آخر الأخبار
- أصحاب مولدات نظام 24 ساعة في القامشلي يقلصون ساعات التشغيل بسبب فقدان المازوت الحر
- ارتفاع أجور الحصادات في ريف ديريك يثقل كاهل المزارعين مع انطلاق موسم الحصاد
- ارتفاع سعر لتر المازوت الحر من 55 إلى 75 سنتاً
- احتراق عشرات الدوانم من المحاصيل الزراعية في ريف ديريك
- غداً الثلاثاء عطلة رسمية في سوريا بمناسبة رأس السنة الهجرية
روابط ذات صلة
- مشاريع الشباب في بيع الكتب عبر الانترنت - 15/10/2024
- ما مدى إقبال الفئة الشابة على تعلم اللغات؟ - 08/10/2024
- نصائح من طلاب جامعيين قدامى - 01/10/2024
- تحضيرات الطلبة الجامعيين - 24/09/2024
- أهمية الدورات التدريبية للفئة الشابة - 10/09/2024
- استمرار شكاوى أهالي عامودا من القواطع الإلكترونية
- اللغة الكردية.. إلى أي مدى تحسن واقعها؟
- إقبال الشباب على افتتاح المشاريع الخاصة
- ازدياد حوادث كسر نوافذ السيارات في القامشلي
- الشباب والعمل في المنطقة
قرى حوض الخابور.. سنوات من المعاناة بسبب اهتراء الطرقات، والبلدية تعد بالحلول
يعاني أكثر من 20 ألف شخص في أكثر من 30 قرية في منطقة حوض نهر الخابور غربي الحسكة، من اهتراء الطرقات التي تربط قراهم مع الطرق الرئيسية المؤدية إلى مدينة الحسكة.
وتنتشر حفر وتشققات وزوال طبقة الزفت في أجزاء كبيرة من الطرقات، ما وضع سكان قرى حوض الخابور في وضع لا يحسدون عليه.
يقول سكان من المنطقة إن المعاناة تتفاقم، خصوصاً خلال إسعاف المرضى من القرى إلى مشافي الحسكة، بسبب المدة التي يستغرقونها للوصول من القرية إلى الطريق العام، حسب ما يقول، جميل أحمد، أحد سكان قرية عب التينة، لآرتا إف إم.
"طريق قريتنا سيء جداً وتنتشر فيه حفر، ولو قمت بإسعاف مريض من القرية فعليك المشي على مهل، أكثر من ساعة، حتى تتمكن من قطع طريق القرية للوصول إلى الطريق الرئيسي، وتزداد هذه المدة أكثر في الشتاء".
لا تقتصر مشكلة اهتراء الطرقات على فصل الشتاء فحسب، بل تستمر المعاناة في باقي فصول السنة، ولا سيما خلال فصل الصيف.
وبحسب بعض السكان، فإن مرور أي سيارة على أحد طرق قرى حوض نهر الخابور الغربي، يؤدي إلى تشكيل عاصفة من الغبار المتصاعد خلفها.
يقول، خلف العمر، من سكان قرية البريج، لآرتا إف إم، أن السيارات والناس لا يستطيعون الوصول إلى الطريق الرئيسي بسبب سوء وضع الطريق.
"من غير الممكن للسيارات والناس السير على هذه الطرق في الشتاء، نتيجة تشكل برك المياه في الحفر الكبيرة الموجودة في الإسفلت، وفي الصيف يداهمنا الغبار والأتربة كلما مشت عليه سيارة أو هبت ريح قوية".
لم تنف بلدية الشعب في تل تمر، المشاكل التي يواجهها سكان قرى حوض نهر الخابور التابعة لها بسبب اهتراء الطرق.
ووعد المسؤولون في بلدية تل تمر، سكان تلك القرى بتعبيد الطرقات المهترئة، خلال الأشهر القليلة القادمة.
لكن رئيس الدائرة الفنية في البلدية المهندس، كوران محمد، أوضح أن حصاد المحاصيل كان سبباً وراء تأخر عمليات تعبيد تلك الطرق.
"سنبدأ في أقرب فترة بأعمال التزفيت في القرى، وهي ضمن خطتنا لهذا العام. والسبب في التأخير، حتى الآن، هو أن الآلات التي تعمل في التزفيت كبيرة وضخمة، وأي شرارة نارية منها يمكن أن تتسبب في احتراق المحاصيل في هذه القرى".
ومع هذه الوعود لا يملك سكان قرى حوض الخابور في ريف الحسكة الغربي، سوى انتظار انتهاء حصاد المحاصيل ليتأكدوا - حسب تعبيرهم - من التزام البلدية بتلك الوعود، وسط تساؤلات حول قدرة بلدية تل تمر على تنفيذ مشاريع تعبيد طرقات أكثر من 30 قرية، قبل الشتاء المقبل.
استمعوا لتقرير آلاف حسين كاملاً: