آلاف حسين

مراسل آرتا إف إم في الحسكة

انتشار ظاهرة الكلاب الشاردة بالحسكة ومطالبات بحل المشكلة

استقبلت مشافي مدينة الحسكة، خلال تموز/ يوليو الفائت، أربعة أشخاص تعرضوا لعضات من كلاب شاردة.

ويقول السكان إن انتشار الكلاب الشاردة ازداد، مؤخراً، بشكل ملحوظ. الأمر الذي أصبح يعيق سكان الأحياء الواقعة على أطراف المدينة عن الخروج، ليلاً. 

ويحاول، عمار حسين (20 عاماً)، تفادي رؤية قدمه المغطاة بضماد طبي، كي لا يتذكر ما حدث معه، مؤخراً، بعد تعرضه لهجوم من مجموعة من الكلاب الشاردة في الحسكة. 

واشتكى سكان المدينة، مراراً، من انتشار الكلاب الشاردة بشكل ملحوظ، وخصوصاً خلال الليل، وتراجع حركة السيارات والناس. 

وتزداد خشية السكان بسبب قلة الأدوية والحقن المضادة لعضات الكلاب في المشافي، كما يشرح، حسين، الذي يعيش في حي البومعيش في الحسكة.

"كانت الساعة حوالي الواحدة ليلاً، وكنت عائداً إلى المنزل بعدما قضيت سهرة مع أحد الأصدقاء، عندما فاجأني بعض الكلاب الشاردة. حاولت الفرار إلا أن أحد الكلاب تمكن من اللحاق بي وعضني في رجلي، بدأت بالصراخ وطلب النجدة من أهالي الحي الذين سارعوا إلى ضرب الكلاب بالهراوات، وتم إسعافي إلى المشفى الوطني، إلا أنه كان يفتقد إلى الدواء، لذلك أسعفوني إلى مشفى (اللؤلؤة)".

يزداد استياء سكان المدينة، أيضاً، سبب مشكلة الإسعاف الليلي، خصوصاً مع تراجع حركة سيارات الأجرة، ما يجبر ذوي المريض على البحث عن السيارات في الشوارع الرئيسية، إلا أن انتشار الكلاب يمنع بعضهم من المخاطرة والخروج من المنزل. 

وتقول، فرح محمد، من سكان شارع (السيتي باص) في حي الناصرة، لآرتا إف إم،أن هذا الوضع مستمر، منذ أكثر من ثلاث سنوات، دون حلول للمشكلة.

"الوضع يزداد سوءاً، بعد منتصف الليل، حيث تخلو الشوارع من السيارات وتغلق المحلات، لهذا السبب لا نستطيع تأمين سيارة من أجل إسعاف من يتعرض للعض من الكلاب الشاردة".

ويقول مسؤول قسم الضابطة في بلدية الشعب الغربية، سعد نجار، لآرتا إف إم، إن المشكلة د تتفاقم في مركز المدينة أكثر من أطرافها، مشدداً على أنهم يبحثون عن حل للمشكلة بأي طريقة.

"في الأحياء التي تقع على أطراف المدينة يتم التخلص من الكلاب ببندقيات الصيد، لكن المشكلة تكمن في مركز المدينة، حيث لا نستطيع استخدام البنادق بسبب الخوف من تعرض الناس للإصابة، بالإضافة إلى أن دورياتنا تبدأ جولاتها من الساعة السادسة صباحاً، وهذا قد يثير الخوف لدى الناس، كما أن فكرة استخدام طعومات مسمومة قد يعرض حياة الأشخاص أو حيوانات أخرى للخطر في حال تناولها".

تشير هيئة الصحة إلى أن توفر الدواء والحقن المضادة لعضات الكلاب يقتصر فقط على المشافي الحكومية، فهذه الأدوية تتوفر بشكل مجاني عن طريق المنظمات الدولية التي تتعامل مع الحكومة السورية فقط.

يسعى المسؤولون في الهيىة، وفق ما يقولون، إلى تأمين الأدوية من منظمات الأمم المتحدة نفسها التي توفرها للمشافي الحكومية، والتي تحظى بدورها بدعم لافت من قبل تلك المنظمات.

تابعوا تقرير آلاف حسين كاملاً:

كلمات مفتاحية

الكلاب الشاردة الحسكة