آخر الأخبار

  1. تعديل فترة تشغيل المولدات بعامودا ورفع سعر الأمبير
  2. نجاح 79 بالمئة من طلاب الثانوية بالحسكة بالدورة الثانية
  3. انتقادات برأس العين بسبب تأخر تأمين جهاز لغسيل الكلى
  4. وزير ألماني يقترح ترحيل اللاجئين السوريين الذين زاروا بلادهم
  5. سقوط 4 مدنيين جراء قصف جوي على إدلب

روابط ذات صلة

  1. افتتاح مراكز جديدة لتعليم اللغة الإنكليزية بعامودا مع تزايد الإقبال على تعلمها
  2. ثلاث سنوات على طرد داعش من الهول ونسبة تراجع الخدمات تصل إلى 75%
  3. اهتراء إسفلت ساحة منهل مياه بالحسكة، ومطالبات بحل مشكلة المياه عموماً
  4. تضارب التصريحات إزاء المنطقة الآمنة يزيد الاتفاق الأمريكي التركي غموضاً
  5. أول تجربة لمنزل مبني من الكرفان.. يتخذه صاحبه كشركة لصناعة الكرفانات في الرميلان
  6. بعد إغلاق النظام لمراكز الحبوب.. مزارعو الجزيرة "يتخلصون" من محاصيلهم بأسعار متدنية
  7. آمال أهالي كوباني في عيد الأضحى
  8. آمال أهالي مدينة المالكية (ديريك) في عيد الأضحى
  9. أمنيات أهالي الحسكة في عيد الأضحى
  10. آمال وأمنيات أهالي القامشلي في عيد الأضحى

عز الدين صالح

مراسل آرتا إف إم في رأس العين/ سري كانيه

الغموض لا يزال عنواناً لاتفاق المنطقة الآمنة على الرغم من كشف البنتاغون بعض التفاصيل

أنهت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) الجدل حول طبيعة الاتفاق الأمريكي التركي الخاص بإقامة منطقة آمنة شمال شرقي سوريا.

وأكد (البنتاغون) في تصريحات ألا تغيير ديموغرافياً في منطقة شرق الفرات، وذلك بعد ساعات من إعلان واشنطن وأنقرة، التوصل إلى اتفاق إثر التهديدات التركية.

وكان التفاهم على آليات أمنية وقيادة مشتركة دون إقامة منطقة آمنة، أول تفاصيل الاتفاق الذي وصفه مراقبون بـ"الغامض"، بحسب ما أعلن (البنتاغون).

وبعد أيام من المباحثات الأمريكية التركية حول إنشاء "المنطقة الآمنة" شمالي سوريا، توصل الطرفان إلى اتفاق من شأنه أن يقلص احتمال شن أنقرة، هجوماً عسكرياً وشيكاً على شرق الفرات.

ويتضمن الاتفاق الذي أكدته السفارة الأمريكية في أنقرة، إنشاء "مركز عمليات مشترك" في تركيا، لتنسيق وإدارة إنشاء "المنطقة الآمنة"، وجعل هذه المنطقة ممر سلام لضمان عودة السوريين إلى بلادهم.

لكن الاتفاق الأخير بين أنقرة وواشنطن، لم يحمل تفاصيل واضحة حول مستقبل ومآلات الوضع السياسي في شرق الفرات، إذ لم يحدد الجانبان سقفاً زمنياً لتطبيقه، ناهيك عن غياب التفاصيل المتعلقة بشكل المنطقة الآمنة من حيث المساحة والعمق، أو الجهة التي ستديرها.

ووفقاً لتصريحات قياديين من حركة المجتمع الديمقراطي، فإن الاتفاق الأمريكي - التركي حظي بارتياح حذر، على الرغم من بقاء تفاصيلِه غامضة.

بدوره، قال بدران جيا، مستشار الإدارة الذاتية لوكالة (رويترز)، إن شن هجوم تركي على شرق الفرات، سيؤدي إلى "صراع كارثي"، مؤكداً رغبة الإدارة الذاتية في "الحل السلمي والحوار كخيار استراتيجي".

ويأتي الاتفاق بين أنقرة وواشنطن، بعد تهديد الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، مراراً، بشن عملية عسكرية شرق الفرات، على غرار ما حصل في عفرين.

واعتبرت وزارة الخارجية السورية، في بيان، أن الاتفاق يشكل تصعيداً خطيراً ويطيح بكل الجهود لإيجاد مخرج للصراع في سوريا، داعية المجتمع الدولي والأمم المتحدة لإدانته لأنه "يهدد السلم والاستقرار في المنطقة والعالم".

وكان الطرح التركي يقضي بتوغل الجيش التركي لعمق 30 كم، وإخراج قوات سوريا الديمقراطية منها، بينما يقضي الطرح الأمريكي بإقامة شريط حدودي آمن بعمق يتراوح بين 4 - 14 كم.

أما قسد فقد طرحت رؤية ثالثة مختلفة، تقضي بإقامة منطقة آمنة بعمق خمسة كيلومترات فقط، باستثناء المدن والبلدات الملاصقة للشريط الحدودي، مع إمكانية سحب وحدات حماية الشعب إلى خارج هذه المنطقة. 

لذلك يتساءل سكان شرق الفرات، عن التفسير الدقيق للاتفاق الأمريكي التركي، وحتى ذلك الوقت يبدو أن المنطقة ستبقى على صفيح ساخن بانتظار موقف أمريكي حاسم.

استمعوا لحديث آلدار خليل، القيادي في حركة المجتمع الديمقراطي، والصحفي سيروان قجو، من واشنطن، وتابعوا تقرير عزالدين صالح كاملاً، تقرؤه ديالى دسوقي.
 

كلمات مفتاحية

تركيا أمريكا المنطقة الآمنة شمال سوريا