آخر الأخبار
- حوادث مرورية على طريق عمبارة بسبب دخان الحرائق.. وتحذيرات للسائقين بتوخي الحذر
- أصحاب صهاريج المياه في الحسكة: إلغاء مخصصات المازوت يرفع أسعار المياه ويهدد بتفاقم الأزمة
- وعود بعودة سعر البنزين لسائقي السرافيس في القامشلي إلى 425 ل.س خلال الأسبوع الجاري
- فرق الإطفاء تخمد حريقاً داخل حرم مركز حبوب ديريك دون خسائر
- حرائق تلتهم محاصيل زراعية في ريف القامشلي الغربي وسط مناشدات لإرسال الإطفاء
روابط ذات صلة
- حزب الاتحاد السرياني ينتقد آلية اختيار ممثلي الحسكة في مجلس الشعب ويطالب بتمثيل عادل للمسيحيين
- إعلان نتائج انتخابات مجلس الشعب في الحسكة والقامشلي وكوباني وديريك
- ثمانية أحزاب كردية سورية تنتقد آلية تشكيل مجلس الشعب وتطالب بشراكة وطنية عادلة
- قائمة أولية للهيئات الناخبة في محافظة الحسكة تضم 527 اسماً تمهيداً لاختيار أعضاء مجلس الشعب
- الرئيس السوري وقائد قسد يبحثان تنفيذ اتفاق 29 كانون الثاني
- بدء تسجيل المكتومين في الجزيرة لمنحهم الجنسية السورية
- مجلس ناحية عامودا يدين الاعتداءات على إقليم كردستان العراق
- اللجنة التحضيرية لنوروز كوباني: إنزال العلم السوري تصرف فردي ومرفوض
- الإفراج عن 600 أسير في عملية تبادل بالحسكة
- الإدارة الذاتية في مقاطعة الجزيرة تعلن عفواً عاماً بمناسبة عيد الفطر ونوروز
عبد الحكيم بشار: الدستور الجديد لن يضمن حقوق الكرد بالكامل
صرح نائب رئيس الائتلاف السوري المعارض، إن الدستور السوري الجديد لن يضمن للكرد حصولهم على كامل حقوقهم.
وقال ممثل المجلس الوطني الكردي في الائتلاف السوري المعارض، عبد الحكيم بشار، في لقاء مع آرتا إف إم من جنيف إن الدستور السوري الجديد "لابد أن يعترف بالقضية الكردية كقضية وطنية مع ضمان حقوق الكرد القومية والثقافية وإعادة الجنسية للمجردين منها".
وأوضح بشار: "المعارضة تقبل الآن بالإدارة المحلية. والأمر الإيجابي أن السلطات في الإدارات المحلية المطروحة واسعة وقد تصل إلى الحكم الذاتي. ولكننا سنحاول الوصول إلى الفدرالية".
ونفى السياسي الكردي وجود أيّة ضغوط أمريكية لتحقيق التقارب بين المجلس الكردي وحركة المجتمع الديمقراطي، كما نفى وجود أيّة مبادرات من رئاسة إقليم كردستان لتحقيق التقارب بين الجانبين.
في حين قلل القيادي في المجلس الكردي من أهمية محادثات جنيف وأشار إلى إن المحادثات لن تخرج بأيّة نتائج لأن الأطراف المشاركة لم تتفق بعد على شكل المحادثات.
إلى ذلك اعتبر المبعوث الدولي إلى سوريا، ستيفان دي ميستورا، أمس السبت أن التفجيرات التي استهدفت فرعي الأمن السوري بحمص "متعمدة وتهدف لتخريب محادثات السلام في جنيف".
وكانت "هيئة تحرير الشام" قد أعلنت مسؤوليتها عن تفجيرات انتحارية وهجوم مسلح على فرعي أمن الدولة و العسكري في حمص ما أوقع (42) قتيلاً من الأمن السوري.
وقال دي ميستورا إنه لا يتوقع أية انفراجة سريعة في مباحثات جنيف4، داعياً إلى عدم السماح لأعمال العنف بأن تعرقل أي تقدم هش كما حدث مراراً في الماضي، حسب تعبيره.
من جانبه، طالب رئيس وفد النظام السوري، بشار الجفعري، الأطراف المشاركة في محادثات جنيف بإدانة الهجوم على قوات الأمن السوري في حمص.
وأضاف الجعفري في مؤتمر صحفي أن على منصات المعارضة إصدار بيانات إدانة لا لبس فيها لما حدث في حمص، مشيراً إلى إن أي طرف يرفض إدانة ما جرى سيعتبر "شريكاً في الإرهاب".
المصدر: آرتا إف إم