آخر الأخبار
- عودة جسر سيمالكا إلى الخدمة بعد توقف دام شهرين
- آرتا تشارك في إطلاق شبكة “أمارك مينا” للإعلام المجتمعي في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا
- افتتاح مدارس القامشلي لطلبة الصف التاسع وإطلاق برنامج تعليمي مكثف
- تضرر الجسر العائم في معبر سيمالكا مجدداً قبل يوم من إعادة دخوله إلى الخدمة
- انخفاض أسعار الجبنة في ديريك وسط ركود الأسواق وزيادة الإنتاج
روابط ذات صلة
- مشاريع الشباب في بيع الكتب عبر الانترنت - 15/10/2024
- ما مدى إقبال الفئة الشابة على تعلم اللغات؟ - 08/10/2024
- نصائح من طلاب جامعيين قدامى - 01/10/2024
- تحضيرات الطلبة الجامعيين - 24/09/2024
- أهمية الدورات التدريبية للفئة الشابة - 10/09/2024
- استمرار شكاوى أهالي عامودا من القواطع الإلكترونية
- اللغة الكردية.. إلى أي مدى تحسن واقعها؟
- إقبال الشباب على افتتاح المشاريع الخاصة
- ازدياد حوادث كسر نوافذ السيارات في القامشلي
- الشباب والعمل في المنطقة
نازحة برأس العين تعيل أسرتها من صناعة خبز الصاج
تستعد، أمينة علو (33 عاماً)، مع بزوغ شمس كل نهار في باحة منزلها للبدء بصنع خبز الصاج.
تقوم، أمينة، بداية الأمر بتقطيع العجينة التي تعدها ليلاً إلى كرات متساوية، ثم تنتظر بعد ذلك نصف ساعة تقريباً حتى تختمر كرات العجين التي وضعتها على سطح مستو نثرت عليه قليلاً من الطحين.
بعد أن تقوم بترقيق كرات العجين يأتي دور زوجها فيضعها على شواية معدنية تسمى (الصاج) لتبدأ بعد قليل عملية إنتاج الخبز.
وامتهنت، علو، التي نزحت مع عائلتها إلى مدينة رأس العين (سري كانيه)، مع وزوجها صناعة الخبز لسد حاجة العائلة من المصاريف الضرورية.
" أقوم بإعداد الخبز ويوزعه زوجي على المطاعم، نعد الخبز أيضاً للمناسبات والموالد والعزاء والأفراح وغيرها. أقوم بالعجن في الليل ثم أتركها حتى الصباح من أجل جودة الرغيف، وبعد ذلك أعد الخبز وأستمر بالعمل الصبح حتى المساء. كل هذا من أجل لقمة العيش لأطفالي."
دفعت المعارك بين وحدات حماية الشعب ومسلحي تنظيم داعش في قرى جبل عبد العزيز، عام 2015، أمينة علو، للنزوح برفقة زوجها وأطفالها الستة إلى رأس العين (سري كانيه).
تعيش هذه العائلة في منزل قديم متهالك قرب شارع السوق الرئيسي، وتقول، علو، إن الظروف التي تمر بها البلاد أجبرتها على الدخول إلى سوق العمل.
"نزحنا من جبل عبد العزيز، بسبب الاشتباكات والقصف، وتعرض منزلنا للدمار، لذلك نزحنا إلى هنا وبدأنا بالعمل. تتكون عائلتي من ثمانية أشخاص. المنزل الذي نسكن فيه يشبه الخرابة، وفيه فقط غرفتان صالحتان للسكن."
لم تثن ثلاث سنوات من العمل الدؤوب، أمينة علو، عن سعيها لإعالة أسرتها، بل زادتها إصراراً على تطوير مجال عملها، بحسب تعبيرها.
وتعترض هذه المرأة صعوبات كثيرة في تحقيق ما تصبو إليه، أقلها نقص مستلزمات صناعة خبز الصاج واعتمادها في العمل على أدوات بدائية.
"تنقصني أدوات كثيرة مثل الرقاقة والقطاعة والعجانة والغاز، وأعد الخبز على البابور القديم، ولو كنت أملك القدرة لقمت بتأمين هذه الأدوات وطورت العمل وفتحت محلاً، لأننا نؤمن المصروف اليومي فقط في الوقت الحالي، بسبب ارتفاع أسعار الطحين والمازوت والمواد الأخرى."
قبل نهاية اليوم، يعود زوج، أمينة، إلى المنزل حاملاً بيده احتياجات عائلته اليومية، بعد أن أنهى تسليم طلبات الخبز.
لا تختلف قصة، أمينة، عن قصص آلاف النساء السوريات اللواتي أجبرتهن الحرب على ترك منازلهن والانخراط في سوق العمل.
تقول المرأة النازحة إنها فخورة بنفسها وبعملها، وتنتظر انتهاء الحرب لتعود إلى منزلها، ولو بعد حين.
استمعوا لتقرير عزالدين صالح كاملاً: