آخر الأخبار

  1. البريد في القامشلي يبدأ صرف رواتب المتقاعدين بعد أشهر من التأخير
  2. بسبب عدم توفر سيولة.. إيداع 25% من فواتير القمح في "شام كاش" لمن تتجاوز فواتيرهم مليون ليرة جديدة
  3. الأمن الداخلي في الحسكة يوقف متورطين بأعمال تمس السلم الأهلي في سري كانيه/رأس العين والحسكة والقامشلي
  4. استشهاد مقاتلين وإصابة اثنين آخرين بهجوم على نقطة للواء القامشلي بريف القامشلي
  5. لجنة مهجري سري كانيه تعلق التحضيرات لإرسال القافلة الثانية للعودة

روابط ذات صلة

  1. لقاء في دمشق يجمع الرئيس السوري وقائد قسد لمتابعة تنفيذ الاتفاق ومسار الاندماج
  2. الرئيس السوري يعلن القائمة النهائية لمجلس الشعب السوري ويستكمل تشكيله
  3. انخفاض سعر كيس الخيش (الشوال) إلى 1.75 دولار مع تراجع الطلب
  4. حزب الاتحاد السرياني ينتقد آلية اختيار ممثلي الحسكة في مجلس الشعب ويطالب بتمثيل عادل للمسيحيين
  5. إعلان نتائج انتخابات مجلس الشعب في الحسكة والقامشلي وكوباني وديريك
  6. ثمانية أحزاب كردية سورية تنتقد آلية تشكيل مجلس الشعب وتطالب بشراكة وطنية عادلة
  7. قائمة أولية للهيئات الناخبة في محافظة الحسكة تضم 527 اسماً تمهيداً لاختيار أعضاء مجلس الشعب
  8. الرئيس السوري وقائد قسد يبحثان تنفيذ اتفاق 29 كانون الثاني
  9. بدء تسجيل المكتومين في الجزيرة لمنحهم الجنسية السورية
  10. مجلس ناحية عامودا يدين الاعتداءات على إقليم كردستان العراق

فوزة يوسف: دمشق ترفض مناقشة الملفات المدنية وتتمسك بالملفات العسكرية أولاً

قالت فوزة يوسف، الرئيسة المشتركة للجنة التفاوض في شمال وشرق سوريا، في لقاء على راديو آرتا إن المفاوضات الجارية بين الإدارة الذاتية والحكومة السورية الانتقالية لم تحقق أي تقدم حتى الآن.

وأوضحت يوسف أن لقاءين رسميين فقط عُقدا بين الجانبين بعد اتفاقية 10 آذار، دون إحراز أي نتائج ملموسة، مضيفة: "أبدينا استعدادنا لمواصلة اللقاءات وشكلنا اللجان اللازمة، وأكدنا أن مكان انعقاد الاجتماعات ليس المشكلة، لكن الأهم بالنسبة لنا هو وجود قوى دولية كجهة ثالثة لضمان عدم تبادل الاتهامات بين الطرفين".

وأشارت يوسف إلى أن وفد الإدارة الذاتية اقترح البدء بالملفات الأقل حساسية مثل التعليم والمعابر لبناء الثقة قبل الانتقال إلى الملفات الحساسة، قائلة: "طرحنا إمكانية التوصل إلى صيغة مشتركة بخصوص التعليم، خاصة وأن مناطق أخرى مثل إدلب والمناطق الخاضعة للاحتلال التركي تعتمد مناهج مختلفة عن مناهج الحكومة السورية".

وأضافت أن من بين الملفات التي كان من الممكن التفاهم حولها أيضاً تلك المتعلقة بالنظم اللامركزية مثل السجل المدني والعقارات، "لكن وفد دمشق لم يُبد أي تجاوب مع هذه المقترحات".

وفيما يتعلق بملف التعليم، شددت يوسف على أن "التخلي عن التعليم باللغة الأم غير ممكن".

وبحسب يوسف، فإن دمشق ترغب في بدء المفاوضات من الملفات الأمنية والعسكرية، وتسعى لإدخال قواتها إلى المنطقة لتولي إدارة هذين الملفين، بينما تصر الإدارة الذاتية على أن تكون هذه القضايا، إلى جانب التعليم، جزءاً من نظام لامركزي يضمن حقوق السوريين.

 

المصدر: آرتا إف إم

كلمات مفتاحية

لجنة التفاوض مع دمشق الإدارة الذاتية الحكومة السورية للمرحلة الانتقالية