آخر الأخبار

  1. هيومن رايتس تتهم دمشق بتجميد أموال أسر متهمين بالإرهاب
  2. ألمانيا تعتقل لاجئاً سورياً بتهمة القتال مع جماعة مسلحة
  3. مقتل 9 مدنيين بقصف جوي للنظام على ريف إدلب
  4. انتشال 23 جثة من مقبرة جماعية في الرقة
  5. انتشال جثة شخص من سد بالحسكة بعد 3 أيام على غرقه

روابط ذات صلة

  1. استياء برأس العين من عدم التزام المطاعم بمعايير الصحة
  2. بعد اتفاق مع الأمم المتحدة.. قسد تسرح ثلاثة أطفال بصفوفها
  3. جمعية لحماية البيئة تطلق حملة لتنظيف مقبرة مسيحية مهجورة بعامودا
  4. مسد تمهد لمؤتمر للمعارضة السورية لمناقشة تجربة الإدارة الذاتية وخيارات الحل السياسي
  5. عدم تعاون البلديات الحكومية مع بلديات الإدارة بالحسكة يفاقم مشكلة خدمية بالحارة العسكرية
  6. لأول مرة منذ احتلال عفرين، النظام السوري يتهم تركيا بنهب وتدمير المواقع الأثرية
  7. مشكلة المياه في حي بالمالكية.. حلول مؤقتة تزيد "الطين بلة"
  8. حركة المجتمع الديمقراطي تدعو المجلس الكردي لفتح مقراته والأخير يشكك بجدية الدعوة
  9. للمرة الأولى.. تدريبات حول السلامة المهنية لرجال إطفاء برأس العين
  10. تفشي الفساد بمراكز استلام المحاصيل الحكومية وشكاوى مزارعي الجزيرة لا تجدي

آلاف حسين

مراسل آرتا إف إم في الحسكة

طرق بدائية لتصريف المياه الملوثة بحي خشمان بالحسكة، والحل بحاجة إلى تمويل

يتعرض سكان حي خشمان الشمالي الملاصق لمدينة الحسكة لمخاطر صحية بسبب عدم وجود شبكة للصرف الصحي.

ويعتمد سكان الحي المكون من أكثر من 200 منزل على طرق بدائية لتصريف المياه الملوثة، حتى الآن.

وتنبعث الروائح الكريهة من هذه المياه بسبب تصريفها عن طريق تلك المجاري السطحية التي يطلق عليها السكان اسم (جور فنية).

ويقول، كريم قاسم، من سكان حي خشمان إن هذه الجور هي الحل الوحيد أمامهم للتخلص من مياه الصرف الصحي، على الرغم من أن بقية أحياء المدينة تجاوزت هذه المشكلة منذ سنوات عديدة، بعد تمديد شبكات نظامية للصرف الصحي فيها.

ويعبر المواطن الثلاثيني، لآرتا إف إم، عن خوفه على أطفاله الثلاثة أثناء لعبهم في الشارع، خشية لعبهم بالمياه الملوثة، أو سقوطهم في تلك الجور الفنية.

"حفر جميع سكان الحي حفرة أمام منازلهم بعمق مترين ونصف المتر، وقطر يصل إلى متر ونصف المتر أيضاً، وغطوا تلك الحفر بقطع كبيرة من الحديد أو الخشب لتصريف المياه الملوثة. وكل ستة أشهر نقوم بفتح الحفرة وإحضار العمال لإستخراج القاذورات منها بعد أن تترسب المياه إلى الجوف، وننقل تلك القاذورات إلى مكان خال في محيط المدينة بواسطة (تراكتور)، وهذه العملية تكلفنا 3000 ل.س."

وتبدي، خديجة علاوي، من سكان حي خشمان الشمالي قلقها على أطفالها الخمسة مع اقتراب فصل الصيف، وما يصاحبه من ارتفاع في درجات الحرارة، إذ تتحول المياه الآسنة إلى بيئة مناسبة لتكاثر الحشرات، ما يؤدي إلى انتشار الأمراض المعدية، حسب ما تقول، لآرتا إف إم:

"نحن قلقون من اقتراب فصل الصيف، إذ تنتشر الحشرات وتنبعث الروائح الكريهة مع ارتفاع درجات الحرارة، هذا شيء لا يطاق. المشكلة أن هذه الحفر ليست حفراً فنية نظامية، بل إنها حفر عادية تتجمع فيها مياه الحمامات والمراحيض والمطبخ."

لا تخفي بلدية الشعب الشرقية التابعة للإدارة الذاتية حجم معاناة سكان حي خشمان الشمالي، وتؤكد أنها وضعت حلاً مؤقتاً للمشكلة بغرض تخفيف بعض الأعباء المادية عن كاهل الأهالي.

ويقول نائب الرئاسة المشتركة في بلدية الشعب الشرقية في الحسكة، آلجي خالد، لآرتا إف إم، إن البلدية أعدت مخططاً شاملاً لحل جذري لمشكلة الصرف الصحي في الحي:

"مبدئياً، أي شخص من سكان حي خشمان يراجعنا من أجل تنظيف حفرته الفنية، فإننا نعطيه وصلاً بقيمة 500 ليرة، ونقوم بتعزيل الحفرة. كما قمنا برفع مشروع إلى هيئة البلديات بتكلفة 199 مليون ليرة لإنشاء شبكة للصرف الصحي في الحي، ونأمل أن يتم الرد بسرعة لحل المشكلة."

ينتظر سكان حي خشمان الشمالي أن تنفذ بلدية الشعب الشرقية وعودها من أجل حل مشكلة الجور الفنية البدائية قبل حلول فصل الصيف، وما يحمله من مخاطر صحية قد تهدد سلامتهم وسلامة أطفالهم.

لا يزال سكان الحي الذي تحول من قرية تتبع لمدينة الحسكة إلى حي فيها بعد التوسع العمراني يعيشون دون بنية تحتية مناسبة، فهل سيستمر هذا الوضع دون حلول جذرية؟

استمعوا لتقرير آلاف حسين كاملاً:

كلمات مفتاحية

الحسكة الصرف الصحي تلوث المياه