آخر الأخبار

  1. "الإعلام الحر" يطالب بالإفراج عن صحفيَّين معتقلَين في كوباني
  2. محلج الحسكة يستلم 28 ألف طن من القطن
  3. الأسد يرفع رواتب الموظفين المدنيين والعسكريين بمقدار عشرين ألف ليرة
  4. الشرطة الروسية تدخل قاعدة صرين بعد انسحاب الأمريكيين
  5. تحذير أمريكي من قدرة داعش على الوصول إلى ملايين الدولارات

روابط ذات صلة

  1. نازح يتلقى تهديداً من مسلحين استولوا على منزله في رأس العين/ سري كانيه
  2. بلديات الشعب في الجزيرة تسابق الوقت لتنفيذ مشاريعها الخدمية قبل نهاية العام
  3. العدوان التركي يجبر النازحين على العمل في ظروف صعبة لتأمين لقمة العيش
  4. تراجع حركة نقل البضائع بين روجآفا ومدن الداخل بسبب خطورة الطريق الدولي
  5. مركزان طبيان يقدمان خدمات صحية مجانية لنازحي رأس العين في القامشلي
  6. قافلة مساعدات جديدة من كردستان العراق لنازحي روجآفا واستمرار غياب الدور الدولي
  7. عائلة نازحة من رأس العين تقيم في خيمة في أحد أحياء الحسكة بعد فرارها من العدوان التركي
  8. عشرات المواقع الأثرية في رأس العين وتل أبيض مهددة بالزوال
  9. العدوان التركي على روجآفا يتسبب بنزوح عشرات الآلاف وأوضاع إنسانية كارثية
  10. افتتاح مركز للتوحد واضطرابات النطق في عامودا يخفف من أعباء ذوي الأطفال المصابين

آلاف حسين

مراسل آرتا إف إم في الحسكة

سكان بلدة الهول يشترون مياه الشرب للعام الثامن على التوالي

ينتظر سكان بلدة الهول شرقي الحسكة، بشكل شبه يومي مجيء صهريج المياه لعلهم يحظون بنصيبهم من المياه التي اعتادوا على شرائها من الصهاريج الخاصة، منذ ثماني سنوات.

ولسوء الطالع أصبحت أصوات صهاريج المياه تثير فيهم روح النكات والتندر، إذ يقول بعض السكان إن آذانهم تترقب بصورة تلقائية سماع صوت الصهريج في الشارع.

ويتحدث، لؤي عويد، أب لطفلين ومن سكان بلدة الهول،لآرتا إف إم، عن هذه المشكلة الممزوجة بما يعتبرها كوميديا سوداء.

"يعتمد الأهالي في الغسيل والسقاية هنا بشكل عام على مياه الآبار غير الصالحة للشرب، أما مياه الشرب فالجميع يعتمدون على الصهاريج الخاصة وبسعر 1500 للخزان الواحد المؤلف من خمسة براميل، أو انتظار صهاريج البلدية. لدينا مكتبان للبلدية ليس فيهما سوى أربعة صهاريج، وهذا هو حالنا منذ عام 2011، عندما تدهور الوضع وبعدها خرجت موارد المياه عن الخدمة".

ودفع وجود مخيم الهول، أكبر مخيمات روجآفا قرب البلدة، أصحاب الصهاريج الخاصة إلى أن يكونوا أكثر طمعاً في الربح المادي بحسب السكان، إذ يقوم هؤلاء الباعة بإيصال المياه إلى المخيم فقط، ويقومون ببيع المياه هناك بأسعار مضاعفة بالمقارنة مع عمليات البيع في البلدة.

كما دفعت هذه المشكلة بعض القاطنين في البلدة الى شرب المياه المرة بدلاً من مياه الصهاريج، إذ لا يطيقون الانتظار طويلاً، كما يشرح، أبو محمد، أحد سكان بلدة الهول.

"على الرغم من قلة الصهاريج، فإنها أصبحت تتجه إلى المخيم، وإذا طلبنا صهريج مياه، فإنه قد يصل بعد أسبوع بشق الأنفس، تتوجه جميع الصهاريج إلى المخيم، ما يجبر الأهالي على شرب المياه المرة أحياناً".

وتوجد في بلدة الهول، محطة تحلية مياه وحيدة باستطاعة ستة أمتار مكعبة في الثانية، تشغلها مديرية المياه بطاقتها القصوى لمدة 10 ساعات يومياً، ولكنها لا تفي بالغرض نتيجة الازدياد على طلب المياه وخصوصاً في فصل الصيف.

وتقر مديرية المياه التابعة للإدارة الذاتية في مقاطعة الحسكة، بمشكلة شح المياه الصالحة للشرب في بلدة الهول، ولكنها وضعت العديد من الخطط والدراسات لحلها في القريب العاجل وفق ما توضحه الرئيسة المشتركة للمديرية، سوزدار أحمد.

"قمنا بنقل صهاريج، وذلك بحسب المتوفر لدينا في المدينة، ونقوم أيضاً بعمل دراسة لإنشاء محطة تحلية مياه أخرى في الهول بطاقة أكثر من ستة أمتار  مكعبة في الثانية، وسنقوم عما قريب بفتح منهل الوسطية للمياه هناك، والذي سيقلل المسافة على الصهاريج".

وتقول مديرية المياه إن تنفيذ الخطط التي وضعتها سينهي معاناة أكثر من 80% من سكان بلدة الهول، في حين أن معاناة الـ 20% المتبقين لن تحل إلا بمد خط مياه من الحسكة إلى الهول، حينها لن يكونوا بحاجة إلى صرف التكاليف على المناهل أو محطات التحلية التي قد لا تدوم طويلاً بسبب الأعطال.

فهل ستشهد الفترة القليلة القادمة سعي المديرية لتوفير الإمكانيات المادية اللازمة لتنفيذ هذا المشروع؟

استمعوا لتقرير آلاف حسين كاملاً:
 

كلمات مفتاحية

المياه الهول