آخر الأخبار
- عاصفة وأمطار غزيرة تلحق أضراراً بمحاصيل وممتلكات في ريف القامشلي
- رسمياً.. اعتماد تغيير اسم "نادي عين العرب" إلى "نادي كوباني"
- خلل في شبكة الكهرباء يتسبب بأضرار مادية في منازل شمالي عامودا
- "غياب 15 يوماً قد ينهي الخدمة".. التربية السورية تشدد إجراءاتها بحق المعلمين المتغيبين عن المدارس
- مجهولون يختطفون رجلاً بريف القامشلي ويتركونه مقيداً بعد سرقة سيارته
روابط ذات صلة
- متى ينتهي إيزيديو عفرين من ترميم قبور موتاهم؟
- مشاريع الشباب في بيع الكتب عبر الانترنت - 15/10/2024
- ما مدى إقبال الفئة الشابة على تعلم اللغات؟ - 08/10/2024
- نصائح من طلاب جامعيين قدامى - 01/10/2024
- تحضيرات الطلبة الجامعيين - 24/09/2024
- أهمية الدورات التدريبية للفئة الشابة - 10/09/2024
- استمرار شكاوى أهالي عامودا من القواطع الإلكترونية
- اللغة الكردية.. إلى أي مدى تحسن واقعها؟
- إقبال الشباب على افتتاح المشاريع الخاصة
- ازدياد حوادث كسر نوافذ السيارات في القامشلي
الغموض لا يزال عنواناً لاتفاق المنطقة الآمنة على الرغم من كشف البنتاغون بعض التفاصيل
أنهت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) الجدل حول طبيعة الاتفاق الأمريكي التركي الخاص بإقامة منطقة آمنة شمال شرقي سوريا.
وأكد (البنتاغون) في تصريحات ألا تغيير ديموغرافياً في منطقة شرق الفرات، وذلك بعد ساعات من إعلان واشنطن وأنقرة، التوصل إلى اتفاق إثر التهديدات التركية.
وكان التفاهم على آليات أمنية وقيادة مشتركة دون إقامة منطقة آمنة، أول تفاصيل الاتفاق الذي وصفه مراقبون بـ"الغامض"، بحسب ما أعلن (البنتاغون).
وبعد أيام من المباحثات الأمريكية التركية حول إنشاء "المنطقة الآمنة" شمالي سوريا، توصل الطرفان إلى اتفاق من شأنه أن يقلص احتمال شن أنقرة، هجوماً عسكرياً وشيكاً على شرق الفرات.
ويتضمن الاتفاق الذي أكدته السفارة الأمريكية في أنقرة، إنشاء "مركز عمليات مشترك" في تركيا، لتنسيق وإدارة إنشاء "المنطقة الآمنة"، وجعل هذه المنطقة ممر سلام لضمان عودة السوريين إلى بلادهم.
لكن الاتفاق الأخير بين أنقرة وواشنطن، لم يحمل تفاصيل واضحة حول مستقبل ومآلات الوضع السياسي في شرق الفرات، إذ لم يحدد الجانبان سقفاً زمنياً لتطبيقه، ناهيك عن غياب التفاصيل المتعلقة بشكل المنطقة الآمنة من حيث المساحة والعمق، أو الجهة التي ستديرها.
ووفقاً لتصريحات قياديين من حركة المجتمع الديمقراطي، فإن الاتفاق الأمريكي - التركي حظي بارتياح حذر، على الرغم من بقاء تفاصيلِه غامضة.
بدوره، قال بدران جيا، مستشار الإدارة الذاتية لوكالة (رويترز)، إن شن هجوم تركي على شرق الفرات، سيؤدي إلى "صراع كارثي"، مؤكداً رغبة الإدارة الذاتية في "الحل السلمي والحوار كخيار استراتيجي".
ويأتي الاتفاق بين أنقرة وواشنطن، بعد تهديد الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، مراراً، بشن عملية عسكرية شرق الفرات، على غرار ما حصل في عفرين.
واعتبرت وزارة الخارجية السورية، في بيان، أن الاتفاق يشكل تصعيداً خطيراً ويطيح بكل الجهود لإيجاد مخرج للصراع في سوريا، داعية المجتمع الدولي والأمم المتحدة لإدانته لأنه "يهدد السلم والاستقرار في المنطقة والعالم".
وكان الطرح التركي يقضي بتوغل الجيش التركي لعمق 30 كم، وإخراج قوات سوريا الديمقراطية منها، بينما يقضي الطرح الأمريكي بإقامة شريط حدودي آمن بعمق يتراوح بين 4 - 14 كم.
أما قسد فقد طرحت رؤية ثالثة مختلفة، تقضي بإقامة منطقة آمنة بعمق خمسة كيلومترات فقط، باستثناء المدن والبلدات الملاصقة للشريط الحدودي، مع إمكانية سحب وحدات حماية الشعب إلى خارج هذه المنطقة.
لذلك يتساءل سكان شرق الفرات، عن التفسير الدقيق للاتفاق الأمريكي التركي، وحتى ذلك الوقت يبدو أن المنطقة ستبقى على صفيح ساخن بانتظار موقف أمريكي حاسم.
استمعوا لحديث آلدار خليل، القيادي في حركة المجتمع الديمقراطي، والصحفي سيروان قجو، من واشنطن، وتابعوا تقرير عزالدين صالح كاملاً، تقرؤه ديالى دسوقي.