آخر الأخبار

  1. ارتفاع عدد نازحي إدلب وحماة إلى 300 ألف شخص منذ أيلول
  2. شكاوى بحي السياحي بالقامشلي من انقطاع المياه منذ شهر
  3. دمشق لا ترغب بمواجهة مسلحة مع أنقرة وتطالبها بالخروج من سوريا
  4. افتتاح مركز حكومي جديد لاستلام الشعير بالقامشلي
  5. الإدارة الذاتية تستلم 240 ألف طن من القمح والشعير

روابط ذات صلة

  1. حواجز النظام تمنع سكان عفرين من الوصول إلى حلب لأسباب غير واضحة
  2. برنامج تقنين المياه يتسبب بأزمة بالحسكة ومطالبات باعتماد نظام أسهل
  3. سكان بلدة الهول يشترون مياه الشرب للعام الثامن على التوالي
  4. إحراق النفايات بالقامشلي يثير مخاوف السكان من أزمات صحية
  5. عامان على انتظار أصحاب مئات الهواتف الأرضية بالمالكية/ ديريك صيانتها
  6. حرائق المحاصيل.. خسائر بالمليارات ولا حديث رسمي عن تعويض المتضررين
  7. تزايد انتشار الحشرات برأس العين ومطالبات لبلدية الشعب بمكافحتها
  8. مطالبات للولايات المتحدة بدعم فرق الطوارئ بالجزيرة بعد حرائق المحاصيل
  9. اختتام مهرجان الربيع بالقامشلي وفرقة مسرحية تنتقد المنظمين
  10. صحفيون ينتقدون الإدارة الذاتية بسبب إخفاء المعلومات وعدم تطبيق القوانين

آلاف حسين

مراسل آرتا إف إم في الحسكة

المجلس العربي.. أثاث تتميز به منازل الجزيرة

شهدت السنوات الـ 10 الماضية، انتشاراً لافتاً للأثاث الشعبي المعروف بالمد العربي في الغرف المخصصة لاستقبال الضيوف في مدن الجزيرة عموماً والحسكة خصوصاً.

ويقوم المشتغلون في مهنة صناعة المد العربي بصنع أنماط مختلفة ومطورة من التصاميم الشعبية التي كانت تصنعها ربات المنازل قبل دخول الآلات الحديثة إلى خط الإنتاج.

أخذ، إياد قطران، سر صناعة المد العربي عن والده الذي عمل في أول معمل لصناعة الإسفنج في دمشق، في ستينيات القرن الماضي.

ويقول، قطران (53 عاماً)، إن والده فكر بنقل هذه الصناعة إلى الجزيرة، بعد أن عمل لمدة 10 أعوام في معمل (الرنكوسي) الأول من نوعه على مستوى سوريا.

ويشتغل، قطران، منذ سنوات في مدينة الحسكة، بتصميم المجالس العربية أو كما تعرف شعبياً بالمد العربي في محل مكون من ثلاثة أقسام، الأول يعرض فيه أنواعاً مختلفة من الأقمشة، بينما يحوي القسم الثاني أدوات تقطيع الإسفنج وتحويله إلى مجالس مناسبة، أما القسم الثالث فجعل منه معرضاً للتصاميم والبضاعة الجاهزة.

"كان لدي صديق يعمل بالمفروشات في قطر، قدم إلى هنا عام 1998 ليعلمني صناعة المجلس العربي بالطريقة الحديثة، تابعته أثناء العمل، وبدأت بنشر المد العربي في الحسكة. حينها لم يكن الناس هنا على دراية به، وأردنا إدراجه ضمن مفروشات البيوت في الحسكة، وفعلاً أخذ الموضوع اسماً ومكاناً بين السكان."

بعد عام 1997 بدأت فكرة المد العربي تنتشر في مناطق الجزيرة، وبدأ المشتغلون بالإسفنج بتعلم صناعته، في وقت بدأ تجار الداخل السوري بالترويج لبضاعتهم في محافظة الحسكة، بدءاً من عام 2006، بحسب إياد قطران.

لكن الطلب على المد العربي تراجع كغيره من المنتجات الأخرى مع بدء الحرب في البلاد، عام 2011.

وعلى الرغم من انتعاش الأسواق مؤخراً، إلا أن المشتغلين بهذه المهنة يعانون من بعض المشاكل، كما يتحدث، لآرتا إف إم، أنس الميري، أحد المشتغلين بصناعة أثاث المد العربي في الحسكة.

"كانت المهنة جيدة قبل الأحداث، والآن عادت قليلاً للانتعاش، لكن هناك بعض المصاعب، منها تأخر طلبيات القماش من خارج المقاطعة. والأمر الآخر هو نسبة الجمارك المرتفعة، بالإضافة إلى الطرق المغلقة التي تعيق وصول البضاعة في الوقت المحدد، لكن ليس باليد حيلة".

ترى، أم فرهاد (66 عاماً)، من سكان حي الصالحية، أن المجلس العربي أصبح قطعة رئيسية من أثاث غرف الضيوف والاستقبال لأنه يوفر نوعاً من الراحة، وكذلك بسبب ألوانه الجميلة.

"جلبت هذا المفرش عام 2000 بنحو 23 ألف ل.س، والآن أصبح موضة رائجة في كل بيت، وذلك لعدة أسباب منها أنه مريح، والأهالي هنا يحبون الجلوس على الأرض، وهو قطعة واحدة يسهل غسلها. ويمكن نقلها بسهولة من غرفة إلى أخرى، وتصلح كذلك للنوم إذا كان هناك أعداد كبيرة من الضيوف".

على الرغم من انتشار عادة استخدام قطع الأثاث الحديثة مثل الكنبات في منازل الجزيرة، خلال السنوات القليلة الماضية، إلا أن بعض السكان لا يزالون متمسكين بموروثهم الشعبي، وما يفسرونه على أنه ارتباط بالهوية الحضارية لمنطقتهم، حيث يفضلون فرش غرفة واحدة على الأقل بالمد العربي وبتصاميم تختلف عن التصاميم القديمة التي كانت سائدة في فترات سابقة.

استمعوا لتقرير آلاف حسين كاملاً:

كلمات مفتاحية

الأثاث المد العربي الحسكة المنازل