آخر الأخبار

  1. الدوام المدرسي سيعود إلى مدارس عامودا وديريك والقامشلي خلال أيام
  2. مظلوم عبدي: اتفاقية 29 يناير تتضمن جانبين أحدهما خاص بالكرد والآخر يشمل جميع المكونات
  3. هيئة التربية في مقاطعة الجزيرة تعلن استئناف الدوام في مدارس بعض مدن المنطقة
  4. عودة كهرباء الشبكة العامة إلى مدينة عامودا بعد انقطاع استمر نحو شهر
  5. ارتفاع محلوظ في أسعار لحوم العجل والغنم في القامشلي

روابط ذات صلة

  1. مظلوم عبدي: اتفاقية 29 يناير تتضمن جانبين أحدهما خاص بالكرد والآخر يشمل جميع المكونات
  2. وفد سوري يلتقي بأعضاء في الكونغرس الأمريكي على هامش مؤتمر ميونخ للأمن
  3. اجتماع سوري – أمريكي في ميونيخ ناقش ملف الاندماج بين قسد والحكومة الانتقالية
  4. مرسوم رئاسي بتعيين نور الدين أحمد عيسى محافظاً للحسكة
  5. نور الدين أحمد يشغل منصب محافظ الحسكة ويبدأ مهامه الرسمية
  6. المجلس الوطني الكردي يثمن تعهد الرئيس السوري بمعالجة "المظالم الكردية" ويؤكد أهمية الحوار
  7. الرئيس السوري أحمد الشرع يلتقي وفد المجلس الوطني الكردي في دمشق
  8. إلهام أحمد: تركيا أبلغتنا بانسحابها من عفرين وستنسحب من رأس العين
  9. المجلس الوطني الكردي يطالب بوقف فوري للقتال ورفع الحصار عن كوباني
  10. مسعود برزاني: "حماية كوباني وحقوق الكرد أولويتنا ولن نتردد بالتحرك إذا استهدف وجودنا"

توم باراك: أميركا تريد إعادة تنظيم العلاقة مع قسد.. ونقل المسؤوليات الأمنية إلى الحكومة السورية

قال توم باراك، ممثل الرئيس الأميركي، إن المرحلة الانتقالية في سوريا بعد سقوط نظام بشار الأسد، وفي ظل الحكومة الجديدة برئاسة أحمد الشرع، تمثل "الفرصة الأكبر حتى الآن لكرد سوريا للاندماج الكامل في دولة سورية موحدة"، مع ضمان المواطنة الكاملة، والحقوق الثقافية، والمشاركة السياسية.

وأوضح باراك أن الوجود العسكري الأميركي في شمال وشرق سوريا كان مرتبطاً أساساً بمحاربة تنظيم داعش، مشيراً إلى أن قوات سوريا الديمقراطية (قسد) لعبت دوراً حاسماً في هزيمة التنظيم واحتجاز آلاف من عناصره وعائلاتهم، في وقت لم تكن فيه دولة سورية قادرة على القيام بهذا الدور.

وأضاف أن المشهد تغيّر اليوم مع وجود حكومة سورية مركزية معترف بها دولياً، وانضمام سوريا إلى التحالف الدولي ضد داعش، ما يستدعي إعادة تنظيم العلاقة بين واشنطن وقسد، ويفتح الباب أمام نقل المسؤوليات الأمنية إلى الدولة السورية.

وبحسب باراك، تعمل الولايات المتحدة على تسهيل اتفاق دمج بين قسد والحكومة السورية، يتضمن:

-دمج مقاتلي قسد كأفراد في الجيش السوري

-تسليم إدارة سجون ومخيمات داعش

-نقل السيطرة على البنية التحتية الحيوية

-دعم مسار سياسي يضمن مشاركة الكرد وحقوقهم

وأكد أن واشنطن لا تسعى إلى وجود عسكري طويل الأمد في سوريا، بل تركز على منع عودة داعش، ودعم الاستقرار، وتعزيز وحدة سوريا، دون دعم مشاريع الانفصال أو الفدرالية.

وختم باراك بالقول إن اندماج الكرد في الدولة السورية الجديدة "قد يوفر ضمانات دستورية للغة والثقافة الكردية، والتعليم بالكردية، والاحتفال بعيد نوروز"، معتبراً أن هذا المسار، رغم مخاطره، هو "الفرصة الأقوى حتى الآن لضمان حقوق وأمن الكرد ضمن دولة سورية معترف بها دولياً".

 

المصدر: آرتا إف إم

كلمات مفتاحية

قسد الحكومة السورية الانتقالية توم باراك أميركا