آخر الأخبار

  1. تماس كهربائي قرب مدرسة سليم السيد شمال عامودا بسبب زيادة الحمولة على الشبكة
  2. وفاة سيدة من الدرباسية متأثرة بجراحها جراء انفجار قنبلة يدوية داخل منزلها
  3. تسريب مياه في الحي الغربي بالقامشلي منذ أسبوعين بالقامشلي وبدء أعمال الصيانة بعد شكاوى الأهالي
  4. وفاة رجل في القامشلي إثر ماس كهربائي أثناء صيانة سخان مياه منزلي
  5. الأسايش تلقي القبض على مطلق النار في القامشلي على العلم في دوار زوري بالقامشلي

روابط ذات صلة

  1. مشاريع الشباب في بيع الكتب عبر الانترنت - 15/10/2024
  2. ما مدى إقبال الفئة الشابة على تعلم اللغات؟ - 08/10/2024
  3. نصائح من طلاب جامعيين قدامى - 01/10/2024
  4. تحضيرات الطلبة الجامعيين - 24/09/2024
  5. أهمية الدورات التدريبية للفئة الشابة - 10/09/2024
  6. استمرار شكاوى أهالي عامودا من القواطع الإلكترونية
  7. اللغة الكردية.. إلى أي مدى تحسن واقعها؟
  8. إقبال الشباب على افتتاح المشاريع الخاصة
  9. ازدياد حوادث كسر نوافذ السيارات في القامشلي
  10. الشباب والعمل في المنطقة

بشار خليل

مراسل آرتا إف إم في القامشلي

بعد إضراب سائقي سرافيس خط الهلالية بالقامشلي، نقابة السائقين تعد بحلول سريعة

نفذ سائقو السرافيس العاملين على خط حي الهلالية بمدينة القامشلي، في 20 نيسان/ أبريل الحالي إضراباً عن العمل، اعتراضاً على تدني أجرة الركوب.

واستمر الإضراب لأربع ساعات فقط، طالب فيها السائقون الجهات المعنية برفع أجرة الركوب، إضافة لجملة من المطالب الأخرى.  

ويقول  السائق، ياسر أحمد، لآرتا إف إم، إن الوضع لم يعد مقبولاً، بسبب كثرة المنغصات والصعوبات التي تعترضه في عمله.

"الوضع لا يطاق بسبب الأزمة وسوء الطرقات وإغلاقها، ننتظر نصف ساعة حتى نصل إلى السوق، وقمنا بإضراب للمطالبة  بإصلاح الطرقات و رفع تسعيرة الراكب من 50 ليرة سورية إلى 100 ليرة، لأننا نتعرض للخسارة. تكاليف الصيانة أصبحت باهظة، وتتعطل السيارات بسبب سوء وضع الطرقات.  كلفني تصليح الدوزان 200 ألف ليرة، ويطالبوننا حالياً بدفع 30 ألف ليرة للحصول على نمرة السيارة من الإدارة الذاتية."

في المقابل، يرى بعض الأهالي أن بعض مطالب السائقين واقعية، ولكن مطالبتهم برفع أجرة الركوب إلى 100 ل.س لم تكن بالخبر السار بالنسبة إليهم، وخاصة للعاملين في السوق المركزي بالمدينة.

ويستخدم عزيز علي، وهو من أهالي القامشلي، سرافيس خط الهلالية أربع مرات يومياً  ليتابع عمله في سوق المدينة، ورفع تسعيرة الركوب ستزيد من أعبائه المالية إذا استجابت الجهات المعنية لدعوة سائقي السرافيس بشأن رفع الأجرة.

"يطالب السائقون برفع التسعيرة إلى مئة ليرة، بحجة تعرضهم للخسارة، إلا أن التسعيرة المطالب بها باهظة، نحن نضطر للتنقل أربع أو خمس مرات، ما سيكلفني 500 ليرة وهذا الشيء لا يناسبني. أقترح حلاً وسطاً كي لا يتضرر أي أحد، وهو رفع التسعيرة إلى 75 ليرة، وأعتقد أن هذا المبلغ معقول إلى حد ما."

ودفع الإضراب الذي نفذه السائقون الجهات المعنية إلى التحرك على أكثر من صعيد، لدراسة مطالب المضربين عن العمل، وتعهدت بوضع حلول مناسبة خلال مدة لا تتجاوز الشهر، كما تقول الرئيسة المشتركة لنقابة السائقين في إقليم الجزيرة، شيرين إبراهيم لآرتا إف إم.

"يحتاج موضوع التسعيرة إلى تنسيق مشترك بين المواصلات والنقل وغرفة الصناعة والتجارة، للتوصل إلى صيغة تفاهم، لأن رفع تسعيرة لهذا الخط سيؤدي إلى مطالبة جميع خطوط السرافيس برفع  التسعيرة. لكن على العموم نحن ندرس المشكلة لإيجاد حل، وربما نقرر التسعيرات بحسب مسافة الخط، كل هذا مع أخذ مصلحة الأهالي بعين الاعتبار ."

أما بخصوص قرار فرض رسوم اللوحة المرورية الخاصة بالإدارة الذاتية، فتقول الرئيسة المشتركة لنقابة السائقين إن القرار كان قد صدر منذ ثلاثة أعوام، وأنه من غير الممكن تعديله الآن، مؤكدة إن بلديات الشعب ستباشر قريباً بإعادة تأهيل شوارع المدينة.

"بالنسبة إلى مسألة تبديل اللوحات، فهذا القرار صدر عام 2016، وإلى الآن لم تتمّ المتابعة والمحاسبة بدقة  حتى يتأقلم الجميع مع القرار الجديد، لكن مر على القرار ثلاث سنوات، لذا ستتم متابعة تنفيذه، ولا يمكننا تغييره. وبالنسبة لموضوع الطرقات فإننا طالبنا البلديات، وهي وعدت أن الموضوع سيتم تسويته في شهر أيار المقبل مع انتهاء موجة البرد."

ويبلغ عدد خطوط النقل العام في مدينة القامشلي 10 خطوط، وتخدم المواطنين في تنقلهم بين أحياء المدينة ومركزها، بينما يبلغ عدد السيارات العاملة عليها نحو 2000 سيارة، بينها 100 سيارة تعمل على خط حي الهلالية وحده، في وقت تتزايد فيه المشاكل التي يعاني منها السائقون كإغلاق بعض الطرق الرئيسية التي تتسبب في حدوث اختناقات مرورية وخاصة على خطوط السرافيس ... فهل تفي الجهات المسؤولة بما تعهدت به للسائقين؟

استمعوا لتقرير بشار خليل كاملاً:
 

كلمات مفتاحية

المواصلات النقل السرافيس التكاسي القامشلي