آخر الأخبار

  1. نجاح عملية نادرة لإزالة كتل من رحم امرأة بالقامشلي
  2. منع بيع حليب الأطفال الرضع في المحلات التجارية بالجزيرة
  3. تحديد الحد الأعلى لاستئجار المنازل بعامودا بـ 40 ألفاً
  4. الأمم المتحدة تعلن الاتفاق على اللجنة الدستورية السورية
  5. جريحان بانفجار لغم أرضي بتل حميس قرب القامشلي

روابط ذات صلة

  1. عقدان من الزمن يرويان قصة أقدم معالج بالأعشاب برأس العين
  2. عدم تأهيل الخدمات بحي بعامودا يثير مخاوف السكان من تكرار الفيضانات
  3. طفل بالحسكة يعيل أسرته رغم قوانين منع تشغيل الأطفال
  4. عام على الوعود بتحسين نوعية الخبز بالجزيرة دون تنفيذ
  5. تجارب فريدة بالمالكية (ديريك) لزراعة الفول السوداني والسمسم
  6. 10 منظمات تنظر لتقرير لجنة التحقيق الدولية حول سوريا بمثابة تبرئة للاحتلال التركي بعفرين
  7. تذمر من التوقيت المبكر لبدء حظر تجوال الدراجات النارية بعامودا
  8. في ردها على دمشق.. قسد تتهم النظام بتدمير البنى التحتية بدير الزور والرقة
  9. سكان بالحسكة يشككون بجدية البلدية بحل مشكلة تزايد خانات تربية المواشي
  10. في أول أيام المدرسة.. مشكلات تقنية تؤخر طباعة مناهج الإدارة الذاتية

آلاف حسين

مراسل آرتا إف إم في الحسكة

سكان بريف الحسكة يشترون مياه الشرب للسنة الثامنة على التوالي

يدفع سكان بلدة (مخروم) وقراها في ريف الحسكة الغربي ألف ليرة سورية لأصحاب الصهاريج الخاصة من أجل تعبئة خمسة براميل من المياه لأكثر من مرة أسبوعياً.

ويعتمد سكان بلدة مخروم، ونحو 20 قرية تابعة لها، والبالغ عددهم نحو 11 ألفاً، منذ أكثر من ثماني سنوات، على صهاريج المياه الخاصة القادمة من مدينة الحسكة على بعد 25 كم بسبب انقطاع المياه المستمر.

هذا الوضع قائم على الرغم من عشرات الشكاوى التي تقدم بها الأهالي للإدارة الذاتية من أجل حل مشكلة شح المياه وافتقار المنطقة إلى شبكة مياه، منذ عام 2011.

وتحدثت، جليلة علي (43 عاماً)، من قرية رجم الفيضان، لآرتا. إف. إم، عن هذه المعاناة.

"قبل بدء الأحداث في سوريا ونحن نعاني من مشكلة المياه التي تفاقمت بعدها. ليس لدينا خيار الآن سوى شراء المياه، وعلى الرغم من أن أهالي المنطقة حفروا الآبار إلا أن مياهها غير صالحة للشرب ولا للطبخ ولا لأي غرض آخر".

وفي قرية (سودا) المجاورة، يواجه السكان مشكلة مضاعفة، إذ إن عدد الصهاريج المخصصة لتزويدهم بالمياه قليل جداً، ما يجبرهم على استخدام مياه غير صالحة للاستهلاك البشري عندما تتأخر الصهاريج لفترات طويلة.

وتصف، سهيلة المحمد، من سكان قرية (سودا)، قتامة المشهد حتى باتت مقتنعة أن "العمى أفضل من الرمد" بحسب المثل الشائع، نتيجة الإحباط الذي يعتريها، وهي بدورها تروي معاناتها مع شح المياه.

"نعتمد بشكل أساسي على الصهاريج الخاصة المخصصة لبيع المياه، وتأتي هذه الصهاريج مرة أو مرتين كل شهر. منذ 10 أيام لم يأت أي صهريج، ونضطر إلى طلب المياه من الجيران، أو نضطر أحياناً إلى شرب المياه المرة. وعلى الرغم من أن الصهاريج تغيب لفترات طويلة إلا أن أصحابها عندما يأتون يبيعون كل 10 براميل بـ 2000 ل. س، وهو مبلغ باهظ".

وتقر مديرية المياه التابعة للإدارة الذاتية، أن المنطقة تعاني من شح كبير في مياه الشرب، بالإضافة إلى ملوحة مياه الآبار، لكنها تقول إنها تسعى لتوفير المياه للسكان عن طريق استئجار صهاريج إضافية، وفق ما توضحه الرئيسة المشتركة للمديرية، سوزدار أحمد.

"هناك محطة لتحلية المياه ضمن بلدة مخروم كانت خرجت عن الخدمة بعد العمليات العسكرية والإرهابية والتخريبية في تلك المنطقة، واستطعنا إعادتها إلى الخدمة عام 2016، ونقوم بنقل صهاريج المياه منها إلى القرى، ولأن المنطقة واسعة نضطر إلى استئجار صهاريج من الحسكة لتوزيع المياه، ونسعى إلى حل المشكلة في تلك القرى بكل طاقتنا".

ويعتقد أهالي بلدة مخروم، والقرى التابعة لها، أن وجود محطة تحلية واحدة أو حتى نقل المياه من الحسكة عبر الصهاريج ليس حلاً مناسباً، إذ يحتاجون إلى توصيل مياه الشرب إلى منازلهم من خلال شبكة نظامية.

لكن مسؤولين من الإدارة الذاتية يقولون إن هذا المشروع يحتاج إلى إمكانيات ضخمة وموارد كبيرة تفوق الطاقات الحالية للإدارة، فإلى متى يتحمل سكان بلدة مخروم وقراها الـ 20 هذا الوضع؟.

استمعوا لتقرير آلاف حسين كاملاً:

كلمات مفتاحية

الحسكة مخروم المياه الخدمات