تضارب الأنباء حول استخدام السلاح الكيماوي في إدلب

تضاربت الأنباء حول استخدام النظام السوري أسلحة كيماوية في قصف مواقع في محافظة إدلب.

ورجحت وزارة الخارجية الأمريكية في بيان استخدام النظام السوري غاز الكلور السام في هجمات على محافظة إدلب.

وذكرت الخارجية الأمريكية أنها تواصل جمع الأدلة عن هذه الحادثة التي وقعت في 19 أيار/ مايو الجاري، محذرة النظام السوري من عواقب استخدام السلاح الكيماوي.

وكان الهجوم قد استهدف مواقع في إدلب يقطنها نازحون فروا من العنف من مناطق أخرى في سوريا، وفقاً لبيان الخارجية الأمريكية.

واعتبر البيان أن هذا الهجوم المحتمل يعد "خرقاً لوقف إطلاق النار الذي أنقذ حياة الملايين في منطقة إدلب".

لكن المرصد السوري لحقوق الإنسان نفى صحة التقارير التي تحدثت عن استخدام النظام السوري غاز الكلور السام في قصف محافظة إدلب.

ولم يقدم المرصد السوري تفاصيل أوفى حول نفي استخدام السلاح الكيماوي في إدلب.

إلى ذلك، حذرت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)، النظام السوري من تكرار خطأ استخدام السلاح الكيماوي في منطقة إدلب.

وأكد المتحدث باسم (البنتاغون)، شون روبرتسون، أن الولايات المتحدة ملتزمة بالتحرك والرد بقوة فيما لو استخدم النظام السوري السلاح الكيماوي.

وأوضح، روبرتسون، أن "مزاعم روسيا لتضليل حملات النظام السوري الوحشية لتغطية استخدام السلاح الكيماوي، ستبوء بالفشل."

واتهم، روبرتسون، روسيا والنظام السوري باستهداف المنظمات الإنسانية التي تساعد "الضحايا في المناطق التي تشهد نزاعاً عنيفاً".

وكانت منظمة حظر الأسلحة الكيماوية قد أكدت في تموز/ يوليو الماضي، استخدام غاز الأعصاب (السارين) وغاز الكلور السام المحظورين في هجومين على مدينة اللطامنة في حماة، في آذار/ مارس 2017.

يذكر أن الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا كانت قد وجهت في نيسان/ أبريل من العام الماضي، أكثر من مئة غارة جوية لسوريا رداً على الهجوم الكيماوي على مدينة دوما في الغوطة الشرقية، والذي كان قد أوقع أكثر من 60 قتيلاً.

كما نفذت أمريكا هجوماً على مطار (الشعيرات) العسكري، في نيسان/ أبريل 2017، رداً على استخدام السلاح الكيماوي في منطقة خان شيخون في إدلب.

يشار إلى أن بريطانيا كانت قد ذكرت في نيسان/ أبريل من العام الماضي، أن السلاح الكيماوي تم استخدامه نحو 400 مرة في سوريا منذ عام 2014، دون ذكر الجهة المسؤولة عن استخدام تلك الأسلحة.

 

المصدر: آرتا إف إم

كلمات مفتاحية

إدلب سوريا الكيماوي