأوروبي وإقليم كردستان وبعض المناطق الأخرى، من خلال العمل على موضوع الملكية الفكرية.
"نحن نعمل على موضوع الملكية الفكرية بصيغة قانونية، من خلال تحصيل رقم الإيداع الدولي (ISBN) في الدانمارك، ليكون لأي كتاب هوية قانونية، لتمكين المشاركة في معارض الكتب والفعاليات الرسمية الدولية وتأمين الحقوق الملكية الفكرية لأي كاتب".
يرى الشاعر، شادي إسماعيل، من جهته، أن فكرة دار النشر تلك خطوة جيدة لتشجيع الكتابة، خصوصاً وأن الكتّاب كانوا ولا يزالون يواجهون صعوبات في طباعة وترويج نتاجهم الثقافي، في ظل الشروط الصعبة لطباعة الكتاب في سوريا، ناهيك عن الرقابة السياسية.
"كان الشخص الذي يريد أن يطبع كتاباً يذهب إلى المدن الكبيرة مثل دمشق، وهو أمر صعب في ظل الوضع الحالي، وكانت دور النشر في سوريا، عموماً، تحتاج إلى موافقة وزارة الثقافة لطباعة كتاب معين، وهو أمر يؤدي إلى فرض نمط أو فكر ومضمون معين على الكاتب، وفي أغلب الأحيان يكون بعيداً عن الهم المجتمعي الكردي ويخضع لمقصات الرقابة التي تجعل النصوص المادية بلا ملامح".
يعتمد نجاح مشروع دار (آفا) للنشر، بحسب كتّاب من كوباني، على مدى نشر النتاجات الثقافية الجادة والمفيدة وعدم النظر إلى الموضوع نظرة تجارية، كما تفعل بعض دور النشر، على حد وصفهم.
ويأمل أولئك الكتّاب أن يكون المشروع الجديد جسراً لتطوير الوعي والثقافة في هذه المنطقة، بعد عقود من فرض القيود الصارمة على النتاج الثقافي، بمختلف أشكاله.
تابعوا تقرير فتاح عيسى كاملاً: