آخر الأخبار

  1. ارتفاع عدد النازحين في مخيم "واشو كاني" إلى 1254 شخصاً
  2. الإدارة الذاتية تدعو سكان الحسكة لترشيد استخدام الكهرباء
  3. موسكو تقول إن أنقرة لا تخطط لعمل عسكري جديد في سوريا
  4. 11 قتيلاً في قصف إسرائيلي على دمشق وريفها
  5. هولندا تعتقل امرأتين بتهمة الانتماء لداعش بعد ترحيلهما من تركيا

روابط ذات صلة

  1. العدوان التركي يجبر النازحين على العمل في ظروف صعبة لتأمين لقمة العيش
  2. تراجع حركة نقل البضائع بين روجآفا ومدن الداخل بسبب خطورة الطريق الدولي
  3. مركزان طبيان يقدمان خدمات صحية مجانية لنازحي رأس العين في القامشلي
  4. قافلة مساعدات جديدة من كردستان العراق لنازحي روجآفا واستمرار غياب الدور الدولي
  5. عائلة نازحة من رأس العين تقيم في خيمة في أحد أحياء الحسكة بعد فرارها من العدوان التركي
  6. عشرات المواقع الأثرية في رأس العين وتل أبيض مهددة بالزوال
  7. العدوان التركي على روجآفا يتسبب بنزوح عشرات الآلاف وأوضاع إنسانية كارثية
  8. افتتاح مركز للتوحد واضطرابات النطق في عامودا يخفف من أعباء ذوي الأطفال المصابين
  9. استئناف العمل في المشاريع الخدمية في المالكية/ ديريك بعد تعليقها إثر العدوان التركي
  10. مدرسون يتطوعون لمساعدة طلاب شهادتي الثانوية والإعدادية النازحين في القامشلي

آلاف حسين

مراسل آرتا إف إم في الحسكة

برنامج تقنين المياه يتسبب بأزمة بالحسكة ومطالبات باعتماد نظام أسهل

اعتاد سكان مدينة الحسكة، مشاهدة طوابير صهاريج المياه عند دوار النسر أمام مبنى مديرية المياه في حي العزيزية، بشكل يومي، لتعبئتها قبل بيعها للأهالي.

بازار المياه

 

يدخل بعض السكان في بازار مع أصحاب بعض الصهاريج على سعر البرميل الواحد والحصول على موعد محدد من صاحب الصهريج بعد الاتفاق معه على السعر لتعبئة خزانات المنزل بأسرع وقت ممكن.

أصبح هذا المشهد اعتيادياً في الحسكة، منذ منتصف أيار/ مايو الماضي، على الرغم من الشكاوى العديدة التي قدمها سكان المدينة بسبب شح مياه الشرب. تشكو، أم محمد، من صعوبة الحصول على المياه قائلة:

"يقوم القاطنون بالقرب من أنابيب المياه بتعبئة ما يحتاجونه أولاً ولا يصلنا من المياه إلا الجزء اليسير، تنقطع المياه ثلاثة أيام، وبالكاد نستطيع تعبئة 15 برميلاً، ما يضطرنا إلى الذهاب إلى منهل المياه حتى نستطيع تأمين صهريج من المياه".

حلول إدارية

 

تعتمد مديرية المياه في محافظة الحسكة، منذ عام 2012، على نظام تقنين للتزود بالمياه، ولكن هذا النظام أصبح عبئاً كبيراً على السكان، منذ أكثر من شهر تقريباً، حيث تقطع المياه عن كل حي لمدة ثلاثة أيام على أن يتم التزويد بالمياه في اليوم الرابع لمدة تصل إلى 18 ساعة.

طبقت مديرية المياه هذا النظام في مدينة الحسكة، لأن الجزء الأكبر منها يعتمد على مياه سد الحسكة الغربي، للحصول على مياه الشرب، إلا أن الأمر ازداد سوءاً نتيجة قطع تركيا المياه عن نهر الخابور، ما أدى إلى جفاف السد الغربي، بالإضافة إلى قلة موسم الأمطار، خلال السنوات القليلة الماضية.

ليست مدينة الحسكة وحدها التي تعاني شحاً في المياه، فبالإضافة إلى معاناة سكان بلدة الهول من شح المياه عانت مدينة رأس العين (سري كانيه)، خلال الفترة الماضية، من قلة المياه أيضاً، ما يعني أن هنالك حاجة ماسة إلى حل جذري هذه المرة، بحسب السكان.

استمعوا لتقرير آلاف حسين كاملاً تقرؤه نبيلة حمي، ولحديث سوزدار أحمد، الرئيسة المشتركة لمديرية المياه التابعة للإدارة الذاتية في الحسكة.
 

كلمات مفتاحية

المياه الحسكة التقنين