آخر الأخبار

  1. تعديل فترة تشغيل المولدات بعامودا ورفع سعر الأمبير
  2. نجاح 79 بالمئة من طلاب الثانوية بالحسكة بالدورة الثانية
  3. انتقادات برأس العين بسبب تأخر تأمين جهاز لغسيل الكلى
  4. وزير ألماني يقترح ترحيل اللاجئين السوريين الذين زاروا بلادهم
  5. سقوط 4 مدنيين جراء قصف جوي على إدلب

روابط ذات صلة

  1. افتتاح مراكز جديدة لتعليم اللغة الإنكليزية بعامودا مع تزايد الإقبال على تعلمها
  2. ثلاث سنوات على طرد داعش من الهول ونسبة تراجع الخدمات تصل إلى 75%
  3. اهتراء إسفلت ساحة منهل مياه بالحسكة، ومطالبات بحل مشكلة المياه عموماً
  4. تضارب التصريحات إزاء المنطقة الآمنة يزيد الاتفاق الأمريكي التركي غموضاً
  5. أول تجربة لمنزل مبني من الكرفان.. يتخذه صاحبه كشركة لصناعة الكرفانات في الرميلان
  6. بعد إغلاق النظام لمراكز الحبوب.. مزارعو الجزيرة "يتخلصون" من محاصيلهم بأسعار متدنية
  7. آمال أهالي كوباني في عيد الأضحى
  8. آمال أهالي مدينة المالكية (ديريك) في عيد الأضحى
  9. أمنيات أهالي الحسكة في عيد الأضحى
  10. آمال وأمنيات أهالي القامشلي في عيد الأضحى

أمل علي

مراسلة آرتا إف إم في المالكية/ ديريك

بسطة خبز بالمالكية تغني رجلاً من ذوي الاحتياجات الخاصة عن السؤال

كرسي خشبي، وبسطة عليها عدد من ربطات الخبز الطازج في سوق مدينة المالكية (ديريك)، هي كل ما يملكه، محمد عمر.

لم يحظ، عمر (62 عاماً)، بطفولة طبيعية بعد إصابته بإعاقة في قدميه، عندما كان في الثانية من عمره بسبب مرض انتشر بين الأطفال في تلك الفترة.

"أنا على هذه الحالة منذ أن كان عمري سنتين، قمت بمراجعة كثير من الأطباء لكن وضعي لم يتحسن، لم يكن الطب متطوراً آنذاك. أصبت بحمى وحصل شلل في رجلي، وأخبرتني أمي أن هذا المرض كان منتشراً بين الأطفال."

اعتاد، عمر، منذ نحو 30 عاماً، أن يخرج كل صباح من منزله الكائن في حارة السوق في المدينة متوجهاً إلى عمله بواسطة دراجة تلائم وضعه الصحي ليبدأ يومه بأمل جديد.

يعيش الرجل الستيني بمفرده ويتلقى العناية من شقيقه الذي يجاوره في السكن. ويقول في حديث، لآرتا إف إم، إنه لم يتلق أي مساعدة من المنظمات الإنسانية العاملة في المنطقة، ويعتمد على نفسه وجهده فقط.

"توجد في منطقتنا منظمات كثيرة، لكن للأسف لم أستفد منها، يدفعون للأغنياء ويهملون المحتاجين، حيث تتحكم الوساطة في كل شيء، يوجد كثير من الفقراء لم يحصلوا على أي مساعدة في حياتهم، أعتمد على الله وعلى نفسي، وأموري ميسرة. صحيح أنني مشلول، لكن في المقابل منحني الله العين والعقل لأعتمد على نفسي."

لم يعرف اليأس طريقاً إلى قلب، عمر، الذي لا يزال مفعماً بالحياة، سيما أنه تأقلم مع حالته الجسدية بعد أن تغلب عليها من خلال عمله في السوق والاحتكاك المباشر مع الناس دون انتظار مساعدة من أحد.

يقول بائع الخبز، إن الحياة تستحق أن تخاض، مقدماً النصح للأشخاص الذين يعانون من حالات مماثلة بألا يستسلموا لليأس أبداً، وأن يمضوا في الحياة بشكل طبيعي، كما يفعل هو الآن.

"لا أسمح لأحد أن ينظر إلي بعين الشفقة، على العكس من يشاهدني وأنا أعمل بهذه الحالة فإن ذلك يدفعه إلى العمل والتفاؤل، لذا أنصح كل من يسمعني، أن اعتمد على نفسك وحافظ على عزتك بين الناس."

يقضي، عمر، نهاره جالساً على كرسيه مستمتعاً بأحاديث الزبائن والأصدقاء الذين لا يفارقونه طيلة النهار، حتى يفرغ من بيع كل ربطات الخبز المفروشة أمامه قبل أن يركب دراجته التي يركنها قريباً منه عائداً إلى منزله، ليطوي بذلك صفحة أخرى من يومياته المليئة بالأمل والصبر والعبر.

استمعوا لتقرير أمل علي كاملاً:

كلمات مفتاحية

الخبز ذوي الاحتياجات الخاصة المالكية ديريك