آخر الأخبار

  1. تحديد درجات قبول الطلاب في المدارس الثانوية في الحسكة
  2. إزالة ألف لغم من مدرسة في الرقة
  3. تقديم جرعات كيماوية إلى 90 مريض سرطان بالحسكة
  4. 27 قتيلاً جراء غارات جوية روسية على سوق بإدلب
  5. قسد تؤكد أن الحوار هو الطريق لحل المشاكل الأمنية مع تركيا

روابط ذات صلة

  1. بعد احتراق محصولها ومنزلها بالكامل.. عائلة بريف جل آغا تعيد بناء ما دمرته الحرائق
  2. صيدليات بالجزيرة يديرها أشخاص غير مختصين، ومطالبات بضبط المخالفات
  3. الآفات تصيب موسم الخضروات الصيفية بالحسكة.. ومطالب باستيراد أدوية فعالة
  4. تأخر تنفيذ مشاريع تعبيد طرق بالجزيرة يثير قلق السكان واستياءهم
  5. مركز ثقافي بعامودا يعلم عشرات الطلاب اللغة الإنكليزية مجاناً
  6. 7 أعوام على خروج النظام من روجآفا.. والسكان يطالبون الإدارة الذاتية بتجاوز السلبيات
  7. مصلح الآلات الموسيقية الوحيد برأس العين يقدم خدماته مجاناً
  8. منظمات حقوقية تسلم مذكرة تنديد لجهات دولية إزاء الاحتلال التركي لعفرين
  9. ناد صيفي يجمع عشرات الأطفال من مختلف مكونات القامشلي للعام الثامن على التوالي
  10. بعد الكشف عن نقص كمية القمح لدى الإدارة الذاتية.. مخاوف من أزمة طحين مقبلة

آلاف حسين

مراسل آرتا إف إم في الحسكة

سكان بلدة الهول يشترون مياه الشرب للعام الثامن على التوالي

ينتظر سكان بلدة الهول شرقي الحسكة، بشكل شبه يومي مجيء صهريج المياه لعلهم يحظون بنصيبهم من المياه التي اعتادوا على شرائها من الصهاريج الخاصة، منذ ثماني سنوات.

ولسوء الطالع أصبحت أصوات صهاريج المياه تثير فيهم روح النكات والتندر، إذ يقول بعض السكان إن آذانهم تترقب بصورة تلقائية سماع صوت الصهريج في الشارع.

ويتحدث، لؤي عويد، أب لطفلين ومن سكان بلدة الهول،لآرتا إف إم، عن هذه المشكلة الممزوجة بما يعتبرها كوميديا سوداء.

"يعتمد الأهالي في الغسيل والسقاية هنا بشكل عام على مياه الآبار غير الصالحة للشرب، أما مياه الشرب فالجميع يعتمدون على الصهاريج الخاصة وبسعر 1500 للخزان الواحد المؤلف من خمسة براميل، أو انتظار صهاريج البلدية. لدينا مكتبان للبلدية ليس فيهما سوى أربعة صهاريج، وهذا هو حالنا منذ عام 2011، عندما تدهور الوضع وبعدها خرجت موارد المياه عن الخدمة".

ودفع وجود مخيم الهول، أكبر مخيمات روجآفا قرب البلدة، أصحاب الصهاريج الخاصة إلى أن يكونوا أكثر طمعاً في الربح المادي بحسب السكان، إذ يقوم هؤلاء الباعة بإيصال المياه إلى المخيم فقط، ويقومون ببيع المياه هناك بأسعار مضاعفة بالمقارنة مع عمليات البيع في البلدة.

كما دفعت هذه المشكلة بعض القاطنين في البلدة الى شرب المياه المرة بدلاً من مياه الصهاريج، إذ لا يطيقون الانتظار طويلاً، كما يشرح، أبو محمد، أحد سكان بلدة الهول.

"على الرغم من قلة الصهاريج، فإنها أصبحت تتجه إلى المخيم، وإذا طلبنا صهريج مياه، فإنه قد يصل بعد أسبوع بشق الأنفس، تتوجه جميع الصهاريج إلى المخيم، ما يجبر الأهالي على شرب المياه المرة أحياناً".

وتوجد في بلدة الهول، محطة تحلية مياه وحيدة باستطاعة ستة أمتار مكعبة في الثانية، تشغلها مديرية المياه بطاقتها القصوى لمدة 10 ساعات يومياً، ولكنها لا تفي بالغرض نتيجة الازدياد على طلب المياه وخصوصاً في فصل الصيف.

وتقر مديرية المياه التابعة للإدارة الذاتية في مقاطعة الحسكة، بمشكلة شح المياه الصالحة للشرب في بلدة الهول، ولكنها وضعت العديد من الخطط والدراسات لحلها في القريب العاجل وفق ما توضحه الرئيسة المشتركة للمديرية، سوزدار أحمد.

"قمنا بنقل صهاريج، وذلك بحسب المتوفر لدينا في المدينة، ونقوم أيضاً بعمل دراسة لإنشاء محطة تحلية مياه أخرى في الهول بطاقة أكثر من ستة أمتار  مكعبة في الثانية، وسنقوم عما قريب بفتح منهل الوسطية للمياه هناك، والذي سيقلل المسافة على الصهاريج".

وتقول مديرية المياه إن تنفيذ الخطط التي وضعتها سينهي معاناة أكثر من 80% من سكان بلدة الهول، في حين أن معاناة الـ 20% المتبقين لن تحل إلا بمد خط مياه من الحسكة إلى الهول، حينها لن يكونوا بحاجة إلى صرف التكاليف على المناهل أو محطات التحلية التي قد لا تدوم طويلاً بسبب الأعطال.

فهل ستشهد الفترة القليلة القادمة سعي المديرية لتوفير الإمكانيات المادية اللازمة لتنفيذ هذا المشروع؟

استمعوا لتقرير آلاف حسين كاملاً:
 

كلمات مفتاحية

المياه الهول