تقرير إذاعي

تقارير إذاعية يعدّها مراسلو آرتا عن آخر التطورات والأحداث والقضايا التي تهمّ الناس في المنطقة

الإدارة الذاتية تخرج عن صمتها بشأن حرائق المحاصيل وتتحدث عن إمكانية تعويض المتضررين

أعلنت الإدارة الذاتية اعتقال عدد من المشتبه بوقوفهم خلف احتراق مساحات كبيرة من المحاصيل الزراعية، وملاحقة آخرين، وذلك  في أول تعليق لها على تلك الحرائق.

وأوضح الرئيس المشترك لهيئة الاقتصاد والزراعة في الإدارة الذاتية، سلمان بارودو، في تصريحات صحفية أن الهيئة اتخذت تدابير وإجراءات للحد من أضرار تلك الحرائق.

ويأتي موقف الإدارة الذاتية بعد أن التهمت النيران آلاف الهكتارات من الأراضي الزراعية منذ منتصف أيار/ مايو الحالي، مخلفة أضراراً مادية جسيمة.

ويأتي، أيضاً، بعد الانتقادات التي تم توجيهها للإدارة الذاتية فيما يخص استعداداتها لحماية المحاصيل والسيطرة على الحرائق.

وأكد، بارودو، في تصريحات نشرتها وكالة أنباء (هاوار)، أن جميع الحرائق في مناطق شمال شرقي سوريا "مفتعلة وتقف وراءها أطراف لا تريد الخير لسكان المنطقة، وتهدف لزرع الحقد بين السكان والإدارة الذاتية."

وتشير الإحصائيات التقديرية للإدارة الذاتية إلى أن نحو 20 ألف هكتار تعرضت للتلف بسبب الحرائق في مناطق الرقة والجزيرة وكوباني التي كان لها النصيب الأكبر من الخسارة بأكثر من 16 ألف هكتار.

وأشارت تقديرات الإدارة الذاتية إلى تلف 55 هكتاراً فقط في إقليم الجزيرة، لكن فوج الإطفاء التابع للإدارة الذاتية كان قد صرح، لآرتا إف إم، أن إجمالي المساحات التي تضررت جراء النيران في الإقليم تجاوز 800 هكتار، منذ بداية أيار/ مايو الجاري.

أما الخسائر المالية التي مني بها المزارعون جراء الحرائق فقد بلغت ملياري ل.س في ضوء الأرقام التي نشرتها الإدارة الذاتية عن المساحات المتضررة.

وكانت صحيفة (النبأ) التابعة لتنظيم داعش قد أعلنت خلال الأسبوع الماضي، مسؤولية التنظيم عن بعض الحرائق التي طالت محاصيل زراعيةً في ريف محافظة الحسكة الجنوبي.

من جانبهم أوضح مزارعون في القامشلي، أنهم سيتعاملون مع تهديدات داعش بجدية، مطالبين الإدارة الذاتية في الوقت نفسه بأخذ المزيد من الاحتياطات لمواجهة تلك التهديدات.

وكانت الإدارة الذاتية قد أعلنت أنها نشرت سيارات إطفاء، وخصصت لجان طوارئ في معظم مناطق سيطرتها لمواجهة الحرائق، لكن المزارعين يطالبون الآن بإجراءات إضافية، تزامناً مع ازدياد الحديث مؤخراً، حول مدى إمكانية الجهات المعنية لجهة تعويض المتضررين والآليات التي ستتبعها في حال اعتماد التعويض.

استمعوا لتقرير حمزة همكي، تقرؤه نبيلة حمي، ولحديث المزارع عبداللطيف علي، وسلمان بارودو، الرئيس المشترك لهيئة الاقتصاد والزراعة التابعة للإدارة الذاتية.

كلمات مفتاحية

الزراعة الحرائق الإدارة الذاتية الجزيرة شمال سوريا