آخر الأخبار

  1. الإدارة الذاتية ترفع سعر شراء القمح لـ 160 ليرة بعد موجة انتقادات
  2. 44 امرأة وطفل فنلنديين من عائلات داعش يقيمون بمخيم الهول
  3. إنقاذ 490 مهاجراً من الغرق بالبحر المتوسط خلال يومين
  4. مقتل 7 مسلحين بمعارك قرب بلدة الزهراء بريف حلب الشمالي
  5. تركيب 50 غرفة صفية مسبقة الصنع بمدارس الحسكة والقامشلي

روابط ذات صلة

  1. مطالبات للإدارة الذاتية لمواجهة تهديدات داعش بإحراق المحاصيل
  2. سكان بريف الحسكة يشترون مياه الشرب للسنة الثامنة على التوالي
  3. 300 طالب يلتحقون بدورات مجانية لتعلم الإنكليزية برأس العين
  4. قرارات لجان الأمبيرات.. لصالح المواطن أم لصالح أصحاب المولدات؟
  5. أسعار القمح والشعير المنخفضة تخرج أحزاباً سياسية عن صمتها
  6. تحليل وثائق مسربة من المخابرات السورية يكشف القمع الممنهج ضد الكرد
  7. نظام التقييم بالمدارس يثير انتقادات أولياء الطلاب بالمالكية
  8. هل تنجح المبادرة الفرنسية على الرغم من وضع الطرفين الكرديين شروطاً مسبقة؟
  9. رمي السجائر يزيد قلق مزارعي الحسكة من الحرائق
  10. تسعيرات الإدارة الذاتية لمحصولي القمح والشعير تفاجئ مزارعي الجزيرة

عمر شيخ ممدوح

مراسل آرتا إف إم في عامودا

استمرار تدني جودة المحروقات بعامودا ولا حلول بالأفق

يشتكي بعض سكان مدينة عامودا، من الأعطال في سياراتهم بسبب تدني جودة المحروقات، وخصوصاً السيارات التي تعمل على المازوت المنتج محلياً بطرق بدائية.

وتجبر هذه المشكلة المستمرة منذ نحو ثماني سنوات، أصحاب هذه السيارات لدفع تكاليف إضافية من أجل صيانة سياراتهم بين الحين والآخر.

ويتحدث، زبير حج عبد الرحمن، صاحب مغسل ومشحم للسيارات في عامودا، لآرتا إف إم، عن معاناة السائقين اليومية.

"يضطر السائقون في بعض الأحيان إلى تغيير المصفاة مرتين في اليوم الواحد، بسبب تراكم الشحم والمازوت الأسود فيها، هذا عدا عن الأعطال الكبيرة المتكررة. وضع المازوت غير واضح، أحياناً تكون جيدة، وأحياناً تتعطل السيارات بعد فترة قصيرة من تعبئتها بسبب رداءة المازوت."

ويقول، كانيوار حسن، وهو ميكانيكي وصاحب محل لصيانة السيارات في مدينة عامودا، إن المحروقات الرديئة تتسبب بأعطال كبيرة للسيارات وتكاليف كبيرة لأصحابها.

"يتسبب المازوت الرديء بأعطال كثيرة في السيارات، فعلى سبيل المثال هذه السيارة التي أقوم بإصلاحها تعطلت فيها المضخة والبخاخات والمصفاة بسبب رداءة المازوت، وبالتأكيد فإن تكلفة إصلاحها ستكون باهظة. كل السيارات التي تأتي إلى المحل تكون أعطالها بسبب المازوت."

لم تتمكن الجهات المعنية في الإدارة الذاتية حتى الآن، من تطوير عمليات تكرير المحروقات، فهي لا تزال تنتجها بطرق بدائية عن طريق نحو 200 حراقة تنتشر في الريف الجنوبي لبلدة تربى سبيه.

ويتحدث، طلعت بشير، رئيس قسم المحروقات في عامودا، لآرتا إف إم، عن الأمر والخطوات التي يقومون بها لتأمين نوعية جيدة من المحروقات، لكنه يقر بعدم قدرة الإدارة على تأمين مواد خاصة بتصفية المحروقات حالياً.

"لدينا نوعان من المازوت، عادي وسوبر، والأخير أغلى سعراً بسبب جودته وتكاليف تصفيته، هذا من ناحية، ومن ناحية أخرى فإن جودة النفط تتفاوت من بئر إلى أخرى. وفي الواقع فإن عملية التصفية تحتاج إلى مواد يصعب تأمينها بسبب الحصار والظروف التي نمر بها، لكننا نعمل على تأمين مازوت بنوعية جيدة في الفترة المقبلة."

على وقع الاستقرار النسبي الذي تمتاز به منطقة الجزيرة، ولا سيما في الفترة الأخيرة، يأمل الناس أن ينعكس هذا الاستقرار على الأمور الخدمية، ومنها تأمين محروقات صالحة للاستعمال. خصوصاً وأن المحروقات الموجودة تسببت بمشاكل كبيرة في السنوات القليلة الماضية، ليس للسيارات فقط، بل أدت كذلك لاندلاع عشرات الحرائق في المنازل التي تستخدمه للتدفئة نتيجة احتوائه على مواد قابلة للانفجار والاشتعال بسرعة كبيرة، ناهيك عن دخان الحراقات البدائية الذي يتسبب بتلوث البيئة.

استمعوا لتقرير عمر ممدوح كاملاً:

كلمات مفتاحية

المحروقات الخدمات المازوت عامودا