آخر الأخبار
- أصحاب مولدات نظام 24 ساعة في القامشلي يقلصون ساعات التشغيل بسبب فقدان المازوت الحر
- ارتفاع أجور الحصادات في ريف ديريك يثقل كاهل المزارعين مع انطلاق موسم الحصاد
- ارتفاع سعر لتر المازوت الحر من 55 إلى 75 سنتاً
- احتراق عشرات الدوانم من المحاصيل الزراعية في ريف ديريك
- غداً الثلاثاء عطلة رسمية في سوريا بمناسبة رأس السنة الهجرية
روابط ذات صلة
- مشاريع الشباب في بيع الكتب عبر الانترنت - 15/10/2024
- ما مدى إقبال الفئة الشابة على تعلم اللغات؟ - 08/10/2024
- نصائح من طلاب جامعيين قدامى - 01/10/2024
- تحضيرات الطلبة الجامعيين - 24/09/2024
- أهمية الدورات التدريبية للفئة الشابة - 10/09/2024
- استمرار شكاوى أهالي عامودا من القواطع الإلكترونية
- اللغة الكردية.. إلى أي مدى تحسن واقعها؟
- إقبال الشباب على افتتاح المشاريع الخاصة
- ازدياد حوادث كسر نوافذ السيارات في القامشلي
- الشباب والعمل في المنطقة
أطفال في المالكية (ديريك) "يثابرون" على تلقي دورات تدريبية في غناء الفلكلور الكردي
تتدرب، آيانا شاهين (11 عاماً)، مع مجموعة من الأطفال على أداء أغان من الفلكلور الكردي في (مركز دجلة للثقافة والفن) في المالكية/ ديريك.
وتبذل، إيانا، جهدها للتناغم والمشاركة مع أقرانها الذين يبلغون 16 طفلاً لأداء أغنية عن الأطفال على أنغام آلة الطنبور التي يعزفها أحد المدربين في المركز.
وتقول، آيانا، إنها التحقت بالمركز، منذ نحو سبعة أشهر، وتعبر في حديث، لآرتا إف إم، عن سعادتها بذلك، خصوصاً وأنها ستشارك في مهرجان الأطفال الذي سيقام في أيلول/ سبتمبر المقبل.
"كنت أحب الغناء، ولدي رغبة بالانتساب إلى المركز، قبل الآن، لم تكن هذه الفرصة متوفرة للأطفال، ويتملكني شعور بالفخر والسعادة حينما أغني مع أقراني، ولدي رغبة، أيضاً، بالمتابعة في المركز، وعما قريب سيكون هناك مهرجان ونحن نتدرب لنغني فيه، أتمنى أن يرتاد جميع الأطفال هذا المركز للتعلم".
يتلقى الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 7 - 11 عاماً، خلال يومين في الأسبوع، تدريبات على الغناء والموسيقى، بإشراف المدرس، عماد إبراهيم، في (مركز دجلة للثقافة والفن).
ويوضح، إبراهيم، في حديث مع، آرتا إف إم، أهمية تعليم وتدريب الأطفال منذ الصغر، لأن ذلك سيساهم في حفظ هذه الثقافة والفن، على عكس ما مر به هو في صغره، على حد وصفه.
"منذ نعومة أظفاري كان لدي حلم بالانتساب إلى مركز كردي لأتعلم فيه العزف على الآلات، وكانت مثل هذه الأمور ممنوعة في السابق، لذلك رغبنا في فتح المجال أمام الأطفال ليتعرفوا على ثقافتهم من الصغر، حتى لا يمروا بالظروف نفسها التي مررنا بها. نبذل جهداً كبيراً لتجميع الأغاني الفلكلورية، لكن الأطفال سيهتمون بها في المستقبل وسيبحثون عنها".
تحاول، نارين صلاح، الغناء بمفردها لإظهار إمكانيات صوتها، وإيصال أحاسيسها من خلاله إلى مدرسها وأصدقائها المشاركين في التدريب.
وتتحدث، صلاح، عن طموحها في الوصول إلى مستوى عال في الغناء، مسقبلاً، مؤكدة استمرارها في تلقي التدريبات كلما سنحت لها الفرصة بذلك، لتتمكن من تحقيق حلمها.
"أرتاد هذا المكان وأتعلم وأتدرب مع زملائي على أداء الأغاني الكردية والعربية، ونحن سعداء حينما نغني للأطفال ونصل أصواتنا لهم. أتمنى تطوير أدائي بالغناء في المستقبل".
وتكمل، نارين، مع أصدقائها ومدرسها التدريبات على أداء الأغاني. تمتزج أصواتهم مع أنغام العزف على الطنبور، وملامح السعادة بادية على وجوههم.
ويقول القائمون على الدورات إن المركز يستمر بإعطاء الدورات التدريبية في الغناء والرقص والمسرح على ثلاثة مستويات عمرية، ليساهموا في تطوير الثقافة والفن الكرديين، بعد أن كانت التدريبات محصورة في المنازل، قبل سنوات الحرب، بسبب منع الحكومات السورية المتعاقبة لأي نشاط ثقافي كردي، طيلة عقود مضت.
تابعوا تقرير أمل علي كاملاً: