آخر الأخبار

  1. أطباء بلا حدود مستعدة لتقديم المساعدات الطبية جراء الهجوم التركي
  2. تعليق الدوام في مدارس روجآفا جراء العدوان التركي
  3. مواقف دولية منددة بالهجوم التركي بانتظار نتائج اجتماع مجلس الأمن
  4. مقتل 5 مسلحين من خلايا داعش قرب رأس العين
  5. انقطاع الكهرباء في قرى في القحطانية إثر قصف تركي على محطة نفطية

روابط ذات صلة

  1. الخارجية الأمريكية تبدي تفاؤلها من الاتفاق مع تركيا رغم عدم التزام الأخيرة
  2. منظمة العفو الدولية تتهم تركيا بارتكابها جرائم حرب في شمال شرقي سوريا
  3. حصيلة جديدة لضحايا العدوان التركي واتهامات لأنقرة باستخدام أسلحة محرمة دولياً
  4. آلاف النازحين يفترشون العراء ولا استجابة حتى الآن من الأمم المتحدة والمنظمات الدولية
  5. ارتفاع وتيرة المواقف الرافضة للعدوان التركي.. وقسد تطالب بحظر الطيران
  6. نزوح أكثر من مئتي ألف شخص شرق الفرات
  7. سكان روجآفا يخشون من كارثة إنسانية وشيكة إذا استمر العدوان التركي
  8. حرب تغريدات بين ترامب وقادة الكونغرس ومجلس الشيوخ
  9. فشل اتفاق الآلية الأمنية على الحدود التركية بعد انسحاب القوات الأمريكية
  10. سائقو السرافيس يطالبون بتأهيل طريق عامودا - الحسكة والبلدية لا تملك سوى الوعود

تقرير إذاعي

تقارير إذاعية يعدّها مراسلو آرتا عن آخر التطورات والأحداث والقضايا التي تهمّ الناس في المنطقة

ألمانيا ترفض طلب واشنطن إرسال قوات لسوريا وترقب محلي للتداعيات على مستقبل المنطقة

لم تنتظر برلين طويلاً لرفض دعوة واشنطن إرسال قوات برية ألمانية إلى سوريا، لتحل محل القوات الأمريكية بصورة جزئية.

وخرجت المستشارة الألمانية، أنغيلا ميركل، عن صمتها، الأربعاء، موضحة أن إنهاء الصراع في سوريا، لا يتم إلا عبر عملية سياسية، في تلميح جديد إلى رفض بلادها طلباً أمريكياً بإرسال قوات برية إلى سوريا.

وأعربت، ميركل، عن قناعتها أن القيام بعملية سياسية على أساس قرار مجلس الأمن الدولي وتحت مظلة الأمم المتحدة، هو الحل المناسب لإنهاء إراقة الدماء في سوريا، وبناء الثقة وبدء مصالحة وطنية.

وأشارت المستشارة الألمانية إلى أن بلادها ستواصل بذل الجهد بالتعاون مع الأمم المتحدة والشركاء الدوليين، من أجل المضي قدماً في هذه العملية السياسية بشكل فعلي، معربة عن أسفها أن هذه العملية تسير ببطء شديد.

وبحسب موقع (دويتشه فيله) الألماني، فإن تصريحات، ميركل، تعتبر إشارة غير مباشرة عن رفضها إرسال قوات إلى سوريا، وذلك بعد يومين من تصريحات المتحدث باسم الحكومة الألمانية، شتيفن زايبرت، الذي أكد أن برلين لا تنوي تغيير خططها في سوريا.

وأوضح، زايبرت، أن برلين، ستكتفي بالمشاركة حالياً من خلال طائرات الاستطلاع وأمور أخرى اتفقت عليها مسبقاً مع التحالف الدولي.

وأثارت دعوة، واشنطن، جدلاً في الأوساط السياسية الألمانية بين معارض ومؤيد لها، لكن حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي الذي تنتمي إليه المستشارة، أنغيلا ميركل، بدا أكثر مرونة إزاء الدعوة. 

وكان مبعوث الولايات المتحدة الخاص إلى سوريا، جيمس جيفري، أوضح أن مهمة القوات الألمانية ستقتصر على دعم قوات سوريا الديمقراطية فيما يتعلق بالقتال ضد داعش وتثبيت الاستقرار في منطقة شرق الفرات. 

وأكد، جيفري، أن العمليات الهجومية ستكون موكلة إلى القوات المحلية، على حد قوله، متوقعا أن ترد برلين على الطلب الأمريكي، مع نهاية تموز/ يوليو الحالي.

لكن وبحسب ما يتداوله الإعلام الألماني، فإن هذا الرفض نهائي ولن يكون هناك مجال للنقاش مجدداً حول دعوة إرسال قوات برية إلى سوريا، على المدى المنظور على الأقل.

ويعود سبب هذا التوجه السائد في ألمانيا، بحسب مراقبين، إلى عدم وضوح الاستراتيجية الأمريكية في سوريا، إلى جانب دور دول مثل روسيا وإيران وتركيا، في الملف السوري.

وبحسب هؤلاء المراقبين، فإن ألمانيا تريد معرفة ما سيفعله، ترامب، في سوريا، خلال الفترة المقبلة، بشكل واضح، لا سيما أن وجود جاليات تركية وكردية في ألمانيا، يسبب مشكلة على الصعيد الداخلي بالنسبة للحكومة الألمانية، لذا فإن اتخاذ مثل هذا القرار يحتاج إلى وقت كاف بالنسبة إلى برلين. 

لكن آخرين يتساءلون عن احتمال نشوب أزمة دبلوماسية بين واشنطن وبرلين، إذا ما تمسكت ألمانيا بقرار الرفض السريع إلى ما بعد 30 تموز/ يوليو الجاري، وهو التوقيت الذي توقعه، جيفري، كمهلة للرد الألماني على طلب بلاده.

ووسط هذه السيناريوهات، يبقى تساؤل سكان مناطق الإدارة الذاتية قائماً بشأن أهمية الدور الذي قد تلعبه ألمانيا، فيما إذا قبلت بإرسال قوات برية إلى هذه المناطق، وتأثير ذلك على مستقبل المنطقة واستقرارها. 

استمعوا لحديث الصحفي سيروان قجو، إضافة لتقرير أعده حمزة همكي، تقرؤه نبيلة حمي.
 

كلمات مفتاحية

ألمانيا سوريا أمريكا