آخر الأخبار

  1. الإدارة الذاتية ترفع سعر شراء القمح لـ 160 ليرة بعد موجة انتقادات
  2. 44 امرأة وطفل فنلنديين من عائلات داعش يقيمون بمخيم الهول
  3. إنقاذ 490 مهاجراً من الغرق بالبحر المتوسط خلال يومين
  4. مقتل 7 مسلحين بمعارك قرب بلدة الزهراء بريف حلب الشمالي
  5. تركيب 50 غرفة صفية مسبقة الصنع بمدارس الحسكة والقامشلي

روابط ذات صلة

  1. مطالبات للإدارة الذاتية لمواجهة تهديدات داعش بإحراق المحاصيل
  2. سكان بريف الحسكة يشترون مياه الشرب للسنة الثامنة على التوالي
  3. 300 طالب يلتحقون بدورات مجانية لتعلم الإنكليزية برأس العين
  4. قرارات لجان الأمبيرات.. لصالح المواطن أم لصالح أصحاب المولدات؟
  5. أسعار القمح والشعير المنخفضة تخرج أحزاباً سياسية عن صمتها
  6. تحليل وثائق مسربة من المخابرات السورية يكشف القمع الممنهج ضد الكرد
  7. نظام التقييم بالمدارس يثير انتقادات أولياء الطلاب بالمالكية
  8. هل تنجح المبادرة الفرنسية على الرغم من وضع الطرفين الكرديين شروطاً مسبقة؟
  9. رمي السجائر يزيد قلق مزارعي الحسكة من الحرائق
  10. تسعيرات الإدارة الذاتية لمحصولي القمح والشعير تفاجئ مزارعي الجزيرة

عالية محمد

مراسلة آرتا إف إم في المالكية/ ديريك

شيخ صيادلة المالكية (ديريك) لا يزال على رأس عمله منذ 45 عاماً

يسحب، وديع إيليا، أو (شيخ الصيادلة) كما يطلق عليه السكان والصيادلة في المدينة، درج المنضدة المخصص للمال ببطء، محاولاً العودة بالزمن 45 عاماً، إلى لحظة افتتاحه أول صيدلية في المالكية (ديريك).

ويقول لآرتا إف إم:

"أسست الصيدلية في القرن الماضي، وحتى الآن لم أغير فيها أي شيء، حتى هذه الرفوف لا تزال كما هي. هذا الصندوق أول مكان فيه مخصص لفئة الفرنك، والثاني للفرنكين،  والذي يليه لربع االيرة، أما الأخير فهو مخصص لفئة الليرة الواحدة."

ولم يكتسب، وديع إيليا، لقب شيخ الصيادلة من نقابة رسمية أو جهة حكومية، لكن سنواته الطويلة في المهنة كانت كفيلة بحصوله على هذا اللقب من قبل الأهالي والعاملين في المجال.

وعلى الرغم من أعوامه الـ 90 إلا إن، إيليا، لا يزال يتمتع بذاكرة نشطة، محتفظاً بقوائم لأدوية كانت تصرف للمرضى، قبل نحو 40 عاماً.  

"كنت على مدى ثلاث سنوات صاحب الصيدلية الوحيدة في ديريك، كانت المدينة آنذاك أشبه بقرية، لذا أسست هذه الصيدلية لتكون صالحة لكل زمان، وإلى الآن ما زلت أملك سجلات الأدوية التي كانت معتمدة عليها في كل سوريا وأحفظ أسعارها."

قضى، وديع إيليا، نحو سنتين، في ألمانيا، تحديداً بين عامي 1963 - 1965، لكن الوضع هناك لم يناسبه، فقرر العودة إلى مدينته قبل أن يدرس الصيدلة.

ويتابع:

"درست الصيدلة في جامعة دمشق، وقبلها بسنتين كنت في ألمانيا، درست اللغة وبعدها الثانوية، بعدها لاحظت أن من الصعب علي تحمل العيش هناك لذا حزمت أمتعتي وعدت إلى بلدي."

خلال هذه الأعوام الكثيرة، كان شيخ الصيادلة شاهداً على تطورات الشروط والمعايير الرسمية لفتح الصيدليات مع ازدياد أعدادها، لافتاً إلى التفاوت بين خبرات زملائه في المهنة طيلة السنوات الماضية، إلى جانب انتقاده عدم كفاءة بعضهم الآخر حينها.

يضيف:

"كانوا يغضون النظر عن مساحة الصيدلية التي من المفترض ألا تقل عن 30م، حتى مسألة المسافة بين كل صيدلية وصيدلية، كانت يجب أن تبلغ وقتها 75م، و بعدها وصلت إلى  30م."

ومرت المنطقة خلال مراحل تطورها بمعوقات كثيرة كعدم توفر الأدوية وقلة العاملين في هذا المجال، باﻹضافة إلى سعي صيادلة آخرين إلى اختيار مناطق حيوية من حيث العمل على حساب توفير هذه الخدمة الضرورية للناس في مناطق أخرى.

يكمل، إيليا، حديثه، لآرتا إف إم، معبراً عن حبه وتمسكه بمدينته ديريك.

"مررنا بفترات صعبة جداً، أما حالياً فالوضع جيد والأدوية متوفرة. في الماضي كان يوجد مصنعان فقط للأدوية في سوريا."

ويعمل في المالكية (ديريك) 26 صيدلانياً، وجميعهم أصغر سناً من، وديع إيليا، الذي يرى أن كبر السن لا يشكل عائقاً أمامه حتى الآن.

"العمر له تأثير على الإنسان، إلا أنني فخور بقدرتي على العمل وأنا بهذا العمر. أنا أزاول هذه المهنة منذ 45 عاماً، ولم يغلبني المل."

استمعوا لتقرير عاليه محمد كاملاً:

كلمات مفتاحية

الصيادلة المالكية ديريك