آخر الأخبار
- استشهاد مقاتلين وإصابة اثنين آخرين بهجوم على نقطة للواء القامشلي بريف القامشلي
- لجنة مهجري سري كانيه تعلق التحضيرات لإرسال القافلة الثانية للعودة
- الازدحام في مراكز البريد يدفع لاتخاذ إجراءات جديدة في عامودا والقامشلي
- معاون وزير الدفاع السوري سيبان حمو يدين الاعتداءات على عائلات عائدة إلى سري كانيه ويؤكد حقها في العودة
- مظلوم عبدي يدين الاعتداء على عائلات كردية عائدة إلى سري كانيه ويدعو لضبط النفس
روابط ذات صلة
- لقاء في دمشق يجمع الرئيس السوري وقائد قسد لمتابعة تنفيذ الاتفاق ومسار الاندماج
- الرئيس السوري يعلن القائمة النهائية لمجلس الشعب السوري ويستكمل تشكيله
- انخفاض سعر كيس الخيش (الشوال) إلى 1.75 دولار مع تراجع الطلب
- حزب الاتحاد السرياني ينتقد آلية اختيار ممثلي الحسكة في مجلس الشعب ويطالب بتمثيل عادل للمسيحيين
- إعلان نتائج انتخابات مجلس الشعب في الحسكة والقامشلي وكوباني وديريك
- ثمانية أحزاب كردية سورية تنتقد آلية تشكيل مجلس الشعب وتطالب بشراكة وطنية عادلة
- قائمة أولية للهيئات الناخبة في محافظة الحسكة تضم 527 اسماً تمهيداً لاختيار أعضاء مجلس الشعب
- الرئيس السوري وقائد قسد يبحثان تنفيذ اتفاق 29 كانون الثاني
- بدء تسجيل المكتومين في الجزيرة لمنحهم الجنسية السورية
- مجلس ناحية عامودا يدين الاعتداءات على إقليم كردستان العراق
مسد يطالب بإرسال بعثات دولية للتحقيق بجرائم الجيش التركي
طالب مجلس سوريا الديمقراطية، بإرسال بعثات دولية متخصصة للتحقيق في الجرائم المرتكبة في شمال شرقي سوريا والمسؤولين عنها.
وقالت الرئيسة المشتركة لمجلس سوريا الديمقراطية، أمينة عمر، في مؤتمر صحفي تم عقده في القامشلي، إن العدوان التركي لم يتوقف على الرغم من إعلان وقف إطلاق النار.
وأضافت عمر أن مدينة رأس العين/ سري كانيه لا تزال محاصرة، على الرغم من الاتفاق الذي تم بين أنقرة وواشنطن في 17 تشرين الأول/أكتوبر الحالي.
وأوضحت الرئيسة المشتركة لـ(مسد) أن المجازر المرتكبة بحق المدنيين واستهداف الأمن والاستقرار في المنطقة دليل على أن تركيا تسعى لتهجير السكان الأصليين وتغيير البنية الديموغرافية لروجآفا.
إلى ذلك، ناشد مجلس سوريا الديمقراطية المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية للضغط باتجاه وقف وإنهاء الاحتلال التركي.
وطالب (مسد) بإرسال مراقبين دوليين للحفاظ على اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت وجعله دائماً، بما يفضي إلى انسحاب كامل للجيش التركي.
كما طالب (مسد) بتحديد مسؤولية مرتكبي الجرائم ومنفذي الإعدام الميداني بحق السياسية، هفرين خلف، وعدد من المدنيين والنشطاء، وتقديمهم للمحاكم الدولية.
هذا، ودعا مجلس سوريا الديمقراطية المنظمات الدولية لإعادة موظفيها للمنطقة وتحمل مسؤولياتها تجاه 300 ألف نازح، والعمل على فتح ممر إنساني دائم من مدينة رأس العين/ سري كانيه.
المصدر: آرتا إف إم