آخر الأخبار

  1. ارتفاع عدد نازحي إدلب وحماة إلى 300 ألف شخص منذ أيلول
  2. شكاوى بحي السياحي بالقامشلي من انقطاع المياه منذ شهر
  3. دمشق لا ترغب بمواجهة مسلحة مع أنقرة وتطالبها بالخروج من سوريا
  4. افتتاح مركز حكومي جديد لاستلام الشعير بالقامشلي
  5. الإدارة الذاتية تستلم 240 ألف طن من القمح والشعير

روابط ذات صلة

  1. حواجز النظام تمنع سكان عفرين من الوصول إلى حلب لأسباب غير واضحة
  2. برنامج تقنين المياه يتسبب بأزمة بالحسكة ومطالبات باعتماد نظام أسهل
  3. سكان بلدة الهول يشترون مياه الشرب للعام الثامن على التوالي
  4. إحراق النفايات بالقامشلي يثير مخاوف السكان من أزمات صحية
  5. عامان على انتظار أصحاب مئات الهواتف الأرضية بالمالكية/ ديريك صيانتها
  6. حرائق المحاصيل.. خسائر بالمليارات ولا حديث رسمي عن تعويض المتضررين
  7. تزايد انتشار الحشرات برأس العين ومطالبات لبلدية الشعب بمكافحتها
  8. مطالبات للولايات المتحدة بدعم فرق الطوارئ بالجزيرة بعد حرائق المحاصيل
  9. اختتام مهرجان الربيع بالقامشلي وفرقة مسرحية تنتقد المنظمين
  10. صحفيون ينتقدون الإدارة الذاتية بسبب إخفاء المعلومات وعدم تطبيق القوانين

تقرير إذاعي

تقارير إذاعية يعدّها مراسلو آرتا عن آخر التطورات والأحداث والقضايا التي تهمّ الناس في المنطقة

هل تنجح المبادرة الفرنسية على الرغم من وضع الطرفين الكرديين شروطاً مسبقة؟

تسير الإدارة الذاتية وكذلك المجلس الوطني الكردي على طريق عقد جولة جديدة من الحوار لأول مرة برعاية دولية.

وأكدت قيادات من المجلس الكردي في عدة مناسبات مؤخراً، وجود مبادرة فرنسية لعقد حوار مع حزب الاتحاد الديمقراطي ومن خلفها الإدارة الذاتية.

وعلى الرغم من أن تفاصيل هذه المبادرة الفرنسية لا تزال غامضة، إلا أن مسؤولين من المجلس الكردي سربوا معلومات عن عقد اجتماع مع مسؤولين فرنسيين في 19 نيسان/ أبريل الماضي، في باريس.

وتزامن الاجتماع الذي عقده ممثلون من المجلس الكردي مع المسؤولين الفرنسيين حينها، مع زيارة قيادات من الإدارة الذاتية وحركة المجتمع الديمقراطي إلى باريس، منهم، صالح مسلم، وبدران جيا كرد، وإلهام أحمد.

لكن الطرفين لم يكشفا، حتى الآن، عما إذا عقدا اجتماعاً مشتركاً بحضور ممثلين عن الحكومة الفرنسية.

في السياق ذاته، عقد ممثلو أحزاب المجلس الكردي، أول أمس الأحد، اجتماعاً في مدينة القامشلي لمناقشة كيفية المضي قدماً في هذه المبادرة.

وكشف المنسق العام لحركة الإصلاح الكردي، فيصل يوسف، عبر حسابه في موقع (فيس بوك)، أن الاجتماع أكد على أهمية المبادرة عبر الاستعجال في بناء ما وصفها بإجراءات إعادة الثقة للتوصل إلى موقف كردي مشترك حول القضايا المصيرية.

وبحسب تسريبات من قيادات في المجلس الكردي، فإن المبادرة تهدف للوصول إلى صيغة تفضي إلى مشاركة المجلس في الإدارة الذاتية.

لكن القيادي في حركة المجتمع الديمقراطي، آلدار خليل، قلل في تصريحات سابقة، لآرتا إف إم، من حجم المبادرة.

واشترط على المجلس حينها، تحقيق نقطتين لإطلاق المبادرة.

"عندما تدعو أطراف مختلفة سواء أكانت فرنسية أم كردية لإيجاد حل، فالإدارة الذاتية وحركة المجتمع الديمقراطي لا ترفضان هذا الأمر. لكننا ننوه دائماً إلى نقطتين، أولاً انسحاب المجلس الكردي من الائتلاف، ثانياً القبول بالإدارة الذاتية."

من جانبها، أكدت الرئيسة المشتركة لمجلس سوريا الديمقراطية، إلهام أحمد، في تصريحات صحفية على وجود علاقات مع المجلس الكردي.

ووصفت، أحمد، تلك العلاقات بالمهمة، وأشارت إلى أن المجلس الكردي مهتم بالحوار مع الإدارة الذاتية وأن الأخيرة ترحب بهذا الأمر.

لم يكشف الطرفان عن خبايا حراك سياسي، حتى الآن، إلا أن الشارع المحلي استقبل هذه الأنباء بإيجابية لما لهذا الملف من أهمية في تحديد مصير المنطقة سياسياً ووضعها على خارطة التوازنات الوطنية أولاً، ثم الإقليمية والدولية ثانياً، بحسب متابعين للشأن الكردي.

استمعوا لتقرير حمزة همكي، تقرؤه ديالى دسوقي:
 

كلمات مفتاحية

فرنسا الكرد سوريا