آخر الأخبار
- تحديث جديد لأسعار المحروقات في كازيات منطقة الجزيرة
- بلدية عامودا تبدأ توزيع مبيد حشري لمكافحة العقارب والحشرات
- توقف معظم مولدات الأمبيرات في ديريك بسبب نقص المازوت
- غياب المازوت المدعوم يدفع سائقين على خط ديريك - القامشلي إلى التوقف عن العمل
- خدمات جديدة في بريد الحسكة تشمل استبدال العملة والسحب والإيداع
روابط ذات صلة
- مشاريع الشباب في بيع الكتب عبر الانترنت - 15/10/2024
- ما مدى إقبال الفئة الشابة على تعلم اللغات؟ - 08/10/2024
- نصائح من طلاب جامعيين قدامى - 01/10/2024
- تحضيرات الطلبة الجامعيين - 24/09/2024
- أهمية الدورات التدريبية للفئة الشابة - 10/09/2024
- استمرار شكاوى أهالي عامودا من القواطع الإلكترونية
- اللغة الكردية.. إلى أي مدى تحسن واقعها؟
- إقبال الشباب على افتتاح المشاريع الخاصة
- ازدياد حوادث كسر نوافذ السيارات في القامشلي
- الشباب والعمل في المنطقة
هل تنجح المبادرة الفرنسية على الرغم من وضع الطرفين الكرديين شروطاً مسبقة؟
تسير الإدارة الذاتية وكذلك المجلس الوطني الكردي على طريق عقد جولة جديدة من الحوار لأول مرة برعاية دولية.
وأكدت قيادات من المجلس الكردي في عدة مناسبات مؤخراً، وجود مبادرة فرنسية لعقد حوار مع حزب الاتحاد الديمقراطي ومن خلفها الإدارة الذاتية.
وعلى الرغم من أن تفاصيل هذه المبادرة الفرنسية لا تزال غامضة، إلا أن مسؤولين من المجلس الكردي سربوا معلومات عن عقد اجتماع مع مسؤولين فرنسيين في 19 نيسان/ أبريل الماضي، في باريس.
وتزامن الاجتماع الذي عقده ممثلون من المجلس الكردي مع المسؤولين الفرنسيين حينها، مع زيارة قيادات من الإدارة الذاتية وحركة المجتمع الديمقراطي إلى باريس، منهم، صالح مسلم، وبدران جيا كرد، وإلهام أحمد.
لكن الطرفين لم يكشفا، حتى الآن، عما إذا عقدا اجتماعاً مشتركاً بحضور ممثلين عن الحكومة الفرنسية.
في السياق ذاته، عقد ممثلو أحزاب المجلس الكردي، أول أمس الأحد، اجتماعاً في مدينة القامشلي لمناقشة كيفية المضي قدماً في هذه المبادرة.
وكشف المنسق العام لحركة الإصلاح الكردي، فيصل يوسف، عبر حسابه في موقع (فيس بوك)، أن الاجتماع أكد على أهمية المبادرة عبر الاستعجال في بناء ما وصفها بإجراءات إعادة الثقة للتوصل إلى موقف كردي مشترك حول القضايا المصيرية.
وبحسب تسريبات من قيادات في المجلس الكردي، فإن المبادرة تهدف للوصول إلى صيغة تفضي إلى مشاركة المجلس في الإدارة الذاتية.
لكن القيادي في حركة المجتمع الديمقراطي، آلدار خليل، قلل في تصريحات سابقة، لآرتا إف إم، من حجم المبادرة.
واشترط على المجلس حينها، تحقيق نقطتين لإطلاق المبادرة.
"عندما تدعو أطراف مختلفة سواء أكانت فرنسية أم كردية لإيجاد حل، فالإدارة الذاتية وحركة المجتمع الديمقراطي لا ترفضان هذا الأمر. لكننا ننوه دائماً إلى نقطتين، أولاً انسحاب المجلس الكردي من الائتلاف، ثانياً القبول بالإدارة الذاتية."
من جانبها، أكدت الرئيسة المشتركة لمجلس سوريا الديمقراطية، إلهام أحمد، في تصريحات صحفية على وجود علاقات مع المجلس الكردي.
ووصفت، أحمد، تلك العلاقات بالمهمة، وأشارت إلى أن المجلس الكردي مهتم بالحوار مع الإدارة الذاتية وأن الأخيرة ترحب بهذا الأمر.
لم يكشف الطرفان عن خبايا حراك سياسي، حتى الآن، إلا أن الشارع المحلي استقبل هذه الأنباء بإيجابية لما لهذا الملف من أهمية في تحديد مصير المنطقة سياسياً ووضعها على خارطة التوازنات الوطنية أولاً، ثم الإقليمية والدولية ثانياً، بحسب متابعين للشأن الكردي.
استمعوا لتقرير حمزة همكي، تقرؤه ديالى دسوقي: