آخر الأخبار

  1. تحديد درجة قبول الطلاب بمدارس التمريض بسوريا
  2. قتيل و8 جرحى إثر انفجار سيارة مفخخة بإدلب
  3. دمشق تهدد أنقرة بإزالة نقطة المراقبة التركية بمورك
  4. وفاة طفل إثر سقوط خزان مياه فوقه بريف الحسكة
  5. قائد قسد: التهديدات التركية تؤثر على قتال داعش

روابط ذات صلة

  1. 92 قرية بريف المالكية تواجه أزمة مياه لافتقارها إلى آبار ارتوازية
  2. الهبوط الحاد لليرة السورية مقابل الدولار ينذر بوضع معيشي صعب.. وغياب للخطط الاقتصادية
  3. شدة الكهرباء الضعيفة بعامودا تعطل الأجهزة المنزلية ووعود بحلول قريبة
  4. تساؤلات عن الانتهاكات بحق الإيزيديين باليوم الدولي لضحايا أعمال العنف على أساس الدين
  5. تردي خدمات الحديقة العامة الوحيدة بالقامشلي والشكاوى بأدراج البلدية
  6. محاكمة عناصر داعش أولى مطالب ضحايا التنظيم وذويهم بمناطق الإدارة الذاتية
  7. مركز صيفي بالقامشلي يعمل على تنمية قدرات الأطفال الفنية
  8. نازحون بمخيم الهول يأملون بتخفيف الإجراءات الأمنية لتسهيل عودتهم لمنازلهم
  9. انتشار ظاهرة الكلاب الشاردة بالحسكة ومطالبات بحل المشكلة
  10. استمرار مشكلة شح المياه بالقامشلي، وشكاوى من عدم التزام البلدية بوعودها

عمر شيخ ممدوح

مراسل آرتا إف إم في عامودا

انتشار ظاهرة عمالة الأطفال بالجزيرة وقصور بالرقابة ودور المنظمات

قدر آخر تقرير للأمم المتحدة صدر، عام 2017، نسبة الأطفال السوريين العاملين بنحو 20% من إجمالي نسبة الأطفال العاملين في مختلف المهن.

وأوضحت الأمم المتحدة في تقريرها أن نسبة الأطفال العاملين في سوريا، قبل الحرب لم تكن تتجاوز 10%.

ولم تكن مناطق الإدارة الذاتية، استثناء بالنسبة للوضع العام في البلاد، وهو ما دفع  المجلس التنفيذي للإدارة إلى إصدار المبادئ العامة الخاصة بالمرأة، في تشرين الثاني/ نوفمبر 2014، ومن ضمنها مادتان خاصتان بحقوق الأطفال.

ونص البند (19) من إحدى هاتين المادتين على تصنيف عمالة الأطفال كجرم، ووضعه في خانة الإتجار بالأطفال.

وعلى الرغم من هذا القانون إلا أن النسب وصلت في مدن الجزيرة، إلى نحو 20%، وفقاً للجنة متابعة ظاهرة عمالة الأطفال التابعة للإدارة الذاتية.

ويعود التحاق الأطفال دون سن الـ 18 بسوق العمل بعيداً عن مقاعد الدراسة، إلى أسباب مختلفة، على رأسها تأثير بيئة الصراع المستمر في البلاد، منذ أكثر من ثماني سنوات.

وكإجراء إسعافي، حاولت هيئات من الإدارة الذاتية، في آب/ أغسطس 2017، أن تقود جهوداً توعوية من خلال حملة إعلامية تركز على إلزامية التعليم، والحد من التسرب من المدراس، باعتباره أحد أهم أسباب عمالة الأطفال.

وقررت لجنة الكادحين وهيئة المرأة والصحة والشؤون الاجتماعية والعمل ومكتب شؤون المنظمات الإنسانية، حينها، تقديم دعم مادي للعائلات ذات الدخل المحدود وتأمين فرص عمل لأفرادها، كما دعوا إلى دعم المراكز المهنية التابعة لهيئة الشباب.

لكن تلك الهيئات لم تنشر تفاصيل عن تلك التوصيات وآلية تطبيق القرارات أو النتائج التي توصلت إليها.

وسمح قانون العمل السوري رقم (91) الصادر عام 1959، بتشغيل الأطفال ضمن بعض الأعمال بموافقة وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل، وضمن تذاكر عمل تصرف من الصحة بناء على طلبهم أو طلب أوليائهم أو صاحب العمل.

وسمح القانون السوري بتشغيل القاصرين ضمن بعض الأعمال وضمن ساعات عمل محددة.

وعلى الرغم من أن القانون يسمح بعمل الأطفال ضمن نطاق محدود وفي حالات معينة، إلا أن المشكلة تفاقمت مع مرور الأيام، وبات القانون دون فاعلية.

ويقول مهتمون بقضايا الأطفال إنه وعلى الرغم من وجود منظمات دولية تهتم بحقوق الأطفال في مناطق الجزيرة، إلى جانب وجود لجان محلية تابعة للإدارة الذاتية، إلا أن العجز عن الحد من مشكلة عمالة الأطفال يفتح الباب أمام تساؤلات عديدة، منها جدوى وجود هذه المنظمات ونشاطها.

استمعوا لتقرير عمر ممدوح كاملاً، تقرؤه نبيلة حمي، إضافة لحديث هيفي سليمان، مديرة مشروع نادي الأطفال في منظمة غاف، وبيريفان حسن، الرئيسة المشتركة لهيئة الشؤون الاجتماعية والعمل في الإدارة الذاتية.

كلمات مفتاحية

عمالة الأطفال الإدارة الذاتية الجزيرة