آخر الأخبار
- أصحاب مولدات نظام 24 ساعة في القامشلي يقلصون ساعات التشغيل بسبب فقدان المازوت الحر
- ارتفاع أجور الحصادات في ريف ديريك يثقل كاهل المزارعين مع انطلاق موسم الحصاد
- ارتفاع سعر لتر المازوت الحر من 55 إلى 75 سنتاً
- احتراق عشرات الدوانم من المحاصيل الزراعية في ريف ديريك
- غداً الثلاثاء عطلة رسمية في سوريا بمناسبة رأس السنة الهجرية
روابط ذات صلة
- مشاريع الشباب في بيع الكتب عبر الانترنت - 15/10/2024
- ما مدى إقبال الفئة الشابة على تعلم اللغات؟ - 08/10/2024
- نصائح من طلاب جامعيين قدامى - 01/10/2024
- تحضيرات الطلبة الجامعيين - 24/09/2024
- أهمية الدورات التدريبية للفئة الشابة - 10/09/2024
- استمرار شكاوى أهالي عامودا من القواطع الإلكترونية
- اللغة الكردية.. إلى أي مدى تحسن واقعها؟
- إقبال الشباب على افتتاح المشاريع الخاصة
- ازدياد حوادث كسر نوافذ السيارات في القامشلي
- الشباب والعمل في المنطقة
مركز ترفيهي في عامودا يستقبل الأطفال وينمي مواهبهم
يبدأ دوام الأطفال في مركز (سوا) الترفيهي في مدينة عامودا، من الساعة التاسعة صباحاً، إلا أن معظمهم يصلون قبل الموعد المحدد لأنهم متشوقون للمتعة التي يشعرون بها يومياً خلال الدوام، بحسب بعض المشرفين.
يستقبل مركز (سوا) الذي تم افتتاحه بدعم من منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف)، مطلع حزيران/ يونيو الفائت، الأطفال ابتداء من عمر الخامسة، وتنظم نحو ست مشرفات فيه نشاطات ترفيهية وتوعوية.
يثير انتباهك عند دخولك إلى المركز تفاعل الأطفال مع النشاطات والتزامهم بالتوجيهات، ناهيك عن الأجواء المرحة التي تعم المكان.
وقال منسق مركز (سوا)، حسن رمو، لآرتا إف إم، إن المركز يهتم بالجانب الصحي، كما يركز على فكرة الصداقة والمحبة والنظافة.
"يأتي أطباء مختصون لشرح بعض المسائل الطبية للأطفال. عقودنا سنوية، ودوامنا صباحي الآن، ومع بدء المدارس سيصبح الدوام مسائي. كل هذه الخدمات مجانية. الألعاب الموجودة بسيطة، وهي عبارة عن مكعبات وكرات وقصص معبرة عن الأفكار التي نطمح في إيصالها للأطفال".
يستقبل المركز حالياً نحو 100 طفل تم تسجيلهم خلال، شهر واحد، كدفعة أولى، على أن يستمروا بالدوام لمدة، شهرين، وهي مدة كل دورة قبل استقبال مجموعات أخرى من الأطفال.
يقول المشرفون إنهم يقسمون الأطفال إلى مجموعتين الأولى وفقاً للأعمار، والتي تبدأ من سن الخامسة وحتى الثامنة، ويطلق على هؤلاء صفة (السنافر).
بينما تبدأ أعمار المجموعة الثانية، من سن التاسعة وحتى 11 عاماً، كما يستقبل المركز إلى جانب هاتين المجموعتين فئات اليافعين حتى سن الـ 24، لكن معاملة هؤلاء تكون مختلفة عن معاملة الأطفال.
يقول منسق مركز (سوا) إنهم يدركون مدى الصعوبات التي تمر بها هذه الشريحة لذلك يحاول المركز تقديم جميع التسهيلات لتنمية مواهبهم.
"في قسم اليافعين نتعامل معهم تبعاً لمواهبهم واهتماماتهم مثل الرسم أو المسرح أو مواهب أخرى، ونحاول تقديم الرعاية لهم وتأمين المستلزمات التي يحتاجون إليها، وننمي مواهبهم ونستفيد منهم في تعليم الأطفال بالمركز".
يتألف المركز من ثلاث غرف صفية، بالإضافة إلى غرفة إدارية تتم فيها مقابلة أولياء أمور الأطفال لمناقشة حالات أولادهم، لأن المركز يقوم أيضاً بتأمين الرعاية الصحية للأطفال الذين يعانون من إعاقات محددة كـ (متلازمة داون) أو (التوحد) أو حالات أخرى.
وتقع مهمة الإشراف على هذه الفئة، التي يصل عدد أفرادها إلى 16 طفلاً، على عاتق المشرفة الخاصة، شيرين حني، التي اتبعت دورات عديدة في مجال الدعم النفسي والإجتماعي والإسعافات النفسية.
" نتعامل مع الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة، وأيضاً الذين يعانون من صعوبات في النطق، ونحاول إقامة أنشطة محددة لهم، وطبعاً نضعهم مع مجموعات الأطفال الأخرى كي لا يشعروا بأنهم مختلفون، وننسق مع أهاليهم كي نعرف تطورات وضعهم الصحي والنفسي".
يقول القائمون على المركز إن الغاية من عملهم هي المساهمة في مساعدة الأطفال وتخفيف الضغوط النفسية التي عانوا منها بسبب الحرب، بالإضافة إلى توعيتهم بالمخاطر التي قد يتعرضون لها، إلى جانب مساعدة الأهالي بسبل التعامل مع أطفالهم.
ومع الإقبال المتزايد على المركز يبدي القائمون عليه إصراراً على المضي قدماً في مشروعهم، وذلك من منطلق النتائج الإيجابية التي يلاحظونها في سلوك الأطفال، فهل يتحقق هدف القائمين عليه؟.
استمعوا لتقرير عمر ممدوح كاملاً: