آخر الأخبار
- آرتا تشارك في إطلاق شبكة “أمارك مينا” للإعلام المجتمعي في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا
- افتتاح مدارس القامشلي لطلبة الصف التاسع وإطلاق برنامج تعليمي مكثف
- تضرر الجسر العائم في معبر سيمالكا مجدداً قبل يوم من إعادة دخوله إلى الخدمة
- انخفاض أسعار الجبنة في ديريك وسط ركود الأسواق وزيادة الإنتاج
- لجنة المولدات في القامشلي تحدد تسعيرة جديدة للأمبير وتلزم بإرجاع فروقات مالية للمشتركين
روابط ذات صلة
- مشاريع الشباب في بيع الكتب عبر الانترنت - 15/10/2024
- ما مدى إقبال الفئة الشابة على تعلم اللغات؟ - 08/10/2024
- نصائح من طلاب جامعيين قدامى - 01/10/2024
- تحضيرات الطلبة الجامعيين - 24/09/2024
- أهمية الدورات التدريبية للفئة الشابة - 10/09/2024
- استمرار شكاوى أهالي عامودا من القواطع الإلكترونية
- اللغة الكردية.. إلى أي مدى تحسن واقعها؟
- إقبال الشباب على افتتاح المشاريع الخاصة
- ازدياد حوادث كسر نوافذ السيارات في القامشلي
- الشباب والعمل في المنطقة
صيد السمك.. مهنة لأطفال من الحسكة لسد رمق الحياة
يحاول بعض الأطفال في منطقة الجزيرة، تقديم المساعدة لعائلاتهم الفقيرة من خلال ممارسة مهن مختلفة، على الرغم من صغر أعمارهم.
وامتهن مؤخراً أطفال من هذه العائلات صيد السمك من سد الحسكة الجنوبي، بهدف بيعه لكسب قوتهم اليومي.
واعتاد الطفلان، فهد البشير وعمر علي، الذهاب إلى السد يومياً، واصطياد ما يسدان بثمنه قوت عائلتيهما.
يشرح، فهد البشير، الذي ينحدر من قرية الخمائل الواقعة على بعد نحو ثلاثة كيلومترات من سد الحسكة الجنوبي، لآرتا إف إم، كيف يصيد السمك ويبيعه.
"أقوم بفرز الأسماك الصغيرة عن الكبيرة لأبيعها كل على حدة، وليعرف الزبائن أيضاً أن الأسماك مرتبة فيبدون سرورهم لذلك ويشترونها. هناك هدف آخر من ترتيب الأسماك، وهو معرفة عدد الأسماك التي تم بيعها من النوعين في آخر النهار، وماذا كسبت من بيعهما، كما أفعل ذلك لأعرف ماذا أصطاد غداً بناء على طلبات الناس."
وكان، فهد، سابقاً يضطر إلى الذهاب إلى الصيد بمفرده، قاطعاً المسافة سيراً على الأقدام، لكنه سرعان ما وجد أطفالاً آخرين من عمره ليشكل معهم ما يشبه الفريق، يتعاونون فيما بينهم ويتقاسمون مواقع الصيد الأفضل على أطراف السد الكبير.
"كنت أذهب بمفردي إلى الصيد، وكان ينتابني الخوف أحياناً، حتى صادفت شخصاً بعمري يذهب للصيد أيضاً، وهكذا ارتفع عددنا إلى خمسة أشخاص خلال شهرين."
ويلازم، فهد، بشكل يومي الطفل، عمر علي (15 عاماً)، الذي ينحدر من عائلة مؤلفة من ثمانية أفراد، من قرية الخمائل نفسها.
ويصطحب الصديقان معهما زملاء مهنة آخرين، حسب تعبيرهما، لينسقوا أعمالهم ويتوزعوا في أماكن مختلفة على الطريق العام السريع بين الحسكة والشدادي، تجنباً لأي نوع من المضاربة بينهم خلال بيع أسماكهم لسائقي السيارات وركابها.
ويضيف عمر: "نحن ننسق مع بعضنا البعض، ونذهب للصيد معاً، ثم نتفرق على الطريق العام على لا نضارب على بعضنا بالأسعار. كما نقوم بتوزيع الأسماك فيما بيننا، وأحياناً نتبادل الأسماك الصغيرة والكبيرة من أجل ربح أفضل فيما بيننا."
يتسائل، فهد وعلي، عن مكانهما فيما لو لم تقسُ عليهما ظروف الحياة، فلربما كانا جالسين الآن مع أقرانهما على مقاعد الدراسة في إحدى المدارس يتلقيان تعليمهما ويحلمان بالمهنة والمستقبل كما يفعل الأطفال عادة.
لكن، فهد وعلي، وأصدقاءهما أجبروا على اتخاذ طريق مختلف، وحملوا على كاهلهم عبءاً لا تطيقه أعمارهم لمساعدة عائلاتهم في هذه الظروف القاسية.
استمعوا لتقرير آلاف حسين كاملاً: