آخر الأخبار
- العثور على جثة طفل غرق في نهر الخابور بمدينة الحسكة بعد أيام من فقدانه
- بلدية الشعب في القامشلي تهدم خمسة منازل مخالفة ضمن حملة لإزالة التعديات
- حادث مروري على طريق الحسكة - القامشلي دون إصابات
- إعادة فتح تقاطع مفرق الحزام الغربي مع سوق حطين في القامشلي بعد مناشدات السائقين
- بلدية كركي لكي تمهل أصحاب المحلات 15 يوماً لتوحيد القارمات بثلاث لغات
روابط ذات صلة
- الرئيس السوري وقائد قسد يبحثان تنفيذ اتفاق 29 كانون الثاني
- بدء تسجيل المكتومين في الجزيرة لمنحهم الجنسية السورية
- مجلس ناحية عامودا يدين الاعتداءات على إقليم كردستان العراق
- اللجنة التحضيرية لنوروز كوباني: إنزال العلم السوري تصرف فردي ومرفوض
- الإفراج عن 600 أسير في عملية تبادل بالحسكة
- الإدارة الذاتية في مقاطعة الجزيرة تعلن عفواً عاماً بمناسبة عيد الفطر ونوروز
- وفاة السياسي الكردي صالح مسلم
- وزارة الصحة السورية تقرر دمج الكوادر الصحية التابعة للإدارة الذاتية ضمن المديريات الحكومية
- مظلوم عبدي: اتفاقية 29 يناير تتضمن جانبين أحدهما خاص بالكرد والآخر يشمل جميع المكونات
- وفد سوري يلتقي بأعضاء في الكونغرس الأمريكي على هامش مؤتمر ميونخ للأمن
مسد يدعو جميع الأطراف في سوريا للإفراج عن المعتقلين
دعا مجلس سوريا الديمقراطية جميع الأطراف في البلاد إلى الإفراج عن المعتقلين وسجناء الرأي والمختطفين والكشف عن مصير المفقودين.
وأشارت قيادة مسد، في بيان، إلى أن هذا الإجراء من شأنه أن يشكل ضمانة لأي حل سياسي في البلاد، ويساهم في إعادة بناء الثقة بين السوريين.
وجاءت دعوة مسد في أعقاب دعوات أممية مماثلة طالبت بالإفراج عن المعتقلين وسط تحذيرات من أن انتشار فيروس (كورونا المستجد) في سوريا قد يؤدي إلى كارثة خصوصاً في مراكز الاحتجاز المكتظة.
وقال بيان مسد، إن المبادرة تأتي تجاوباً مع مبادرة الأمم المتحدة، مطالباً جميع الأطراف إلى إطلاق سراح جميع المعتقلين والمغيبين قسرياً، والكشف عن أماكن الاعتقال والاحتجاز.
وطالب مسد باعتبار ملف المعتقلين والمخطوفين والمغيبين قسرياً ملفاً إنسانياً بمعزل عن أية مفاوضات، ووجوب عدم ربطه بتطوّرات ملف التسوية السياسية.
وأعرب البيان عن استعداد قيادة مسد للعمل المشترك مع كل جهة سورية مدنية وحقوقية بهدف تشكيل فريق عمل من عائلات المعتقلين ومختصين قانونيين وناشطين من المجتمع المدني.
كما ذكر بيان مسد أن التوصية المتضمنة في القرار الأممي رقم 2254 الخاصة بالإفراج عن المعتقلين، لم يتم تنفيذها، وأن آلاف الأُسر ما تزال تعاني من تبعات هذا الملف.
وكانت منظمات حقوقية دولية حذرت من كارثة محتملة في حال تفشي فيروس (كورونا المستجدّ) في السجون السورية المكتظة بآلاف المعتقلين، وسط انعدام الخدمات الطبية.
ووثّقت (هيومن رايتس ووتش) ومنظمة العفو الدولية (آمنستي) على مدى سنوات انتهاكات واسعة النطاق في المعتقلات السورية، بما فيها التعذيب والإعدامات والقتل دون محاكمة، عدا عن التجويع ونقص الخدمات الطبية.
يشار إلى أن مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا غير بيدرسون، كان قد دعا، الثلاثاء الفائت، إلى الإفراج عن المعتقلين والسماح للمنظمات الإنسانية بزيارة مراكز الاعتقال بشكل فوري وتوفير الرعاية الصحية في كل أماكن الاحتجاز.
المصدر: آرتا إف إم