آخر الأخبار
- حادث مروري على طريق الحسكة - القامشلي دون إصابات
- إعادة فتح تقاطع مفرق الحزام الغربي مع سوق حطين في القامشلي بعد مناشدات السائقين
- بلدية كركي لكي تمهل أصحاب المحلات 15 يوماً لتوحيد القارمات بثلاث لغات
- إنقاذ طفل وفقدان آخر إثر حادث غرق في نهر الخابور بالحسكة
- مؤسسة كهرباء عامودا تستأنف تركيب العدادات الإلكترونية تمهيداً لتغطية كامل المدينة
روابط ذات صلة
- مشاريع الشباب في بيع الكتب عبر الانترنت - 15/10/2024
- ما مدى إقبال الفئة الشابة على تعلم اللغات؟ - 08/10/2024
- نصائح من طلاب جامعيين قدامى - 01/10/2024
- تحضيرات الطلبة الجامعيين - 24/09/2024
- أهمية الدورات التدريبية للفئة الشابة - 10/09/2024
- استمرار شكاوى أهالي عامودا من القواطع الإلكترونية
- اللغة الكردية.. إلى أي مدى تحسن واقعها؟
- إقبال الشباب على افتتاح المشاريع الخاصة
- ازدياد حوادث كسر نوافذ السيارات في القامشلي
- الشباب والعمل في المنطقة
اهتراء الطرقات في الحسكة ومعاناة الأهالي بسببها
تشهد مدينة الحسكة تراجعاً في مستوى بعض الخدمات العامة٬ لا سيما مشكلة اهتراء الطرق، التي ارتفعت وتيرة الشكاوى بسببها في الاونة الأخيرة.
أم أنور، إحدى سكان حارة المفتي، تشكو لآرتا إف إم من الحفر المنتشرة في الحي وامتلائها بمياه الأمطار.
وتضيف: "عند عبور سيارة ما في الشارع، ترشق الأبواب والنوافذ بالمياه، وأحياناً تدخل المياه إلى الغرف. وشارعنا ليس وحده. حاله مثل حال أغلب شوارع المدينة."
في الشارع المقابل لمنزل أم أنور، يجثو السائق خليل على ركبتيه، ويحاول إيجاد مصدر الصوت الذي تصدره إحدى عجلات سيارته، بعد أن مرت بحفرة كبيرة في الشارع.
ويشتكي الرجل الخمسيني باستياء واضح من معاناة سائقي سيارات الأجرة بسبب سوء وضع الطرقات في الحسكة، مضيفاً: "بعد جولة أو جولتين في شوارع الحسكة، يتضرر الدوذان. نصف الأجر الذي نحصل عليه نصرف على تكاليف تصليح السيارة إنها مصيبة!"
قامت بلدية الشعب في الحسكة خلال السنة الفائتة بترقيع بعض شوارع المدينة، لكن سوء عمليات التنفيذ ورداءة نوعية المواد المستخدمة في الإسفلت لم تحل المشكلة، كما يشرح لآرتا إف إم الرئيس المشترك للدائرة الفنية في لجنة البلديات في الحسكة، المهندس محمد خليل عثمان.
"السنة الماضية كان لدينا ترقيعات في شوارع الحسكة، وطبعاً كان التنفيذ سيئاً جداً. أولاً لأن مادة الإم سي زيرو التي جاءتنا من الرميلان لم تكن مطابقة للمواصفات، والحجر المستخدم كان كبيراً وسيئاً. وهذا الأمر جعل الإسفلت يزول بعد شهر من تعبيد الطرقات، منه ما انجرف مع الماء ومنه ما التصق بعجلات السيارات، وهذا الأمر تسبب بمشاكل وشكاوى أكتر من الناس."
ويرد الرئيس المشترك للدائرة الفنية في لجنة البلديات على شكاوى أهالي الحسكة من اهتراء الطرقات بوعود كبيرة بإصلاحها وتعبيد بعضها خلال العام الجاري.
ويضيف: "بداية حزيران/ يونيو أو تموز/ يوليو القادمين، سيبدأ مجبلنا بجبل الإسفلت لترقيع الطرقات في الحسكة، بالإضافة لتعبيد بعض الشوارع بشكل كامل، طبعاً بعد أن يصدر القرار من هيئة البلديات في القامشلي. كما سيتم تقديم مقترحات من كافة بلديات المدينة وتقديم مشاريع لطرق بحاجة إلى التعبيد ابتداءً من شهر آذار/ مارس الحالي."
لا يقتصر سوء وضع الطرقات والبطء في إصلاحها على الحسكة فقط، بل هي مشكلة مشتركة بين العديد من مدن وبلدات الجزيرة. فهل ستكون وعود البلديات بحجم آمال السكان في شوارع أفضل؟ وهل ستكون نوعية الإسفلت المستخدم في تعبيدها أفضل في المرات القادمة؟
استمع لتقرير آلاف حسين كاملاً: