دعوات حقوقية لحماية مدنيي عفرين بعد مقتل مسنة وزوجها

دعا مركز (عدل) لحقوق الإنسان، المجتمع الدولي، إلى حماية المدنيين في عفرين، من عمليات القتل التي تنفذها الفصائل المسلحة المدعومة من أنقرة.

وجاءت دعوة مركز (عدل)، بعد وفاة مسنة متأثرة بالضرب المبرح من قبل مسلحين من الفصائل المدعومة من أنقرة، الذين كانوا قد قتلوا زوجها المسن، أيضاً، خلال عملية سرقة، قبل نحو أسبوعين.

وقال مدير مركز (عدل) لحقوق الإنسان، مصطفى أوسو، لآرتا إف إم، إنهم وثقوا مقتل 70 مدنياً، منذ احتلال عفرين، على يد فصائل المعارضة المدعومة من أنقرة، لكنه أشار إلى أن العدد الحقيقي أكبر من ذلك.

وأضاف، أوسو: "أرسلنا البيان المتعلق بوفاة السيدة (حورية محمد بكر) وزوجها (محي الدين أوسو)، إلى جميع المنظمات الدولية، كما ذكرنا المنظمات التابعة للأمم المتحدة لوضعها في صورة كل هذه الجرائم التي تجري في منطقة عفرين".

كما طالب مدير مركز (عدل) لحقوق الإنسان، المجتمع الدولي، بالعمل على تأمين عودة آمنة للمهجرين قسرياً إلى مناطقهم التي نزحوا منها بسبب الأعمال القتالية والخوف على حياتهم.

وقضت، حورية محمد بكر (74 عاماً)، متأثرة بجراح أصيبت بها جراء تعرضها للضرب من قبل مسلحي الجبهة الشامية، أحد الفصائل المدعومة من أنقرة، قبل نحو أسبوعين.

كما توفي زوجها، محي الدين أوسو (78 عاماً)، في 25 آب/ أغسطس الماضي، بعد تعرضه للضرب.

وكانت 12 منظمة حقوقية قد طالبت في 17 تموز/ يوليو الفائت، بإرسال محققين دوليين إلى عفرين، لتقصي الحقائق والاطلاع عن كثب على ما وصفتها بالجرائم التي ترتكبها تركيا، وفصائل المعارضة السورية المدعومة منها.

 

المصدر: آرتا إف إم

كلمات مفتاحية

عفرين المدنيين الانتهاكات المعارضة السورية تركيا