آخر الأخبار
- بدء تطبيق التعرفة الجمركية الجديدة في معبر سيمالكا بشكل رسمي
- إصابة شاب ووالدته بجروح بليغة بانفجار قنبلة يدوية داخل منزل في الدرباسية
- تحديد يوم الجمعة موعداً للاحتفال المركزي بعيد الأربعاء الأحمر
- مديرية كهرباء القامشلي تنهي صيانة 40 ترانس كهرباء
- وصول القافلة الثالثة من المهجرين إلى عفرين
روابط ذات صلة
- مشاريع الشباب في بيع الكتب عبر الانترنت - 15/10/2024
- ما مدى إقبال الفئة الشابة على تعلم اللغات؟ - 08/10/2024
- نصائح من طلاب جامعيين قدامى - 01/10/2024
- تحضيرات الطلبة الجامعيين - 24/09/2024
- أهمية الدورات التدريبية للفئة الشابة - 10/09/2024
- استمرار شكاوى أهالي عامودا من القواطع الإلكترونية
- اللغة الكردية.. إلى أي مدى تحسن واقعها؟
- إقبال الشباب على افتتاح المشاريع الخاصة
- ازدياد حوادث كسر نوافذ السيارات في القامشلي
- الشباب والعمل في المنطقة
معرض تشكيلي سوري بسويسرا لبناء جسور ثقافية مع أوروبا
قرر، وسيم علي، الهجرة مع عائلته الصغيرة، مثل كثير من الشبان السوريين الذين لم تتح لهم ظروف الحرب إظهار مواهبهم، حيث انتهى به المقام في، سويسرا، ليبدأ بعد فترة وجيزة من وصوله إليها بممارسة هواية الفن التشكيلي.
وفي هذه الأيام، تحتضن المكتبة العامة في مدينة (تويفن) السويسرية، المعرض الفني الأول، لعلي، الذي ينحدر من مدينة رأس العين (سري كانيه).
وبدأ المعرض في، 27 نيسان الفائت، ويستمر 30 يوماً، متضمناً 17 لوحة فنية.
ويطمح، وسيم (25 عاماً)، أن يكون معرضه الفردي حلقة وصل بين الثقافتين الشرقية والغربية، وأن يشكل دافعاً لهواة ومحبي الفنون المختلفة لإظهار مواهبهم والعمل على تنميتها.
"الهدف الأساسي للمعرض هو مد جسور ثقافية بيننا كشرق أوسطيين وبين سكان أوروبا الأصليين، فالأوروبيون يظنون أننا رجعيون ومتخلفون، لذا أردت إرسال رسالة مفادها أننا لا نقل عنهم ثقافة، لكن الظروف لم تساعدنا. كما أسعى إلى تشجيع كل من لديه موهبة فنية على تنميتها وإظهارها، فالبداية دائماً صعبة، ولكن مع الإصرار والتركيز لا شيء مستحيل."
لم يكن، علي، قد تجاوز 12 من عمره، حين حمل ريشة الرسم وبدأ بممارسة هوايته، محاولاً استخدام الخيال في لوحاته الفنية التي لاقت قبولاً جيداً في المعرض الذي أقامه، مؤخراً.
ويقول الفنان الشاب، لآرتا إف إم، إنه يعتمد على تجريد الصور الحقيقية أو الخيالية بأسلوب مميز من جهة الخطوط والألوان، مع إضفاء الجانب الزخرفي في لوحاته، بحيث تعطي شكلاً ومضموناً متكاملين من حيث الجمال.
"يعتمد أسلوب الرسم الذي أتبعه على الخيال بشكل رئيسي، ومعظم أعمالي هي عبارة عن لوحات تشكيلية مجردة تظهر أموراً غير ملموسة، وغير موجودة في واقعنا الحالي، وأنا أقوم بتخيلها فحسب."
يعيش، وسيم علي، في سويسرا، مع زوجته وطفله البالغ من العمر، ثلاثة أعوام، بعد أن هاجر من سوريا، مطلع عام 2016.
وكانت شهور من العمل المتواصل كفيلة بإنجاز، علي، للوحاته الفنية التي خصصها للمعرض الذي أقامه على الرغم من الصعوبات المادية التي واجهها خلال هذه الفترة، الأمر الذي دفعه لعرض لوحاته للبيع ليستفيد من مردودها المادي في تطوير تجربته الفنية.
"تعد سويسرا من أغلى الدول في العالم، لذا فإن اللوحة الواحدة تكلفني بين 50 و 60 دولاراً إذا كانت صغيرة، أما اللوحات الكبيرة فيكلف رسم الواحدة منها 100 دولار على الأقل. ومن جهة أخرى لا يوجد مرسم أمارس فيه هوايتي، لذلك فأنا أرسم في المنزل، وأسعى لبيع لوحاتي حتى أطور أدواتي في الرسم، وأتمكن من التسجيل في مرسم خاص لأطور موهبتي أيضاً."
يأمل الرسام السوري، وسيم علي، أن يحقق معرضه الأول أهدافه، باعتباره أحد التحديات الكبيرة التي تواجهه كغيره من اللاجئين في مجتمعاتهم الجديدة، وليصبح مدخلاً إلى آفاق جديدة في مسيرته الفنية، خصوصاً وأن هذا النوع من المعارض يعتبر أيضاً وسيلة للتواصل الثقافي بين الشعوب المختلفة، ويبرز دور اللاجئين في نقل ثقافة بلدانهم الأصلية وتعزيز الاندماج في مجتمعاتهم الجديدة، على حد تعبيره.