آخر الأخبار
- تحديث جديد لأسعار المحروقات في كازيات منطقة الجزيرة
- بلدية عامودا تبدأ توزيع مبيد حشري لمكافحة العقارب والحشرات
- توقف معظم مولدات الأمبيرات في ديريك بسبب نقص المازوت
- غياب المازوت المدعوم يدفع سائقين على خط ديريك - القامشلي إلى التوقف عن العمل
- خدمات جديدة في بريد الحسكة تشمل استبدال العملة والسحب والإيداع
روابط ذات صلة
- حظر تجوال للدراجات النارية في محافظة الحسكة حتى إشعارٍ آخر لدواع امنية
- الحسكة تشهد أربع عمليات سرقة بيوم واحد
- قبل ساعات من عودته إلى عفرين.. طفل يفقد حياته برصاصة طائشة في الحسكة
- وفاة شخص نتيجة الرصاص الطائش في القامشلي
- تزايد سرقات الدراجات النارية في القامشلي.. نحو 10 حالات خلال نيسان ومطلع أيار
- حظر تجوال الدراجات النارية في مدينة الحسكة حتى إشعار آخر لدواعٍ أمنية
- الأسايش تلقي القبض على مطلق النار في القامشلي على العلم في دوار زوري بالقامشلي
- الأسايش تحذر من محاولات بث الفتنة إثر حادثة إطلاق النار على العلم في دوار زوري بالقامشلي
- وفاة طفلة برصاصة طائشة في الحسكة
- تمديد الإجراءات الأمنية الخاصة بعيد الفطر ونوروز في محافظة الحسكة
رفع دعوى قضائية في فرنسا ضد مسؤولين سوريين لاستخدام أسلحة كيماوية
رفع محامون يمثلون عدداً من الناجين من هجمات بأسلحة كيماوية في سوريا دعوى جنائيةً أمام القضاء الفرنسي، تتهم مسؤولين سوريين بالتسبب في وفاة مئات المدنيين.
وتأتي الدعوى القضائية التي انضم إليها نحو 12 شخصاً، بعد نحو عام على رفع دعوى مماثلة في ألمانيا.
وقالت وكالة (رويترز)، إن هذه الدعاوى توفر مساراً قانونياً نادراً للعمل ضد الحكومة السورية.
وتستند الدعوى الجديدة إلى ما يقول المحامون إنها أكثر الأدلة شمولاً في إثبات استخدام مادة مثل غاز السارين في سوريا.
وتشمل الدعوى شهادات ناجين وفارين من صفوف القوات الحكومية وتحليلاً لتسلسل القيادة في تلك القوات، بالإضافة إلى مئات الأدلة الموثقة، ومنها صور وتسجيلات فيديو.
وكانت نتائج تحقيق أجرته الأمم المتحدة عام 2016 لتحديد المسؤول عن الهجمات بأسلحة كيماوية في سوريا، أفضت إلى اتهام القوات الحكومية باستخدام غاز الكلور وغاز السارين.
ووفقاً لرويترز، خلصت أجهزة المخابرات الفرنسية عام 2013 إلى أن القوات السورية نفذت هجوماً بغاز السارين في الغوطة الشرقية بريف دمشق ما أسفر عن مقتل 1400 شخص.
هذا، وتنفي دمشق استخدام القوات الحكومية أسلحة كيماوية في المناطق التي خرجت عن سيطرتها خلال سنوات الصراع الذي بدأ عام 2011.
ويملك قضاة التحقيق في فرنسا التي تؤوي الآلاف من اللاجئين السوريين، تفويضاً بالبت في ارتكاب جرائم ضد الإنسانية في أي مكان في العالم، بما في ذلك سوريا.
المصدر: آرتا إف إم