آخر الأخبار

  1. نجاح عملية نادرة لإزالة كتل من رحم امرأة بالقامشلي
  2. منع بيع حليب الأطفال الرضع في المحلات التجارية بالجزيرة
  3. تحديد الحد الأعلى لاستئجار المنازل بعامودا بـ 40 ألفاً
  4. الأمم المتحدة تعلن الاتفاق على اللجنة الدستورية السورية
  5. جريحان بانفجار لغم أرضي بتل حميس قرب القامشلي

روابط ذات صلة

  1. عقدان من الزمن يرويان قصة أقدم معالج بالأعشاب برأس العين
  2. عدم تأهيل الخدمات بحي بعامودا يثير مخاوف السكان من تكرار الفيضانات
  3. طفل بالحسكة يعيل أسرته رغم قوانين منع تشغيل الأطفال
  4. عام على الوعود بتحسين نوعية الخبز بالجزيرة دون تنفيذ
  5. تجارب فريدة بالمالكية (ديريك) لزراعة الفول السوداني والسمسم
  6. 10 منظمات تنظر لتقرير لجنة التحقيق الدولية حول سوريا بمثابة تبرئة للاحتلال التركي بعفرين
  7. تذمر من التوقيت المبكر لبدء حظر تجوال الدراجات النارية بعامودا
  8. في ردها على دمشق.. قسد تتهم النظام بتدمير البنى التحتية بدير الزور والرقة
  9. سكان بالحسكة يشككون بجدية البلدية بحل مشكلة تزايد خانات تربية المواشي
  10. في أول أيام المدرسة.. مشكلات تقنية تؤخر طباعة مناهج الإدارة الذاتية

عمر شيخ ممدوح

مراسل آرتا إف إم في عامودا

بإمكانيات محدودة.. متطوعات يفتتحن مركزاً لذوي الاحتياجات الخاصة في عامودا

التحق 16 طفلاً من ذوي الاحتياجات الخاصة بأول مركز متخصص افتتحته مجموعة من المتطوعات في عامودا بداية أيار/ مايو الماضي، بهدف تقديم الرعاية للأطفال الذين يعانون من مشكلات نفسية وجسدية مختلفة.

وتسعى المتطوعات في هذه المجموعة إلى تأمين الرعاية والمتابعة اللازمتين لهؤلاء الأطفال، على الرغم من قلة الإمكانيات المتاحة.

لم تكن، خولة إبراهيم (33 عاماً)، لتفكر بافتتاح مركز لذوي الاحتياجات الخاصة، ربما، لولا حالة طفلها، جان، ذي الأعوام الأربعة ومعاناتها خلال السنوات الماضية أثناء مرافقته للعلاج من عامودا إلى القامشلي باستمرار.

وما يجعل، خولة، مختلفة عن بقية أولياء الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة أنها بادرت إلى افتتاح أول مركز متخصص في رعاية هؤلاء الأطفال.

وبعد افتتاح المركز في المدينة لم يعد أهالي بعض الأطفال بحاجة إلى أخذ أبنائهم إلى القامشلي أو مدن أخرى، على الرغم من الإمكانيات المتواضعة لمركز (جان) الجديد.

"كنت أعلم بوجود أطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة في عامودا، لذلك قررت افتتاح هذا المركز. ومن الحالات التي نتابعها هي اضطرابات النطق، ومتلازمة داون، والتوحد، بالإضافة إلى تنمية المهارات عند الأطفال الذين يعانون من صعوبات التعلم، وأيضاً محاولات تعديل بعض السلوكيات، وتقديم الاستشارات النفسية."

يتكون المركز من ثلاث غرف صفية، بالإضافة إلى غرفة خاصة بالعلاج النفسي ومقابلة أولياء أمور الأطفال لمناقشة حالات أولادهم.

وعلى الرغم من افتتاح المركز بجهود خاصة، واعتماده على تمويل ذاتي إلا أنه يقدم خدماته مجاناً، كما أن المدرسات والمرشدات لا يتقاضين أي أجر مقابل جهودهن، ومع ذلك لا يخلو الأمر من صعوبات خصوصاً مع بدء الإقبال عليه بالتدريج، حسب خولة إبراهيم.

"مع قدوم فصل الصيف وارتفاع درحات الحرارة، نحن نحتاج إلى تأمين وسائل راحة وظروف مناسبة تساعد الطفل على الاستيعاب والتجاوب، خصوصاً مع الإقبال الملحوظ على المركز. نحن نتطلع إلى تطوير المشروع بمساعدة أهالي عامودا، في الفترة المقبلة، فالمركز تم افتتاحه أساساً لخدمة أطفالهم."

تشرف على المركز أربع متطوعات يحملن شهادة معلم صف، بالإضافة إلى أخرى تحمل شهادة الأدب العربي، بينهن اثنتان من ذوات الخبرة في التعامل مع الأطفال نتيجة عملهما في رياض الأطفال في المنطقة، كما تشرف على عمل المركز مرشدة نفسية متخصصة إلى جانب مديرة المركز.

وترى المرشدة النفسية للمركز، كلستان عبد الله، أن الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة يحتاجون إلى تعامل ورعاية مدروسين، لا سيما أن تأهيل الطفل ومعالجته يمران بمراحل عديدة يتم التركيز فيها على وضعه الصحي دون إغفال الجانب التعليمي.

" لدينا، الآن، حوالي 15 طفلاً، وغالبية الحالات الموجودة هي متلازمة داون والتوحد. بالنسبة للتوحد، ينبغي على الأهالي الانتباه لسلوك أطفالهم، لأن الكثير منهم لا يعلمون بمرض أولادهم. وتوجد، كذلك، حالات تتمثل في صعوبات التعلم، ولدينا أيضا حالات شلل دماغي وفرط نشاط. في البداية، نعقد جلسات مع الأهالي للتعرف على وضع الطفل وظروف مرضه، وعلى أساس ذلك، وبالتعاون مع الكادر الموجود في المركز نسعى إلى متابعة حالة الطفل ومحاولة علاجه."

لا تتوفر في مركز (جان) سوى أدوات بسيطة للفت انتباه الأطفال من لوحات تم تأمين معظمها من خلال المتطوعات اللواتي تقول بعضهن إنهن سيخضعن لدورات خاصة لتطوير إمكانياتهن المعرفية، بالإضافة إلى استقبال متطوعات أخريات خلال الفترة المقبلة.

ومع الإقبال المتزايد على المركز، يبدي القائمون عليه إصراراً على المضي قدماً في مشروعهم، على الرغم من إدراكهم أن هذا الإقبال يتطلب تطوير المركز من حيث آليات العمل والأدوات اللازمة لتأمين بيئة مريحة للأطفال، فهل يتحقق هدف القائمين عليه؟.

استمعوا لتقرير عمر ممدوح كاملاً:

كلمات مفتاحية

ذوي الاحتياجات الخاصة عامودا