آخر الأخبار

  1. هيومن رايتس تتهم دمشق بتجميد أموال أسر متهمين بالإرهاب
  2. ألمانيا تعتقل لاجئاً سورياً بتهمة القتال مع جماعة مسلحة
  3. مقتل 9 مدنيين بقصف جوي للنظام على ريف إدلب
  4. انتشال 23 جثة من مقبرة جماعية في الرقة
  5. انتشال جثة شخص من سد بالحسكة بعد 3 أيام على غرقه

روابط ذات صلة

  1. استياء برأس العين من عدم التزام المطاعم بمعايير الصحة
  2. بعد اتفاق مع الأمم المتحدة.. قسد تسرح ثلاثة أطفال بصفوفها
  3. جمعية لحماية البيئة تطلق حملة لتنظيف مقبرة مسيحية مهجورة بعامودا
  4. مسد تمهد لمؤتمر للمعارضة السورية لمناقشة تجربة الإدارة الذاتية وخيارات الحل السياسي
  5. عدم تعاون البلديات الحكومية مع بلديات الإدارة بالحسكة يفاقم مشكلة خدمية بالحارة العسكرية
  6. لأول مرة منذ احتلال عفرين، النظام السوري يتهم تركيا بنهب وتدمير المواقع الأثرية
  7. مشكلة المياه في حي بالمالكية.. حلول مؤقتة تزيد "الطين بلة"
  8. حركة المجتمع الديمقراطي تدعو المجلس الكردي لفتح مقراته والأخير يشكك بجدية الدعوة
  9. للمرة الأولى.. تدريبات حول السلامة المهنية لرجال إطفاء برأس العين
  10. تفشي الفساد بمراكز استلام المحاصيل الحكومية وشكاوى مزارعي الجزيرة لا تجدي

أمل علي

مراسلة آرتا إف إم في المالكية/ ديريك

جمعية سكنية في المالكية (ديريك) تسعى لتمكين محدودي الدخل من امتلاك منزل

تواصل جمعية (آري) السكنية في المالكية (ديريك) منذ عام 2013، تنفيذ مشاريع سكنية، واعتماد نظام التقسيط لبيع الشقق للأهالي.

وتهدف الجمعية من خلال نظام التقسيط هذا إلى مساعدة الأهالي في الحصول على منازل مناسبة لدخلهم.

كما تقول الجمعية إن جزءاً مهماً من عملها يهدف إلى إضفاء طابع حضاري على المدينة، لا سيما مع تراجع الظروف الاقتصادية.

ويعتبر، حسين طاهر، من أصحاب الدخل المحدود وظل حلم امتلاك منزل يراوده ليؤويه مع عائلته المكونة من أربعة أطفال.

والتحق، طاهر (46 عاماً)، بالعمل لدى جمعية (آري) السكنية في مدينة المالكية (ديريك)، قبل نحو ستة أعوام، فأتاحت له الجمعية أخيراً فرصة لتحقيق حلمه، وشراء منزل بالتقسيط.

وساهم، طاهر، بدوره في توسيع مشاريع الجمعية ليساعد اﻵخرين على تحقيق حلمهم، وخصوصاً بعد أن أصبح إدارياً في الجمعية.

"بعدما التحقت بالجمعية وأصبحت عضواً فيها، تم انتخابي كعضو مجلس إدارة، فاقترحت أن نستكمل فكرة الجمعية ونطورها، بحيث نشتري المزيد من الأراضي للبناء ليستفيد من المنازل أكبر عدد من الناس، وخصوصاً في ظروف الحرب وارتفاع الأسعار، حيث يحتاج الشخص إلى ما لا يقل عن ستة ملايين ل.س حتى يستطيع شراء منزل. وهناك الكثير ممن لا يتوفر لديهم هذا المبلغ،  وبالتالي لا يستطيع امتلاك بيت إلا بالتقسيط، وإلى الآن وصل عدد أعضاء الجمعية إلى نحو 100 شخص."

الجمع بين الدخل المحدود وحلم امتلاك منزل مشكلة تؤرق الكثير من العائلات في المالكية (ديريك)، بينهم الشاب، جكدار بريندار ( 26عاماً)، الذي يعمل في تصليح الأدوات الكهربائية.

ويقيم، بريندار، وهو أب لطفلين، في منزل والديه، ويتحدث، ﻵرتا إف إم، كيف دفعه حلمه في امتلاك منزل مستقل إلى التسجيل في الجمعية السكنية.

"سمعت بالجمعية قبل سنتين عن طريق الصدفة، وسجلت اسمي لديها ودفعت الدفعة الأولى إذ إن الشروط كانت مناسبة. دفعت آنذاك مليون ل.س على أن أستلم الشقة بعد مضي شهرين تقريباً. بشكل عام هذه الجمعية ضرورية للأهالي، ولاسيما الشباب المتزوجين حديثاً".

وتحاول جمعية (آري) السكنية ترك علامة فارقة في المدينة، حيث تعتمد نموذجاً موحداً للمظهر الخارجي في البناء السكني، ويبرز عملها في مواقع مختلفة من مدينة المالكية (ديريك)، بهدف إضفاء طابع حضاري عليها.

ويوضح، حسين طاهر، الإداري في الجمعية آلية التسجيل وكيفية تسديد الأقساط الشهرية.

"على المشترك أن يجلب معه صورة شخصية و الهوية، ويحدد الطابق الذي يريده، ثم يدفع الدفعة الأولى ومقدارها مليون ل.س أو مليون ونصف المليون أو مليونان، وعلى أساس هذه الدفعة تحدد الأقساط الشهرية. بمعنى أنه في حال حدد المشترك الطابق الرابع مثلاً، فعليه أن يدفع مليون ليرة كدفعة أولى، بقسط شهري يصل إلى 100 ألف ليرة. وإذا أراد أن يدفع مليون ونصف المليون ليرة، فسيكون قسطه الشهري 50 ألف ل.س. أما من يختار الطابق الثالث فسيدفع مليون ونصف المليون ليرة بقسط شهري مقداره 150 ألف ليرة، وإذا دفع مليونين فسيكون قسطه الشهري 100 ألف ليرة".

يرى آخرون أن الأقساط الشهرية التي يتوجب عليهم دفعها للالتحاق بالجمعية السكنية مرتفعة، وتزيد من أعبائهم ولا تناسب دخلهم الشهري.

ويقول، أبو بهزاد (45عاماً)، وهو أب لطفلين، إن أقصى أحلام المستأجرين هو امتلاك منزل، لكنه يشير إلى صعوبة تحقيق ذلك لما يتطلبه الأمر من إمكانيات مادية.

"أعيش في منزل بالإيجار، وراتبي كموظف يصل إلى 30 ألف ل.س، أدفع منها 20 ألفاً إيجاراً. أرغب في امتلاك منزل، لكن المشكلة تكمن في الأقساط الشهرية. هناك أشخاص لا يستطيعون دفع الأقساط وأنا واحد منهم. يستفيد من الجمعية شريحة محدودة، أما الأشخاص الذين يحصلون على دخل شهري قليل، فلن يستفيدوا من الجمعية، ونتمنى تخفيض قيمة الأقساط الشهرية".

تحت شعار (من المعيب أن تعيش في بلدك وأنت لا تملك منزلاً)، استطاعت جمعية (آري) السكنية تأمين شقق سكنية بالتقسيط لأكثر من 100 شخص حتى الآن، كما يقول القائمون عليها. كما أنها تعتزم المضي في مشاريعها وتوسيعها، لتشمل مجالات أخرى، كبناء المحال التجارية.

لكن، وعلى الرغم من مساهمة الجمعية في حل مشكلة امتلاك المنازل، إلا أن عائلات وشباناً في المدينة غير قادرين على تحمل عبء الأقساط الشهرية بسبب تدني مستوى دخلهم بالمقارنة مع تلك اﻷقساط، ما يجعل جزءاً كبيراً من المشكلة قائماً دون حل.

استمعوا لتقرير أمل علي كاملاً:

كلمات مفتاحية

السكن الجمعيات السكنية التقسيط المالكية ديريك